Monthly Archives: 30 يوليو, 2012

الشباب هم الرهان القادم ..

بقلم : حسين مرتجى

30/7/2012

لم تكن يوما السياسة حكرا على فئة معينة في المجتمعات التي تتبني الديمقراطية و الفكر الحر ، فالكل له حق المشاركة في وضع سياسات الدولة في كافة مناحي الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية  …. الخ ….

لكن أنظمتنا تلعب الديمقراطية بوجه واحد تحدد لك من ستختار رئيسا وتضع لك (اختر مما بين القوسين) فلان أو فلان أو فلان وتمضي العملية الديمقراطية على أكمل وجه من وجهة نظرهم ولكنها في الواقع لا ترضي طموح الشريحة الأكبر في المجتمعات ، اذا لتذهب الديمقراطية التي يدعون الي الجحيم ….

فلو نظرنا إلي كافة البرلمانات العربية أو حتى مراكز صنع القرار والمراكز الحساسة في الدولة في العالم العربي سنجد أن هناك تغيب شبه كامل للشباب والمرأة ، الأمر الذي أدى الى تدهور الأنظمة بشكل متسارع خلال الربيع العربي المستمر حتى هذه اللحظة والسبب في ذلك أن الشريحة الأكبر من المجتمع وهي الشباب والمرأة كانت مستبعدة في السابق من المشاركة السياسية والتعبير عن آرائهم  .

فاليوم أثبت الشباب أنهم التحدي القادم وأصبحوا الهاجس الذي يقلق صناع القرار ، وباتوا المؤثر الأساسي في العملية السياسية واليوم أصبح الجميع يطرح قضايا الشباب على الطاولة لكسب رضاهم وتجنب طوفان الربيع العربي الذي يقوده الشباب باستبسال .

وفي هذا العصر الجديد ألا يجب أن يجد الشباب لهم موطئ قدم في مراكز صنع القرار ، كيف لا وقد عرفوا كل مايدور حولهم ولا يوجد وثائق سرية بعد اليوم ولا اجتماعات مغلقة ، أنا كشاب أدرك ما يقلقكم يا أصحاب الشعر الأبيض فقد تعفنت الكراسي من تحتكم و آن الأوان لكم لتتركوا القيادة لمن يستحق ولمن يختاره الشعب وفق أولوياته لا شروطكم ..

اليوم خطأكم كبير لأنكم في السابق لم تساهموا في بناء قدرات الشباب بالشكل المطلوب الذي يمكنه من القيادة ، فاليوم حتى لو أخطأ الشباب فأنتم المسئولين ، ولكني على يقين بأن أخطائهم ستكون أخف بكثير من جرائمكم بحق أوطانكم وأنفسكم …

Advertisements

حكواتي رمضان , ووسائل الإعلام المجتمعي !!!

بقلم : محمد قطيفان

29/7/2012

الحكواتي أو الراوي , تلك الشخصية التي لم نراها ولكن لطالما تخيلناها في فضاء تفكيرنا بالأصالة العربية , ذالك الرجل كان يشدّ الناس حوله في المقاهي, المجالس , المناسبات أو في الأعياد خاصة في رمضان من كل عام , عندما يتحدث يصمت الجميع ليستمعوا له بانتباه عن مواضيع مختلفة و قصص منوعة سواء تاريخية أو اجتماعية أو دينية أو أخبار الأقوام السابقة واللاحقة , وفي النهاية يكون هناك هدف ,و وحدة موضوع يحققها الحكواتي لجمهوره ….
بالمقارن الآن, وسائل الإعلام المجتمعي هي من تشدّ الجمهور والشباب خاصة إليها , جلسة افتراضية يجتمع فيها مجموعة من الأشخاص ليتسامروا ,وكل شخص يمثل شخصية الحكواتي ليتحدث عن موضوع بطريقة و وجهة نظر مختلفة , كلٍ يغني علي ليلاه , والحرية في اختيار الموضوع وهدفه متروكة لكل شخص …
المفارقة أن مع كثرة حكواتية هذا العصر , أصبح الإنسان أكثر تشتيتاً , لا يستطيع أن يتخيل شيئاً من البداية إلي النهاية, من المهد إلي المنية , أصبح لا يري ألوان الأشياء ,لا يستطيع حتي ربط الأخبار أو القصص , هي مجرد زوبعة عن مجموعة كبيرة من الأفكار ,والمشاعر ,والأخبار , والقصص ,والأحداث, والطرائف ….مبعثرة بشكل هستيري , الكل مشارك فيها !!!
الإعلام المجتمعي أكثر وسيلة ترفيه أو مضيعة للوقت في حالات عدة , أصبحنا نبتعد عن القراءة لكي نكتسب معارف ومدارك جديدة , أصبحنا فقط نتصفح الفيسبوك أو التويتر , او نشاهد مقاطع يوتيوب ..إلخ , كجرعة من المعرفة يكفينا يومياً , ولكن كمحصلة من هذه المعرفة تكون النتيجة أحياناً متجمدة تحت الصفر !!!
فبكل صراحة الآن نريد حكواتي قد يكون الآن غير موجود , نستطيع أن نستغني عنه بقراءة الكتب , الروايات ,المجلات , أو مشاهدة الأفلام, أو المسلسلات…إلخ ,لكي نحافظ علي قاعدة ثابتة من المعرفة ,فبعد الانتهاء من قراءة كتاب ما, أستطيع أن أحدد ما هي المعارف التي استفدتها والمدارك التي اكتسبتها بشكل متوازن حقيقي مفعم بالفهم الحقيقي وأتحدث عنها , ولكن بعد نهاية يوم من متابعة وسائل الإعلام المجتمعي لا نستطيع الوصول إلي شيء متفق عليه لأن كل معلومة تجد نقيضها بألوان مختلفة , وكل فكرة تجد من يشكك فيها !!!

فيكفينا تشتيت … علي الرغم من ذلك مازلت أمارس طقوسي الجديدة علي التويتر , وأتعلم الفرنسية بدون معلم , سَامَحنِي يا الله …

! The Green eyes

by : Wagehah Al-Abyad
22-7-2012

A Palestinian particularly from the Gaza strip is characterized by the following.
First, politics is of his/her interests. That is to say, in order to be sociable, he/she should watch the news.
Second, places such as theaters, libraries, sport clubs do not exist in life.
Third, after being a volunteer and when he/she is to apply for a job, his/her CV will be full of ‘useless’ courses, and he/she will realize that they made no progress
Forth, when you are like others with green eyes, you’d better not to tell. Your intention will never be understood correctly.
If only everyone focuses on what he/she is good at, they will achieve something better. And let’s not forget to unite our aim.

أنا من يكرهني (الجميع)

(الجزء الأول)

بقلم : محمد أبوسيدو

18/7/2012

إذا كنت تريد أن تكون شخصية محبوبة في المجتمع، فيجب أن توافق على أن تتعلم أشياء كثيرة رغم أنك تعرفها تمام المعرفة…

(تاليران)

المساحة الإنسانية هي من تعطي دائما متسعا للتفكير، و وضع الخطوط التنظيمية للحياة حتى وان لم تكن بظاهرة على الورق، إلا أن الإنسان في أرقى حالاته، تشغل عاطفته وقته، بل وتأكل روحه، الكره والتعبير عنه وكيفية تكونه، وبوصفه نوع من المشاعر الإنسانية التي هي  فارضة بقوة نفسها على نفوس البشر.

أنا من يكرهني (الجميع) بدأت بهذا العنوان، و وضعت كلمة الجميع بين قوسين، لشموليتها واتساع قطرها، فالتخصيص يحصر العمومية، ويجردها من علاقتها بجميع الأشياء، لتبقى مفردة مركزة ، لتتسع بذلك إن كانت مفروضة على الإنسان، واستهل بالحديث عنها، لتكون بحديها العام والخاص، و واقع بلاد الشخص الداخلي والخارجي، فالأقطار الدولية لا تكاد تكون سوى ابتداع، فالإيمان بالارتباط رغم البعد هو فاتحة الموضوع، وبعيدا عن ذلك، وابدأ الحديث عن الكره، بداية اذا اجتمع أشخاص واتفقوا على فكرة الكراهية، واقصد هنا الاتفاق، وتأثير ذلك على الشخص بعينه، باعتباره كينونة فردية قائمة بحد ذاتها، وباعتبارهم كيان قائم أكبر منه، فانه سوف ينقسم لأحد المجالين، أما أن يكرس الكره، ليدخل بذلك دائرة التجسيد المادي، ويخرج من الدائرة الأولى الاتفاق، وذلك لخلوا الاتفاق لديه، لعدم وجود المجموعة، غير انه إذا اتحد مع نفسه قد يشكل وحدة، ربما وحدة ضخمة، إن إطلاق وصف الاتفاق على فعله، يصيب طبيعة الواقع الكلامي أو التعبيري بالخلل.

المجال الثاني أن يتصدى لمن يكرهونه، أن يضع الحدود التي تقيد حركتهم ، وإيقاف موجاتهم هذا إذا لم يدخلوا مرحلة( التنفيذ) أي التجسيد المادي، وذلك بالتفكير الايجابي المقيد له ولهم، وان كان العمل معهم، أي الاتصال الاجتماعي، والتواصل العاطفي في المرحلة الأولى، إلا انه ممكن، وذلك بطريقة ما يعود إلى البيئة المكتسبة لهؤلاء الأشخاص وله، بوصفه أداة الكره المحركة.

يجب دائما البحث عن البؤرة الباعثة( المولدة ) لهذا الخلل الكرهي، وان يتم تحديد من هو سببه ذلك كافيا لتغيير بعض من الوجود المعنوي، رغم أن المشاعر الإنسانية مطردة، فإذا أمسكت بجانب منها، ظنا منك انك بذلك أوقفت الفيضان الفكري السلبي(الكراهية)، ما يلبث أن يخرج لك نوع آخر من الكراهية، فهي ككل شيء موجود، له مستوى، له درجات وطبقات متعددة، وبل وبرأيي أنها تختلف في موجاتها، فان كان التحديد غاية، وليس بوسيلة سيقف العمل عند ذلك، وسيئول إلى السكون عند حل ضعيف ليس بمجدي، إتمام ذلك يعتمد على من يقوم بتلك العملية، فإذا كانت نابعة من نفس الشخص، ستكون بطيئة، فالإنسان الكاره أو المكروه يرى انه على صواب بفعله، فبرأيي انه إذا اعتاد العقل على التركيز على الجانب العاطفي، لا يغدوا إلا أن يصبح مجرد ماكينة، آلة لوضع الأخطاء للآخرين….

يتبع

 

 

في حضرة الوطن … فلسطين ما المنتظر ؟!

بقلم : نور داوود

سوريا – مخيم اليرموك

17/7/2012

وطني كم حثالةً يـُلم على جُرحك المطعون.. تشتهتي الحريةَ كما الطيرُ يلاقي شفافيةُ السماء.. باعتكَ الدنيا ولم تُـلاقِ حبيباً .. لا اخاً عربياً ولا أختاً من الأنظمة العربية .. ولا جاراً من دول الغريب..

ساند نفسك بعكازةٍ هي الثورة عما قريب.. بأولادكَ .. برجوع الشمل المهجر عما قريب .

 كم سيمضي من الزمن ونحن عراة بلا وطن. رئيس لا يصلح لحكم ولا لتاريخ قضية يقودها بوهن.. جار الزمانُ علينا والضمير يسأل ما هو المنتظر؟ سؤالٌ مستوحى من حكايات المنفى وأسرها المهجرة .. سؤالٌ مستوحى من بيوتنا  المدمرة..ماذا ننتظر؟؟ هل لديك أنت الجواب!! هل أنتِ لديكِ الجواب!! لا أحد.. وجودك يا حاكماً لم يعد منتظراً ..

هلوسات من كل طرف غير قابلة للنقاش,الكل يصرخ أنا …. ويتسابقون على Continue reading →

رمضان فلسطين .. هل نجرؤ أن نقول (جعنا) ..

بقلم : نسرين شحاده

16/7/2012

الأردن – عمان

شهر قد لا يختلف كثيراً بما يميزه بين الدول العربية والاسلامية ، ولكن هناك تفاصيل وجزيئات تختفي لتظهر فقط في فلسطين ليكون لرمضان نكهه خاصة وطعم مميز ينفرد به الفلسطينيون ، ففي هذا الشهر تعبث الذاكرة بداخل كل أم شهيد لربما فقدته في هذا العام أو العام الذي سبق أو منذ أعوام ولكنها الذاكرة التي لا تتوقف عن النبض بتفاصيل وجودهم بيننا…

أما أم الأسير الذي يقبع هناك خلف القضبان فتحدث نفسها بكل دقيقه كيف هو الان ؟؟ ماذا سيأكل اليوم ؟؟ هل يصلي صلاة التراويح دون إنقطاع ؟؟ أم علهُ ختم القران الآن؟؟ هي الاسئلة التي تذبح لتعذبها وتجعلها لا تهدأ لتنتظر وقت زيارتها له ،هذا وإن إستطاعت مقابلته لأن الكيان الصهيوني قد يلغي الزيارات متى شاء لذلك تبقى على عتبات الإنتظار تصلي داعية ربها  بأن يجمعها به للحظات من هذا الشهر الفضيل علها تشتم رائحته لتمتلىء بها لآخر الشهر لتستحضره بأول أيام العيد ، لتشعر أنه بينهم ولن يغيب وسيعود في العيد القادم…

 هم كما الباقي يحضرون لقدوم هذا الشهر بما يلزم من المواد الغذائية ، و هناك من يجد صعوبة بسبب Continue reading →

معبر رفح … بوابة الزنزانة …

بقلم : فايق نبيل مرتجى

15/7/2012

وهو الاهم بالنسبة لأهل القطاع وتحركاتهم ويعتبر حلقة الوصل بين قطاع غزة و دولة ومصر بل والعالم.
بدأت قصة المعاناة مع معبر رفح البري عندما أحتل الكيان الصهيوني كلا من قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء المصرية عام 1967 ,مما أدى الي شبه دمج بين رفح المصرية والفلسطينية , ولكن حدث تغيير بعد اتفاقية كامب ديفيد عام 1978 ,وتنفيذ الشق الخاص برسم الحدود الفلسطينية المصرية الذي أدى الى كارثة انسانية, حيث تشتت العائلات وتم فصلهم عن بعضهم بعد ان تمت السيطرة والتحكم بمعبر رفح من خلال الاحتلال الصهيوني وفق المعاهدة مما أدى الى منع الفلسطينيين في تلك الفترة من المرور خلال المعبر .
بعد ذلك مارس الاحتلال شتى انواع القسوة والإذلال في التعامل مع الفلسطينيين من خلال المعبر الذي كان ومازال يعتبر متنفس القطاع الوحيد ,وازدادت الاوضاع سوءا شيئا فشيئا مع اندلاع Continue reading →

الخطوة الأولى …

بقلم : فتحي فياض

14/7/2012

تحديد مستقبل الشاب ,يحتاج الى تفكير بتروي وتحليل البدائل لاختيار البديل الانسب اعتمادا على حاجه سوق العمل وأيضا الميول الخاصة,

كأب ساعدت ابني في اختيار الكلية المناسبة للدراسة , واجتاز البكالوريوس بنجاح , مما دفعه الى البدء في رسم  حياته  وإنارة طريق المستقبل لينتقل الى الخطوة التاليه وهي ايجاد العمل والاعتماد على النفس…

الشباب بحاجة ماسه لدعم المؤسسات الثقافية والتعليمية والأهلية لرعاية مواهبهم المبكرة ,لعدم قدرتهم على توفير ما يلزمهم من ظروف مناسبة لتحقيق أهدافهم وإشباع رغباتهم التعليمية وإبداعاتهم  ,

كنت سعيدا جدا وأنا أقرأ عن طالبة جامعية , لم تكمل الدراسة بعد في كلية الصيدلة , اخترعت علاجا بديلا عن Continue reading →

عذرا نيوتن …

بقلم : حسين مرتجى

11/7/2012

(لكل فعل ردة فعل مساوية له بالمقدار ومضادة له بالاتجاه ) إسحاق نيوتن

أثبت العلماء صحة نظرية نيوتن وتحولت الى قاعدة ,وبالرغم من تطبيق هذه النظريه في شتى مناحي الحياة وبكافة أشكالها , إلا أننا فشلنا في تطبيقها بل و سلمنا بأنها نظرية خاطئة حين حاولنا التطبيق ، فنحن أمة لا تعمل معنا نظريات الفيزياء وقواعد الرياضيات …

نعيش في وطن يعاني منذ اكثر من مائة عام من استعمار واحتلال وانتداب وبالرغم من بعض الثورات والتحرر من الاستعمار الى أننا مازلنا تحت الاحتلال ,فالاحتلال الحديث لا يتطلب ان يكون جندي على ارض وطنك , فنحن في زمن الامبريالية الحديثة التي هي نتاج الرأسماليه ثم العولمة..

والمصيبة الاكبر الاحتلال داخل حدود الوطن .. احتلال خلايا الابداع وخلايا التفكير وخلايا الحرية الموجودة في عقولنا …

تفرقنا على تقرير مصير وطننا بل وتفانينا في تقديم الخدمات للمتربصين بنا ، وفقط تجمعنا المؤتمرات الغير قابلة لاتخاذ القرارات وموائد الطعام لنشبع البطون ونعرف كيف ننام ، وكل يوم يمارس بحقنا وبشعبنا أبشع الجرائم من قمع وانتهاك حريات ومشاكل اجتماعيه لاحصر لها ،  وماكان من الاغلبية اتجاه هذا الوطن إلا الصمت ,هل لجهلنا أم لمعايشة الامر الواقع ،!!

وفقط نحن منهمكون في البحث عن عواصم تجمعنا لنتفق على ردة الفعل بشأن ما يحدث ولكننا نعود إلى المربع الأول وهو أنه يجب أن نصمت على ما يحدث حتى لا نعطي العدو مبرر للاستمرار في جرائمه ودوما وأبدا نتخذ القرار المناسب وهو ” التحفظ على الرد ” أو “الرد المناسب في الوقت المناسب”  وكالعادة هذا الوقت لا يأتي أبدا ، فهل أخطأ نيوتن حين اكتشف هذه النظرية أو أنه كان من المفترض أن يستثنينا !!

اجازته…وانجازاته ….

بقلم : فايق مرتجى

10/7/2012

تحت السماء الشاسعة , وبريق الشمس الساطعة , التي على قطاع غزة قائمة , هنا في هذه الحياة قصة يسطرها القلم وترويها عيون تملؤها الامل وانتظار الغد المشرق ,شباب  ينسجون من معاناتهم مع الايام لوحة ليراها العالم , لوحة تحمل اجمل المعاني والرسوم الزاهية .وها قد بدأت الاجازة الصيفيه بعد عام من الدراسة استهلكت عقولنا ونشاطنا , ..

وحان الوقت للترويح عن أنفسنا وإعادة تجديد النشاط  ,خصوصا ان الاجازة دائما ماتمر سريعا !!!
ولكن كيف نبدأ الاجازة وكيف تستغل في ظل هذه الاجواء من حرارة عالية وانقطاع شبه دائم للتيار كهربائي هل نستسلم لهذه الظروف …؟

فيمكننا استغلال الاجازة الصيفية ليس فقط للترويح عن انفسنا بالراحة والتكاسل بل أيضا بما ينمي القدرات والمهارات وممارسة الهويات المحببة .. يقولون دائما من قلب المعاناة يولد الإبداع…

كما لا ننسى دور الاهل في توعية ابنائهم بضرورة تنمية وتطوير قدراتهم ومهاراتهم في شتى المجالات  مثل استخدام الحاسوب وبرامجه والتسجيل في الأندية الرياضية التي تساعد على تفريغ جهد العام الدراسي والاستعداد الأمثل لعام جديد بحيوية ونشاط وإبداع….
بالنهاية نتوصل الى انه يجب استغلال الاجازة وأن لا تغادرنا  هباء منثورا ….

وأخيرا مع اقتراب الشهر الفضيل شهر رمضان فكل عام وانتم بخير ورمضانكم كريم ,  نتمنى لكم اجازة ممتعة مع كهرباء بلا انقطاع ….

عشر نصائح من اينشتاتين (للنجاح)..

بقلم : غازي صباح

7/7/2012

  

لنرى من خلال هذا الموضوع 10 نصائح هامة لأحد أكثر العقول عبقرية في القرن العشرين:

فما الذي يمكن أن نستفيده من هذه العقلية الفذة؟!

1-          المثابرة كنز لا يقدر بثمن:

يقول” ليست الفكره في اني فائق الذكاء بل كل ما في الامر اني اقضي وقتا اطول في حل المشاكل!

فيعتبر أينشتاين أن العبقرية عبارة عن 1٪ موهبة و99٪ عمل واجتهاد.

فلا يوجد عباقرة بالفطرة بل يوجد مجتهدون يسعون لتحقيق ما يؤمنون به لأنفسهم ولمن حولهم،

ولا يفشل حقاً إلا أولئك الذين يكفون عن المحاولة!

وتذكر أنك إن أردت أن تبحث عن الفرص فابحث عنها وسط الصعوبات!

2-          اتبع فضولك:

يقول ” ليس لدي أي Continue reading →

(ياشيخ أفرح) ….

بقلم : محمد الغزالي

5/7/2012

مع بداية الاجازة الصيفية والاستعدادات هنا في قطاع غزة للاستجمام  . والراحة من عناء وتعب سنة دراسية كاملة , يستعد الاهالي في هذه الاجازة لشهر مميز وله رونق خاص في مجتمعنا الفلسطيني والعربي ,شهر رمضان بما فيه من طقوس جميلة وروحانيات وإحياء للفروض والطاعات .
ومع قدوم رمضان بين شهري يوليو واغسطس اي في ظل الحر الشديد نرى تخوف المواطنون في قطاع غزة من انقطاع التيار الكهربائي  المستمر منذ سنوات وعدم وجود افق لحل هذه المشكله. وانعكاسه على الحياة في هذا الشهر بالذات.

رغم ذلك نرى تبادل الاهالي عبارات التهنئة بقدوم الشهر الفضيل عبر الرسائل القصيرة والفيسبوك وغيرها ,لكن هذه المرة ليس كالمعتاد ، فعبارات التهنئة يتخللها الحديث عن “شوب” رمضان وانقطاع الكهرباء .

وكالمعتاد تتزين الشوارع والأسواق بالفوانيس الملونة . ويزداد رمضان جمالا بما يحمله عند الكبار والصغار من عادات وتقاليد متوارثة وأجملها منظر الأطفال حاملين معهم فوانيس رمضان الذي يعتبر بعالمنا العربي بمثابة اعلان شعبي عن قدوم الشهر الكريم فتتزين به البيوت و الشوراع كما يحمله الاطفال كأهم لعبة لهم ونرى الفرحة ترسم على وجههم بغنائهم “حالّو يا حالّو رمضان كريم يا حالّو” .يتحوّل الشارع في قطاع غزة مع ثبوت رؤية الهلال إلى احتفالية جميله, تنشط حركة الناس في الأسواق والمولات التجارية التي افتتحت في غزة مؤخراً بمشهد جديد هذا العام ويرتادها عدد كبير من الناس لشراء حاجيات رمضان المتعارف عليها ،

يجهل الكثير منا أصل ومعنى انشودة “حالو يا حالو رمضان كريم يا حالو” التي يطوف بها الأطفال في رمضان عشقا مع الفانوس مطالبين بها الأهالي بقطع من الحلوى، ويقال ان أصلها قبطي وتعني ” يا شيخ افرح”.

لسنا استثناء …

بقلم : نسرين شحاده

7/3/2012

قبل اليوم كنت أرى دائما أننا استثناء ، ففي آخر سنة لي على مقاعد الدراسة كانت أحداث الانتفاضة الثانية ،
في تلك الأثناء كان الرئيس الشهيد ياسر عرفات في مقر المقاطعة برام الله محاصر بدبابات العدو الصهيوني ، فقررنا الخروج بعد الانتهاء من الدوام المدرسي للتظاهر و كانت عبارة عن مسيرة مصغرة لا ينظمها أي حزب بل مجموعة من البنات لا يقودهم أحد وعندما خرجنا كانت مدرسة للبنين قد خرجت في نفس الوقت تفاجأت أن الحي الصغير الذي أسكنه قد تأتي اليه سيارات الشرطة ومعهم جيب ليعتقلوا طلاب لا يتجاوز أعمارهم 18 سنه مازالوا على مقاعد الدراسة ، عندها فقط وقفت صامتة عاجزة عن أي ردة فعل ،اشاهدت هذا المنظر…

أننا نتظاهر بوطن ليس لنا …

نحن بالغربة….

لا يحق لنا أن نعكر صفو سكان الحي أثناء قيلولتهم ، لايحق لنا أن Continue reading →

من غزه الى ناسا…. ومن ناسا الى غزه …

بقلم : ياسمين خضر

7/2/2012

قليلون هم الأشخاص الذين تحب أن تستمع إليهم بدون ضيق او ملل، باستمتاع شديد وإنصات وتركيز حتى تشعر وكأنك عاجز عن اضافة أي شيء للحديث.  فقط تنصت، تتأمل، تذهب بعيدا بفكرك حتى تصل ثنايا الروح.

لحسن حظي انني حضرت جلسة ولقاء مميز جداً بضيافة النائب راوية الشوا مع البروفسور الفلسطيني سليمان بركة، عضو بالمجلس الأعلى لعلوم الفضاء والفلك في الوطن العربي وخبير الفلك في وكالة “ناسا” الأميركية .

كنت أعلم أن فلسطين لديها من Continue reading →

عرس كنعان….

بقلم : نور داوود

7/1/2012

يموج نور الفجر هياماً بالشمس ِ
تداعب السماء تلك الغيمات بلطف ِ
والأشجار هائمة …

لمرور نسمة ٍ ..
والأنهار تجري حسب مبادئ الرب ِ
هناك حيث الذي لا يدري مدينة ٌ
جنة السماء في الأرض ِ
عروسٌ عذراء بانتظار مراسم الزفاف
من وجهاء العرب ..
قادة عرب شرفاء, وتبدأ بتنظيم الزفاف
تأتي الجموع مهللة .. إن غرستَ فرحهم في الأرض ِ
أثمر أملاً قوةً وبهاء …
بدأ العرس “دبكةٌ أغان ٍ وصهيل حصان”
كنعانيةٌ ترقص بخصرٍ يميل لجسد بلا حدود …وكنعاني يرقص بشهامةِ الأصل ِ يسقي الرجولة َ جنوناً …
حلمٌ أُعلقه قنديلاً فوق باب ٍ عتيق … حلمٌ يطلُ من شرفةِ أملٍ يوماً ما ..
لعل القدر يخجلُ يوماً من كثرة الأحلام  ,وينبــِـت من هذه القصيدة واقعاً ..
يسكتُ الخوف المهاجر منها.. وينشدُ الطائر البكــرُ مزاميــر كنعان …
لغةٌ كصفصافة ٍ في جبين السماء.. أحاول سردها من (إخيولتي)…
أعاود بها دهشةِ الزمان والأمكنة .. ببقاء راية الأمل والأماني
أبللُ الزمن بريشة ً من قرص الشمس ِ..وأرسلُ عشتاراً تنثرُ الحب كالسحرِ …
أسطورتي لغةٌ معلقه فوق ..كرســـي كنعان…
في أرض الموعد ِ والبقاء .

%d مدونون معجبون بهذه: