Monthly Archives: 26 يونيو, 2012

رحلة الى الفضاء الداخلي…

بقلم : آيه لظن

26/6/2012

” هذه بلادي وهذه بلادك وبيننا أقل من خطوة علي الخريطة”

رغم قرب المسافات بين غزة و أخواتها العربيات, إلا أن غزة تحارب وحيدة, تختنق كما اختنق أنا …

فصديقتي هناك في الكوكب الآخر تحتاج ألف سنة ضوئية للوصول, اصنع تلك السفينة الفضائية وأربو بعيدا للقاء.

بت أتصور أن سوريا بعيدة جدا, بعد القمر وان لقاء صديقتي  أمرا لا يمكن تحقيقه بتلك السهولة التي يحققها أي انسان يعيش خارج حدود هذه المنطقة…

نعم إنها غزة…. التي باتت سجنا كبيرا, الدخول والخروج منها يحتاج لألف وسيلة ووسيلة ورجال الأمن من مختلف  الجنسيات لا تعرف لغتهم وأشكالهم أشبه بمخلوقات فضائية !!

الخروج من غزة أشبه من الهروب من تحت القاع, الموحش المظلم المليء بالحيتان يلتهموك سريعا وتموت بمنتصف الطريق قبل أن تقطع ميلا واحدا خارج تلك الخطوط المرسومة….

فمن جهة إغلاق المعابر, وطوابير الحجوزات للسفر, والمعوقات التي تقف حائطا كبيرا علي غزة, والأسلاك الكهربائية المحاصرة لتلك البقعة من الكرة الأرضية , رغم كل ذلك أؤمن تماما أن غزة المحاصرة ستنتصر يوما علي كل شيء, ولكن تحتاج ليوم لا أعرف بعده و لا أعرف تاريخه ولا أعرف متى!

ولكني بكل ثقة متأكدة أنه سيزورنا, ونسافر بسفينة فضاء توصلنا لسوريا…

 

Advertisements

لغة العيون…

بقلم : اسلام عجور

25/6/2012


الأحاسيس والمشاعر الدافئة . . لا تبوح بها عبارات الحب مهما تنمّقت ولا يشعر الآخرون بدفئها وحنانها حتى لو تعانقت الأجساد !!

وحين تعجز العبارة عن التعبير ويقف الجسد حائرا عن التبرير…..تبرق العينان بنظرات الدفء  . .

لتختصر قائمة من العبارات وتختزل لسنين من العمر ربما تطول…

إن لغة العيون هي مرآة للقلب وقصيرة الوقت وسريعة الوصول وبليغة الاثر ذو فن ومهارة.

ما أعجب تلك اللغة . .

نرى العشاق ينظرون إلى عيون بعضهم ولا ينظرون إلى Continue reading →

مصر …

بقلم:فايق نبيل مرتجى

لا أعرف من أين ابدأ ولكن حين أتذكر أم الدنيا تتوه الكلمات…

مصر….

كانت تعجز الكلمات حين كنتي تُذكرين  وحين تُذكر بطولات مصر وشعب مصر على مر الزمان.

 ثورة مصر….

رسمت أم الدنيا أجمل الصور في ثورتها وفي تحررها من النظام المستبد وبدأت برسم التاريخ الجديد الحر للشعب المصري , فكانت هناك الانتخابات البرلمانية الديمقراطية وأيضا الان الانتخابات الرئاسية .

ولكن مصر بدأت تتعثر الآن والثورة تجهض . فالمجلس العسكري يقيل البرلمان ويخرج ب Continue reading →

أسير يدوى صرخة الحرية…

بقلم : نسرين شحاده

18/6/2012

محمود سرسك أبن منطقة الشبورة في مخيم رفح “غزه” 25 عام أحد لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم ،

 

أعتقل عن حاجز ايرز في22-7-2009 خلال توجهه من غزة في طريقه للالتحاق بنادي بلاطة الرياضي بالضفة الغربية والذي تعاقد للاحتراف معه حيث كان يلعب في السابق لنادي خدمات رفح .

وقامت سلطات الاحتلال بتحويل محمود لتحقيق عسقلان مدة 30 يوم ولم تقدم أي دلائل تدينه ، وبتاريخ 23-8-2009 حوله كمعتقل وفقاً لقانون المقاتل غير الشرعي

ومع اصرار سلطات الاحتلال طوال الفترة الماضية عدم الافراج عنه قرر محمود خوض اضرابا مفتوحا عن الطعام وذلك في صبيحة 23-3-2012 فبدأت الادارة بالضغط عليه ونقلوه الى سجن النقب ,و بتاريخ 8-4-2012الى العزل الانفرادي في سجن ايشيل في بئر السبع ، وفي 16-4-2012 نقل لمستشفى سجن الرملة نتيجة تردي وضعه الصحي…
محمود السرسك القابض على جمر الجوع ، سطر أسطورة نضال من أمعائه الخاوية تجاوز 90 يوما من الاضراب ، لن ينساه التاريخ لأنه بطل بزمن العجز والخذلان ، بزمن الخوف على ما تبقى من العمر لدى المواطن الفلسطيني اولاً و العربي ثانياً الذي يعيش صمت أمام قضية الوجود والحرية والكرامة ، ذالك الحر الذي لو كان لاعباً أوروبياًُ لتدخلت المؤسسات الرياضية واللجنة الأولمبية الدولية والفيفا، والمنظمات الدولية كافة للمناداة بسرعة الإفراج عنه، بل وسيعملون جاهدين على نبذ ومقاطعة هذه الدولة نهائياً؛ بسبب ما قامت به…
يقول المنطق بأن قوة اللوبي الإسرائيلي,تعمل على إبطال أي قرار وإجهاض أي جهد من شأنه أن يكون ضد «إسرائيل»، والا فلماذا لا يتم مقاطعة «إسرائيل» بشكل كامل من قبل المنظمات والمؤسسات الرياضية الدوليه؟
محمود سرسك أكتب عنك هذه الكلمات وأنا على يقين من عجزي أمام صمودك الجبار بوجه السجان فكم أنت عظيم ، وكم أخجل منك وكم أخجل من النظر بعيون والديك الغارقين بالبكاء لأنك أصبحت كومة عظم وعيون فزعة ، ولا يشعر بك غيرهم ، فهل يا سيدي ستصبر يوماً آخر

فلا حرية إلا بك أفتديك بما تبقى من الوقت لحريتك … أفتديك فمثلك يفتدى بما تبقى من العمر …

طلب اللجوء إلي فلسطين …وبناء الأوطان…

بقلم : محمد اقطيفان

16\6\2012

بعد زيارة لفرنسا لمدة 15 يوماً , والتجول في مدينة النور والجمال باريس , وبعد مقارنة بصرية وفكرية بين مدينتي غزة وتلك المدينة التي لا تستطيع إلا أن تقف مبهور بكل تفاصيل الحياة هناك .

عدت لأقول وكأي شاب فلسطيني يحلم بالسفر لأوروبا لتقديم طلب للجوء والعيش هناك في حياة أمنة مستقرة مريحة , أننا كفلسطينيين نحتاج بالفعل أن نفكر لتقديم طلبات اللجوء إلي فلسطين لنكون أحراراً , كما نماذج اللجوء في العالم أولاً نحلم أن نكون مواطنين فلسطينيين وأن نتمتع بجنسيتها فهذا الحلم يجعلنا ننظر إلي إيجابيات هذا البلد , ونقلل من سلبياته, ثم نقدم أوراقنا لنحصل علي الإقامة , ثم نخضع للقانون ونحترمه , نتعلم اللغة والثقافة, نفهم عاداته وتقاليده ونمارسها دون خجل , ونعمل كمواطنين صالحين أسوياء , ونفكر كفلسطينيين , ونعمل لبناء فلسطين مهما كان ذالك العمل , نتطوع بجد واجتهاد لكي نساهم في الرقي بوطننا ,ندافع عن مقدراتها ومواردها , وأشياء كثيرة لكي نحصل علي الجنسية الفلسطينية , ونحمل هويتها وجواز سفرها ….!!!!

أستطيع ان أستشعر عدم رضا البعض عن ذلك , حتي أنا في كثير وقليل من الاحيان , فنحن نعيش تحت احتلال يضطهدنا كشعب بكافة أشكال القمع الجماعي , ونعاني من انقسام فلسطيني , وفساد فردي وجماعي ,واستبداد للسلطة , وغياب المشاركة المجتمعية والسياسية للشباب , ووضع اقتصادي واجتماعي , وبيئي ..إلخ سيء جداً , يمكننا أن نقول اننا لا نمتلك شيء , ولكن رغم كل هذا وذاك كيف تبني الاوطان ؟؟؟

تبني الاوطان عندما يكون هناك شعب مؤمن بوطنيته وارتباطه بالأرض , وفخره بتاريخه , وأمله بمستقبله , والتضحية هي العنوان , جنود مجهولين , نرفع فلسطين عالياً قبل ان نرفع أسماءنا , يمكننا ان نبني وطن, فكل البلدان الكبرى مرت بظروف صعبه, ندافع عن انفسنا وفلسطين حتي قطرة الدم الأخيرة , ونتأكد أن إيماننا بالله هو السلاح الاقوى ضد أي يأس وإحباط , فلا نبيع أنفسنا للشيطان فنصبح علي ما فعلنا نادمين !!! , علينا أن نفكر بشكل جماعي وبطريقة مختلفة , قبل أن ينجح المراهنين علي الشعب الفلسطيني , من الضغط عليه لإفراغ هويته , بعد أن سرق منا وطن كامل, فلم يبقي لنا غير العقل والقلب نقاتل بهم !!!

لا انتقد أي أحد او أزاود علي اي شخص قرر اللجوء وطلب الجنسية في اي بلد كان , فربما اكون واحد منهم قريباً وربما لا , ولكن الافكار يجب ان تدوّن بكلمات , قبل أن تمحوها ذاكرة النسيان !!!!

مباراة لمدة 2160 دقيقة أو مايزيد…

بقلم : أحمد جواده

14/6/2012

بالأمس بينما كنت اشاهد مباراة المنتخب الالماني والمنتخب الهولندي.وصل الوقت الى الدقيقه 90 ,ومن ثم دخلت المباراة في الوقت بدل الضائع وانتهت المباراة…

خلال فترة المباراة لا يسمح للاعبين بتناول الطعام يسمح لهم فقط بشرب السوائل

–        الرقم 90

–        لا يسمح بتناول الطعام

–        شرب سوائل

ألم تذكركم بشيء…وكم سيكون محزنا ان لم تذكركم بشئ..

بالأمس كان اليوم رقم 90 منذ بداية اضراب الاسير لاعب كرة القدم محمود السرسك عن الطعام الذي لم يتناول الطعام لمدة 90 يوما وليس 90 دقيقه وهو يعيش على الماء والملح.

,ياترى هل دخل الاسير السرسك الوقت بدل الضائع وهل سنتمكن نحن شعبه و اهله من انقاذه قبل انتهاء الوقت وانتهاء مبارة الحياة بالنسبة له….

أعلم ان هناك طاقم تحكيمي ظالم..لكن نستطيع نحن الجمهور ان نضغط على الحكام اكثر…أن نشجعه أكثر…فالمبارة تلعب على أرضه وفي ملعبه وبين جمهوره..

نحن بانتظار ان تحرز الهدف الذهبي يامحمود….

أعتقدت انها مجرد زياره….

هنا كانت تعيش عائلة مكونة من خمسة أفراد

بقلم : أحمد جواده

12\6\2012

قبل عدة اسابيع طلب مني ابو تامر منسق العمل الميداني الخروج معه في مهمة للتصوير لغياب المصور..وافقت فذهبنا الى عده مناطق في انصار والملالحه والزيتون , كانت المهمة هي زيارات لبعض العائلات الذين تم اختيارهم  لمشروع خاص بترميم المنازل…

عند وصولنا بدء المكان يعرف عن نفسه من خلال الروائح الكريهة المتعاقبة , والأرض المشبعة بالمياه العادمة ومخلفات البشر والحيوانات وغيرها..

وصلنا الى منزل العائلة المنشودة ..

المطبخ بأدواته ورفوفه

صعقت وصدمت عندما رأيت ان هناك اماكن مثل هذه يعيش فيها البشر , مربع يسمى (غرفه) مفروشة بالتراب, مسقوفة بالسماء ,حائطها عبارة عن قطعه من نايلون او قماش لا تستر من حر او برد او هواء , حمدت ربي ألف مره ان لدي باب في غرفتي,

رأيت اطفال يفتقرون الى ادنى مقومات حياه الطفل, الملابس بالكاد تغطي اجسامهم , وأعينهم لا تعرف معنى الطفولة , ربما لأنهم لا يعلمون ان هناك مرحلة تسمى طفولة في حياه الانسان , او ربما لأنهم لا يمتلكون الحد الأدنى من الحياة , ليفكروا او يخطر في بالهم انهم أطفال

انتقلنا بعدها الى بيوت اخرى .. او بالأصح ( عرائش اخرى)  كانت تشابهه الحاله الاولى التي زرناها…

كان يوما فريدا من نوعه , فقد اطلعت على قسوة الحياة بمعنى القسوة , وشعرت بالحزن لاني تمنيت ان يكون بإمكاني فعل شيء لمساعدة هذه العائلة …

بالأمس طلب مني ابوتامر الذهاب معه للتصوير لانشغال المصور, ذهبنا اولا لنفس الحاله التي زرناها سابقا,

غرفة المعيشة بأثاثها وأنتيكاتها

وكم كان شعورا مريحا ان ارى هذه المكان قد تم تسقيفه وتحسينه وتركيب النوافذ والأبواب وتجهيز المطبخ والحمام وتطويره لدرجه (مكان يصلح لعيش البشر)

غرفة الدراسة

.. وهكذا في كل الاماكن التي زرناها سابقا…

بعد ان رأيت قدرة هذه المشروع على تحسين ظروف الحياة ورضى العائلات بشكل كبير عن التغيرات التي حصلت .. اصبح لدي اهتمام لأعرف اكثر عن هذه المشروع.

.

فهو مشروع (دعم الأسر المحتاجة في قطاع غزه) من ضمن البرنامج العاجل لدعم الشعب الفلسطيني  بإدارة البنك الاسلامي والتنمية  وإشراف مؤسسة التعاون ,وتنفيذ مجموعه غزه للثقافة والتنمية…

أخيرا أريد أن أقول أن هناك الجنود المجهولين وهناك المؤسسات والجمعيات يعملون من اجل هذه الوطن ومن اجل تخفيف معاناة شعبنا   ….

أحمد واكد وزوجته وبناته من منطقة الملالحه…ربما نراها (غرفة عاديه) بملحقاتها…لكنها كانت حلم بالنسبة لهم..أتمنى لهم حياة أفضل..

لقطات..

بقلم : وجيهه الأبيض

7\6\2012
لقطة (1)
كلُ الورود حمراء..
اولاً: “بفلاش باك” صغير فلنسير قليلاً للوراء.. في المرحلة الابتدائية دعونا نتذكر احدى حصص الرسم _ التي قد حالفنا فيها الحظ ولم تستبدل بحصةٍ للغة العربية او ما شابه_ عندما كانَ يسألنا المعلم ان نرسمَ وردة او حتى شجرة و في نهاية الحصة يقوم المعلم\ة الفاضل برسم الشجرة الصحيحة.
الفكرة.. اننا اعتدنا رسم الوردة حمراء رغم وجود ورود بألوانٍ اخرى !
و ايضاً شكلُ الشجرة واحد رغم وجود أشكال عديدة !
حتى كبرنا على رؤية وتفسير “كلُ الاشياء” من منظورٍ واحد وبشكلٍ واحد.

لم يعرف في ذلكَ الوقت.. ذاك الطالب\ة بأن “الوردة الحمراء” ليست مجرد وردة انما هيَ نهج حياة سيمارسهُ معهُ ابيه و امه و معلمه و و و ..

ولم يعرف ذاك المعلم انهُ كانَ يلقم الطلاب التشابه لينشأ جيل لا يقبل الاختلاف اعتقادا من أن هناكَ ما هوَ صائب و خاطئ كما قال لنا المعلمُ الفاضل في الصغر.

لقطة(2)
الترياق في بلاد واق الواق..
رواية للكاتب الفلسطيني عبد الكريم السبعاوي.
تتحدث الرواية عن صراعات العربي والفلسطيني بالأخص مع نفسه ومع مجتمعه عندما يقرر السفر للعيش في بلاد الغرب.

“أؤمنُ بأن الانسان لن يعرف حقاً من هوَ حتى يقابل نقيضه”
فلن يدرك الشرقي شرقيته حتى يرى النصفُ الاخر من العالم “الغرب”..
العيشُ بالخارج.. أشبة بمواجهة عنيفة مع نفسك.

هل ما أنتَ عليهِ الان حقاً انت؟

هل نحنُ.. لا نمارس الاخطاء من شربِ خمرٍ وما شابه لاننا حقا لا نرغبُ بذلك ام فقط لرفض شارعنا الغزاوي هذه الفكرة و منعها من البيع علنياً في المحلات!

في وطننا الاصلي نكون كلُ شيء إلا أنفسنا.

فـ حياتنا أشبه بلوحةٍ بيضاء يقفُ الرسام “مالكها” بعيداً يحمل فرشاتهُ الصغيرة مبتسماً, وفي كلِ خطوة يقترب بها من اللوحة يأتي عابرٌ و يلطخها بلونٍ ما ويعيق وصول الرسام بجسدهِ القبيح هكذا حتى شابَ شعرُ رأسه و عندما أخيراً وصلَ الي لوحتهِ لم يجد لنفسهِ مكاناً ليرسم أيُ شيء.

وفي النهاية نصيحتان !

لا تكن مثلَ ذلك الرسام..
حياتك لوحةٌ خاصة بكَ أنت و ستبقى بيضاء حتى ترسمها باختيارك و أفكاركَ أنت ولا أحد سوى “أنت”.
وتذكر ان الورود ليست كلها حمراء..
بطريقةٍ ما, ما علينا سوى تقبل اختلاف اماكننا ونظرتنا للأشياء. فالصائب هنا خاطئ في مكانٍ اخر و العكس صحيح.

و الرواية حقاً تستحق القراءة و التفكير.

دلال المغربي ….لكي تبقى في ذاكرة الأجيال..

بقلم : أحمد جواده

4\6\2012

لكي لا ننسى…لكي لا يوهمون أننا نسينا …وسنبقى نتذكرها ونذكرها جيل بعد جيل…بعد جيل…

هذه الفتاة ذات العشرين ربيعا اليافاوية الاصل التي نشأت في مخيمات لبنان , كانت قائده لمجموعه مكونه من 13 فردا كان هدفهم تفجير مقر الكنيست الاسرائيلي , في عمليه خطط لها القائد خليل الوزير (أبوجهاد)..

بعد عملية انزال ناجحة في البحر  وصلوا الى شاطئ يافا… وحجزوا باصين ووضعوا الرهائن الستين في باص واحد واتجهوا الى تل ابيب ..

وخاطبتهم قائلة: نحن لا نريد قتلكم نحن نحتجزكم فقط كرهائن لنخلص إخواننا المعتقلين في سجون دولتكم المزعومة من براثن الأسر، وأردفت بصوت خطابي نحن شعب يطالب بحقه بوطنه الذي سرقتموه ما الذي جاء بكم إلى أرضنا ؟ وحين رأت دلال ملامح الاستغراب في وجوه الرهائن سألتهم : هل تفهمون لغتي أم أنكم غرباء عن اللغة والوطن !!! هنا ظهر صوت يرتجف من بين الرهائن لفتاة قالت إنها Continue reading →

Twenty Reasons to Get Angry for Palestinian Prisoners

by:  Rafat Abushaban

3\6\2012

The Fifteen hundred Palestinian hunger strikers have won their fight and will be treated well in Israel’s prisons from now on”; that was the cry of the people after Israeli government declared via the Palestinian Authority that it will adhere to the demands of the prisoners on May 14th. What was not revealed then is that this government was not ready to comply with prisoners’ demands and as a result, many of these prisoners including Mahmoud Sorsok and Akram Rikhawi are still undergoing their hunger strikes up until now.

Prisoners demanded for their basic human rights out from Israeli Prisons Service through undertaking hunger strikes for weeks. As far as the prisoners are concerned, Egypt has reached an understanding with the Israeli government to take the demands of prisoners into consideration and improve the life standards for their daily lives in detention. Although some demands were partially fulfilled by the Prisons Service, the misery of Palestinian prisoners is still ongoing.

 After the victory of Hana shalabi and Khader Adnan who were freed last February and April respectively after going in such strikes, the stakes are high to end the Israeli inhuman acts in prisons once and for all. At the very least, prisoners demanded that detention conditions return to what they was like 12 years ago before the second intifada broke out. Many leaders of the previous hunger strikes are now threatening to get back to disobedience.

So, why to get angry for the sake of these prisoners?

1. Administrative detention as a strategy

 Israel has adopted the administrative detention according to the British mandate emergency laws from 1945. This form of detention is applied when the Israeli state wants to lock somebody up but has no charges or evidence against them. The Administrative detention can be renewed every six months and for infinity as long as the detainee signifies a ‘threat’ according to the Israeli army or intelligence service.

The administrative arrest was commonly used to detain thousands during the first and second Intifadas to get rid of Palestinians stimulating resistance and disobedience against the Israeli policies, and it is still used up to this moment. In this context, Ahmed Saker has suffered from 13 years of imprisonment that were renewed each 6 months without a trial. That is why many Palestinians say that Administrative detention has a beginning but no ending.

After the declaration on the 14th May by Palestinian Authority officials in Ramallah that the Israeli government will end unjustified administrative detention, a number of detainees including Hosam Khader and Mohammed Alnatsha were subject to the extension of their administrative arrest period for 6 months without charges.

2. Solitary confinement

Prisoners seen as ‘most dangerous’ who have an effect on other fellow prisoners are locked up in a special kind of imprisonment where they live alone for 23 hours a day in small room often with no windows where they do not have access to the outside world news, books, television and radio. Right now, Derar Abusisis is still held in such conditions despite the Israeli declaration that it will not keep any prisoners under this category.

3. No visits or belongings from Gaza

Ever since the Israeli soldier Gilad Shalit was kidnapped into Gaza and kept there for 5 long years, the anger by the Israeli army and intelligence service -that tried so many leads to free him but Continue reading →

%d مدونون معجبون بهذه: