Monthly Archives: 31 مايو, 2012

رقم قياسي جديد …

بقلم : خالد حسونه

31\5\2012

انه لمن دواعي الفرح ان يدرج اسم فلسطين في كتاب غينس للأرقام القياسية ونخص في ذلك غزة هاشم التي تعيش حالة من الحصار والتدمير الممنهج التي لم يعهدها التاريخ من قبل.

ان ادراج اسم فلسطين في هذا الكتاب العالمي وفي أكثر من واقعة  انما يدل بما لا شك فيه على عظمة هذا الشعب وقدرته على العطاء والبذل حتى في احلك الظروف واصعبها.

ولكن وعلى الرغم من هذا الابداع المتميز وما دمنا نتحدث عن الارقام القياسية فإنني اود ان اتوجه بسؤال يراود كل فلسطيني وخاصة من اهل غزة.

الم يكفينا الرقم القياسي الذي حققناه بسنوات النكبة ام هل نحن بحاجة إلى رقم قياسي جديد !!!

ام هل نحن بحاجة الي رقم قياسي جديد في عدد سنوات الانقسام بين شطري الوطن الجريح!!!

الم يكفينا الرقم القياسي الذي حققناه في عدد اتفاقات ولقاءات المصالحة ام هل نحن بحاجة لرقم  جديد لنصل إلى المصالحة المنشودة !!!

ام هل نحن بحاجة إلى رقم قياسي جديد في عدد مرات انقطاع التيار الكهربائي!!!

انها صرخة كل فلسطيني يحب بلده ويغار عليها. إن ربيع فلسطين قادم  قادم  قادم ……

Advertisements

كفرت بالأحزاب …

بقلم : محمد عبد أبوسيدو

30\5\2012

الإحساس الأكيد على بوادر الظن بأن لك ما ليس تمتلك مقرف، والإحساس الطويل بأن الهواء المقنع بالأكاذيب بات شرسا آخر فترة فمنعنا من تبجج في أحلامنا أيضا هو الآخر مقرف، والشموع المضاءة بزهد الزهيد من الليل لا انه ليس ليل لنقل يشتد في بريق إعتامه ليتظلل ظلنا الباكي على ما ترتبه الحياة لنا من هموم ومشاكل، تزف تلك الهموم تباعا كأن هناك تاجرا يستطرد البيع به ويقول في البخس أبيعك فأن روحك مشترى .
أترجل من عباراتي واغدوا واقعيا متفائلا بأن الحل والمشكلة أخان يرضعان من ثدي واحد وان شعبي يمرض كلما قل الضغط ويرهق كلما بدا الأمل يلوح مرة آخر ليفاجأ بأن السيناريو يعاد للمرة العشرين بعد المائة، والحل ضرب واخذ على خاطره وبتعد ليبات في أيادي تصلح لتسلمه.

الحزن على ما حصل يكذب علينا ويخبرنا بأن الحياة أصبحت أجمل وان إلحاحك على الرحيل من غزة ليس بمعضلة فكل شيء موفر حتى الموت موفر وهناك دفعات منه تتجلى لك بدون طلب، أحزابنا باتت مقرفة لدرجة أن نسينا سلامنا الوطني وصارت هتافاتنا تلتصق  بهتافات من سبقونا من الأغبياء وأمثالهم، حتى أحلامنا تتمحور بطريقة هزلية، هل سينتهي ما جعلنا نصفان متباعدان هزيلان باكيان كتمساح هرب من أمه فرفضته ذاته نفسها .

أكفرت بهم! ذليل الصوت يخبرني نعم كفرت بكل حزب يجول بخاطر دنيانا فهم كذباب المتسلق على مسارح شقائنا المستمر، المصالح اللامنتهية هي من تشدهم لتسقيهم رهف الحياة لينسوا أن هناك أناس يبقعون تحت تلك الألوان المتكاثر في أوج طرق مدننا المكتظة، يتحكمون بمصائرنا كأننا لعبة ليكتفوا بها هزا وتلويحا في المحافل الدولية ، وهم بمصلحهم منشغلين وما شعب سوى وسيلة من تلك الوسائل المستخدمة لتحريك المصالح على ارض الواقع أو بالأحرى المصالح التي تعني أكثر هي مصالح الداعمين لهم.

لا نريد الكثير سوى القليل من الهواء النقي و الحرية الجميلة التي لا تنتهي مع انتهاء المدة الممنوحة لها، نريد الخروج بكل مكان لكي يكون لنا نحن الشعب رأي فيما يصير وقد يصير بينهم في خفاء الوحدة الخفية البعيدة البعد القريب، كل هذا يجرنا إلى أن عقولنا لم تعد كما كانت كأنا استحداث يصير لها مع الوقت لعلها وسائل الإعلام ذاتها من تقنعنا بما صار من الصعب أن نقتنع به على ارض الواقع، الهزيع الأخير من الليل هو حال موطني بيتان بعيدان يشقان الطريق لإنهاء القضية تلك القضية المبجلة التي يشكوا النضال من نضالها بتنا ننسى تلك الأفراح الوطنية والموسيقى الزجلية.

كفرت بهم ثانيا وثالثا ورابعا وفي تاريخ المكان إن نسي صاحبه تاريخ وطنه، أحاول أن أكون محايدا إلى درجة كبيرة لكن ذلك صعبا جدا علي فأنا منحازا بشكل كبير و لعلي عنصري بحبي أنها فلسطين وحدها، لا حزب يضمني ولا قناعا البسه ليلا لأصوغ الخوف على وجه عشيرتي فينصاعون لي إما خوفا وإما حبا لمالي.
في كل حب ينبت سبيل ليشرب الماء منه وفي كل بيت ترى بوادر الثورة الفلسطينية القديمة تتفجر من جديد مع ولادة طفل لكن ما يلبث حتى يلوث بأفكار أهله إن كانوا فصائل أو أحزاب.

كلنا شعب كلنا واحد كلنا ديننا الإسلام والإسلام والمسيحية واحدة والتراب واحد وجبهتنا القديمة والجديدة والمستحدثة واحدة وصواريخنا حرب وحربنا واحدة وكلنا نقتل وان متنا فالموت والاستشهاد يكون لوطن واحد عبارات ما أكثرها من عبارات نسمعها، الإيمان بدأ يقل شيء فشيء في كل حزب لم يقدم لي سوى إطلالة على مشاهد انقسامية صباح مساء، وأحزاب أخرى نائمة كأن السبات أعجبها، المساكين منا تاه إلى من يلجئون، إن لم تكن صاحب قوة تشتد بها إن باغتك الفقر والجوع من خلفك وأمام وجهك في عبوسية الصباح والمساء المتكرر .
نحتاج إلى طاولة كبيرة تجمعنا، حتى يكن طعامنا موحد وملابسنا الرسمية في العمل، نحتاج إلى الحب يتغلغل في قلوبنا، لنشتاق لأنفسنا إذا ابتعدت أو حاولت الابتعاد، نحتاج إلى ثقافة مغايرة عن تلك التي تجرنا إلى خيبة تلو خيبة، نحتاج إلى اسم واحد وقلب واحد .

من صور القدس …..Photos of Jerusalem

Gazans and Summer Holidays

By: Rawya Shawa

The 1.7 or more million Gazans beleaguered by an unjust siege for six years and still controlled/occupied by Israel have a sole retreat to enjoy the summer holidays.

It’s the magnificent Beach of Gaza that people resort to in summer holidays. A long time ago, Gazans used to erect their own tents and spend days on the Beach, swimming, preparing and eating their meals, and playing games at nights.

Nowadays, there is a big problem which is the cancellation of UNRWA Gaza Games that target students. As a result,  students are left with no shelter to enjoy their summer holiday. Despite the attempt of some private sectors to provide summer programs to engage the students, there are families that cannot afford the fees of such programs. However there are free of charge programs offered by non-governmental organizations, a few of students join for the lack of privileges, such as food and clothes.

Families and their children are requested to keep the Beach clean, respect the privacy of others, and protect their lives. On the other hand, the local authorities are responsible for keeping the Beach clean, providing efficient life guards, and providing safe and friendly spaces to stay and play.

Like before, the authorities should never interfere and obstruct people’s freedom and behavior. In other words, people should feel free enjoying the sightseeing of the Beach like any another nation.

من التراث الفلسطيني…. الثوب الفلسطيني…

طالب اراده…..

بقلم : فايق نبيل مرتجى

24/5/2012

تحت السماء الشاسعة , تحت بريق الشمس الساطعة , التى على قطاع غزة قائمة , هنا في هذه الحياة قصة يسطرها القلم وترويها المعاناة وعيون الطلاب الحزينة ,طلاب ينسجون من معاناتهم مع الايام لوحة ليراها العالم , لوحة صماء اختفت منها المعاني والرسوم الزاهية …

فهنا مع بدء فصل الامتحانات النهائية يعاني ألاف الطلبة في كل المراحل الدراسية والجامعية ,

لا يعاني الطلاب بمحض ارادتهم ,بل فرضتها ظروف يعيشونها هنا في قطاع غزة .
فلا كهرباء ولا سولار لتشغيل الماتور الكهرباء فحين يهم الطالب للدراسة تكون قد ضاقت به نفسه لا يستطيع ان يبدأ دراسته لما يعانيه من ضغط نفسي اثر هذه الاوضاع .
فقلوبهم ونفوسهم امتلأت احشائها بالضيق والتوتر .
فكل ما احتاجه انا والطلاب أمثالي, قدرة التركيز على الدراسة والحفظ والفهم ولكن اذا توفر هذا المناخ لا يدوم سرعان ما يتغير الحال, وتقلب الامور اما بانقطاع التيار الكهربائي او حرارة الجو او اصوات طائرات الاحتلال ….!!!!
ازمة المواصلات… الطالب في مدرسته وجامعته يتأخر عن دوامه و محاضراته, فحين يكاد الوصول يشارف الوقت ان يتخطى نصف المحاضرة .
ولكن الاجمل هنا ان تلك اللوحة الصماء يزينها الطلاب بقوة الارادة, وخطوا فيها دروبا للنجاح والأمل بالإصرار .
فرغم تلك المعاناة يجتهدون بالحصول على الوقت والمكان المناسب لدراستهم والأجمل اننا من المعاناة صنعنا النجاح والأمل .
لأننا فعلا نحتاج للنجاح لنغير بالاتجاه للأفضل, لا نريد لأبنائنا تذوق الالم ونريد انارة الدرب لهم .ولان المجتمع فعلا يحتاج للنجاح والتقدم للتغلب على هذه الحالة التي نعيش .
فنحن هنا سنصبر ما دام فينا النبض فأرضنا التي امامها الكلمات تتبعثر اذا صمدنا على ترابها سوف تتحرر فبعلمنا سننير الطريق .

مشردة من الأقصى…

بقلم : بيلسان فلسطين

24\5\2012

  • الإسم : مشرده من الأقصى
    تعيش على حلم يجمعني بها..
    العمر: يضيع مابين الحنين والشوق لها
    وأخشى ان يتعود قلبي على فراقها فيموت الشوق بداخلى..
    الهوايه : رسم حدود عالمك بزهور الفل والياسمين..
    الأمنيه :أن اكون نجمه كنجوم تلألأت سماء قدسك
    وأحلم بشهيق دم شهدائها..
    عيوبي:اني أراك من بعيد مع اشتهاء قبضه حجر
    وعندما أسخط من جرائم الوغود أتساقط دمعآ فقط حد الغرق..
    مزاياي : أفرح بكل شهيد فاح عبير دمه بالجنه قبل الدنيا..
    حكمتي : أن أعيش كل مايخيفني , أسهل على نفسي كثيرآ من ان اترقبه..

تصوير:فرح السعيد..(فلسطينيه مقيمة في كندا) (3)

هي اكثر من مائة عام على النكبه….

بقلم  : نسرين شحاده

22\5\2012

فنكبتنا لم تبدأ عام 1948 قبل أربع وستون عام بدأت سياسياً قبل مئه عام 1799 عندما أستعصت أسوار عكا على نابليون فوجه نداءً ليهود العالم  أن فرنسا تقدم لكم أرث أسرائيل على أرض فلسطين ، فهزم نابليون ولم يبقى سوى تلة سميت على أسمه ولكن فكرته لم تمت…

ففي عام 1840 كان عدد اليهود في فلسطين ثلاثة آلاف يهودي ، فقامو بانشاء مستعمرات يهودية تحت إشراف أثرياء يهود يدعمون الحركه الصيونية بالداخل لأقامة دولة على أسس متينه وكانت فلسطين آنذاك تحت الحكم العثماني .

وفي عام 1907 أسسو وكالة لشراء الأراضي الفلسطينية … وعام 1915 وضعت فلسطين تحت Continue reading →

طموح…

بقلم : حسن فلفل (اعلامي فلسطيني مقيم في كندا)

20\5\2012

تحية الصباح .. هذه تحية خاصة , وهذا بوحٌ ذاتيٌّ يمتزج فيه الخاص بالعام..

  • ابنتي  شرفتني اليوم بحصولها على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة واشبيرن الأمريكية بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى.
    سبب اعتزازي بابنتي أنها حصلت على درجتها العلمية هذه ,وهي زوجة ,وأم لثلاثة أطفال , ,ما يعني أن الطموح لا يقف أمامه أية عوائق ,مهما كان نوعها ..
    سعادتي بابنتي تماثل سعادتي بأبنائي الطلاب النجباء الذين درّستهم,وكذلك الذين عرفتهم عن قرب بحكم عملي الإعلامي,ولم يكن لطموحهم أي حدود ..,وهم مثال جيد للشاب المثقف الملتزم وهنا أذكر الشاب السوري حاكم آل رستم والذي سعدت بمعرفته عن قرب ,وقدمته في أكثر من لقاءٍ إذاعي ,وأوجد مع رفاقه هنا جمعيةً أطلقوا عليها تسمية :”الثقافيون العرب” التي ضمت طلاباً وطالباتٍ عربأً من أقطارٍ مختلفة ,ومن خلال هذه الجمعية ,أحيوا أمسياتٍ ثقافيةً وفنية وإعلاميه , ,وغيرها من الأمسيات ,التي كانت تجمع حضوراً لافتاً من الكنديين .. وكان لحاكم ,ورفيقه الشاب المصري الفنان طارق أبو أمين الفضل في إيجاد أول قسم لتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها في الجامعات الكندية في المقاطعات البحرية المطلة على الأطلسي ,كما أنه (وخلال دراسته في الماجستير )ألف وزميله المصري الجميل عادل إسكندر كتابين أحدهما عن الراحل الفلسطيني البروفيسور إدوارد سعيد ,والآخر عن قناة الجزيرة التلفزيونية ..
    احتفالي وسعادتي بحصول ابنتي على درجة الماجستير ,لا تنسيني أبناء وبنات جيلها من شتى أنحاء الوطن العربي ,الذين فهموا معاني التطور وكانوا قادرين على الإنجاز ..كل الحب والتقدير لهم ,فهم الذين يرسمون البسمة على شفاهنا ويشيعون روح الأمل والتفاؤل ,رغم بلاوي الجهل والتخلف التي تعوق حركة الحياة .

تصوير:فرح السعيد..(فلسطينيه مقيمة في كندا) (2)

Egyptian Presidential Race Is Heating Up

By : Rawya Shawa

20\5\2012

  • In modern history, elections are considered a tool to measure people’s tendency towards choosing their leadership.
    The entire world is now witnessing a presidential election in Egypt, which is the central power of the Arab world. This is the first real election in history that will be held in Egypt on 25 and 26 May 2012.
    This very historical event is furiously heating up among the candidates of head of state. The winning president will assume power with no stated authorities assigned to his mandate!
    It’s noteworthy that the majority of the newly Parliament elected after the Revolution are Islamists? Out of the 13 candidates, opinion polls indicate that there are 4 front-runners, including two Islamists and two former officials from the deposed regime.
    Unfortunately, 70% of Egyptians are illiterate; I assume those will play a major role in the race? Additionally, the unprecedented media in Egypt, including the audio-visual, will affect the mood of people.
    As Palestinians, we have experienced the failure of democracy after the victory of Islamists. We believe that Egyptians should accept the result of the election no matter who wins. Their acceptance is an indicator of success of what is so-called “democracy” in the Arab world.
    20 May 2012

عابر حياه….

بقلم : أحمد جواده

17\5\2012

قبل ولادتنا عاش ملايين الملايين من البشر…منهم من تسطرت اسمائهم بأحرف من ذهب…منهم المثال الحسن والمثال السيئ منهم الرسول , العادل والظالم والعالم والمفكر والفيلسوف والمخترع والمقاوم …

 ومنهم من انتسي ولم ولن نعلم بوجوده…..

نحن مجرد انسان اخر سيعيش ويموت وتنتهي حياته بكل مافيها وسننسى بعد عده سنوات  وكأننا لم نكن …..

فسنموت وينتهي كل شي…فإذا كانت حياتنا معاناة فمعاناتنا ستنتهي بموتنا….فلا شيء  يستحق ان نخاف منه  لدرجه الرعب…. ولاشيء يستحق ان نحزن من اجله لدرجة الاكتئاب…..

يبقى ان نحاول ان نفعل شيء يجعلنا نبقى في ذاكرة المستقبل لمده اطول ..شئ يجعل القادمين الى هذه الحياة يتذكرونا به..

فيكتور هوغو .. يردد اسمي و اسمهُ…

بقلم : وجيهه الأبيض

16\5\2012

سأبدأ من حيث لا أدري .. ان كانت هذه بداية ام انها أخرُ سطور حكايةٍ ما أو ربما خوفٌ ما ..  هذا الصباح.. بدت السماء اكثرُ زرقة وأشعة الشمس تلاشت تاركة خلفها جوٌ جميل و كأنَ لكرمها قررت منحنا يوم لا يشبه المعتاد !
وانا لشدة حبي لنفسي قررت منحي اياها يومٌ جديد..

“سأسير كما السائحة.. سأقررُ رؤية كل شيء وكأنها المرة الاولى علَّ شعوري تجاه “هذا المكان” يتغير”
هذا ما قلتهُ لنفسي في وسطِ الزحام ..
وسرت غيرُ مبالية بأنَ وجهي يبتسم بطريقةٍ غريبة .. و أجمل ما في الامر Continue reading →

المسرحية الصامتة…

يقلم : آيه لظن

15\5\2012

أشرقت الشمس على غير عادتها متأخرة بأربع وعشرين ساعة تنازع لتبعث أشعتها التي زادت الظلام أكثر مما أنارته…

لا ضوء ولا همس وحده صدى قهقهات العالم كان مسموعاً و تصفيقهم الحار

لمسرحية تعرض رغم عتم المكان…

رصاصات تهطل كزخ المطر على أرض المسرح من حيث لا تحتسب…

فتصيب قلب الرضيع Continue reading →

%d مدونون معجبون بهذه: