Monthly Archives: 12 سبتمبر, 2012

حضورك …

بقلم : نور داوود

سوريا –  مخيم اليرموك .

12/9/2012

حضورك َ..

حين يقود الشفق صروحَ النهار

تصفو الأحلام ..بين نجيمات الغسق

تومئ لي , عيونك من بُــعد

أن أتبعـها ..

بثوب شفاف.. إلى سماء حصونكَ

تلاقيني .. عند ركام الجدولِ

بحضورك َ,,تبحثُ عن كلانا

كــ طائرٍ .. لا يرتضي كل الشجر

حينــها..

أتعثرُ بالاعتذارِ لأقول أحبكَ

أتأملك كلمتصوفةِ, أتمتم بكَ

أناديك والصوتُ قاصر فلا يكفي

رجفة الخوف والشوقِ .. ومداعبات الهمس بالحبِ

مترنحةَ السُــكرِ .. عطشى لـ ملامسة الشفاه

عيناك تستفزانِ شوقي .. تسلب يدي وعيها

وتراقص أصابعي , ثنايا وجهكَ

وأذوب فيك كما الأنفاسُ في هلع العواصف

وعلى راحة كفيكَ حجرتي , وسكوني

والنبض القــادمُ ..,,,

فكيف أنالك وأنت الاستحالة .

Advertisements

عيون لا تعرف اليأس …

بقلم : فتحي فياض

11/9/2012

شاهدت فلما أجنبيا  ، بعنوان ( فتاة لا تعرف اليأس )  وذهلت بقدرات البطلة ، لروعة قدراتها الفنية ، والرياضية  ، وزاد الإعجاب بقوة التعبير،  وحسن الإخراج عن الفكرة ، التي كانت تحكى عن قصة فتاة ، تعرضت لحادث سقوط من أعلى جبل جليدي في القطب الشمالي ،فأصبحت عاجزة عن الحركة إلا من خلال كرسي متحرك يدفعه أهلها ، لكنها أصرت علىالعلاج الطبيعي ، وكتب الله لها الشفاء ، ونجحت في العودة إلى ممارسة الرياضة الجليدية والرقص و الغناء والباليه، وتعلمت الطيران ، وأبرزت  مواهبها وقدراتها فيه، فنمت في نفسي روح العزيمة ، والإصرار على التقدم والنجاح  ، وطردت اليأس  من نفسي ،واليوم في جمعية مجموعة غزة للثقافة والتنمية ،  تذكرت كل المشاهد  ،حين تعرفت على أحد شبابها ، الذي تعرض خلال دراسته الجامعية لعيار ناري في الرأس   من العدو الصهيوني فجعله معاقا ، لا يقدر على الحركة والاعتماد على النفس في نظر الآخرين، بعد يأس قاتل من الأطباء ، لكنه طرد اليأس من حياته ، وثابر بعزيمة وإصرار وتمكن من السفر لتمثيل وطنه في مؤتمرات الجرحى العالمية،  ونشر القضية،  رغم اعاقته ، فكان محل !عجاب الحاضرين في مناظرة طويلة مع الوفد الصهيوني في تركيا ، حققت له النجاح والإصرار على الشفاء ، وأصبح مهندسا مشاركا في الداخل والخارج في العديد من الندوات ، والمؤتمرات ، واليوم المع نجوم المشاركين في مؤتمر محاكاة الأمم المتحدة الذي تنفذه الجمعية قريبا في  مركز المرحوم الحاج رشاد الشوا  وسط مدينة غزه …

الموقف صعب … صعب …

بقلم : نسرين شحاده

10/9/2012

عندما بدأ الإنقسام الفلسطيني بدأت تتشكل صورة مختلفة تماماً للقضية الفلسطينية ونهج الثورة المتبع قبل ذلك،فتوجهت طاقات وإمكانيات المواطن والمسؤول الفلسطيني نحو كيفية انهاء الإنقسام والتصالح أو تكريسه, لتبدأ الأزمة تتفاقم في غزة ويسوء الوضع من سيء إلى أسوء ويزيد الضغط على المواطن في الضفه، لتخلو الساحة للكيان الصهيوني بمزيد من التوغل في الأراضي الفلسطينية من مدن وقرى بالإستيطان. وتزيد حملات الإعتقال للمناضلين الشرفاء ليرتفع عدد الأسرى داخل المعتقلات وتتهمش قضيتهم ويزيد الشرخ الفلسطيني الفلسطيني وينقسم الوطن شطران غزة والضفة …
لنبدأ مرحلة جديدة وهي المطالبة بدولة ليقوم العالم على رفض حقنا كا فلسطينين بالإعتراف بالأرض والدولة ،حتى أصبح للقضية ألف طريق وكلها غير سالكة لا تؤدي سوى إلى المزيد من التشتت والتبعثر على جميع الأصعدة ،ويتوقف الدعم المالي والمعنوي الخارجي للسلطة الفلسطينية والضغط عليها للتنازل والعودة إلى طاولة المفاوضات ،ليبدأ ما يسمى ” بالربيع العربي ” …

تزداد المعاناة بتوقف الدعم العربي أيضاً وكل هذا يقع على عائق المواطن الفلسطيني الذي يقبع تحت الإحتلال من جهة ومن جهة أخرى تحت قبضة السلطة التي تأسست على عهود وآمال جعلت الشعب الفلسطيني يبني أحلاماً تصل سقف الدولة وعاصمتها القدس الشريف ..
فتكاثرت الغيوم السوداء في سماء فلسطين ليزيد الوضع سوءاً تحت ظل الإحتلال والغلاء بسبب تدهور الوضع الإقتصادي وتوقف الدعم الدولي والجزء الذي تحصل عليه السلطة يذهب ليسد حاجياتها التي أصبحت عبء كبير على عاتق الشعب أما الدعم الذي تحصل عليه غزة فإنه يبقى في جيوب مستلميه …

فيحتج الشارع الفلسطيني على وضع الفساد الهائل الذي وصلنا له في “الضفه وغزة ” فيتظاهر ضد الغلاء وضد السلطة وضد وزير المالية لأن الوضع الداخلي أصبح يشكل نسبة بطالة تصل في الضفة الى 20% وفي غزة 30% وفقر 47% بغزة والضفة 30% “.
و بدون شك فإن مجريات الأحداث جعلت مستوى المعيشة مرتفع جداً والأسعار مرتفعة وإمكانيات المواطنين متواضعة والقدرة الشرائية تتآكل كل يوم أكثر فأكثر والأسعار انعكاساً للواقع الاقتصادي الإسرائيلي وهي بذلك ليست منسجمة مع الواقع الإقتصادي الفلسطيني والسبب أن الإقتصاد الفلسطيني تابع وليس مستقل …

ولكن إذا استمر الوضع والتظاهرات فإن السلطة ستنهار أكثر ولن يكون امام الفلسطيني خيارات إلا العودة إلى حكم الادارة المدنية للاحتلال أو إعلان العصيان المدني .. واذا عدنا للإدارة المدنية فكأننا وضعنا أنفسنا تحت مقصلة الإعدام عن طيب خاطر …
أما الخيار الثاني وهو العصيان المدني فهو أن ندخل الوطن في متاهات لا خروج منها وتعطيل الحياة لنبدأ من جديد إلي طريق شائكة لا نعرف الى اين ستقود هذا الشعب القابع تحت الاحتلال …

فالموقف صعب .. صعب…

ايهاب لم يقصد الموت …

بقلم : آيه لظن

5/9/2012

ليست حادثة او صدفه , انما هي رد فعل عن ما لا يصفه الكلام.

حادثة ايهاب ابو الندى الذي حرق نفسه من أمام مستشفى الشفاء في غزة-المكان الذي تعمد حرق نفسه فيه لعله يجد من ينقذه -ولكن ما كان إلا مشهدا تلفزيونيا لجميع من رأوه, وشاءت حكمة الله بأن يتوفاه بعد يومين من الحادثة

ايهاب لم يقصد الموت, إنما بحث عن من يسمعه فلم يجد أمامه إلا هذا الحل وهذه الطريقة , ايهاب توفي, كما يتوفى الشباب في غزة كل يوم ولكنه قصد طريق آخر… طريق لا رجوع فيه.

بعد أن أرهقته الحياة وأتعبه البحث عن عمل ليعلن ان هنا… علي هذه الأرض من يستحق الحياة..

التغير الوزاري متى سينتهي …

بقلم : عادل بركات

2/9/2012

في ظل تعثر تنفيذ اتفاق المصالحة من حركتي فتح وحماس، قامت الحكومة برام الله بتغيير وزاري مالا يقل عن مرتين وحركة حماس تقوم أيضا بتغيير وزاري ثم يتم عرض هذا التغيير من قبل الحكومتين على المجلس التشريعي للمصادقة عليه ونيل الثقة رغم أنا هذا المجلس انتهت ولايته أي اتفاق مصالحة يتم الحديث عنه في ظل استمرار التغيير الوزاري الواحد تلو الآخر..

الشعب الفلسطيني سئم هذه الحالة من التغيرات الوزارية، الشعب الفلسطيني بحاجة ماسة إلى حكومة  تسير على نهج ديمقراطي يتم من خلالها دمقرطة  الحياة الفلسطينية الداخلية حكومة فلسطينية منتخبة بشكل ديمقراطي تعمل بعيدا عن الفئوية لأن الفئوية تتعارض مع الديمقراطية وتضر أيضا للمصالح العليا للشعب الفلسطيني وتعرض مصالح الشعب الفلسطيني لأخطار إستراتيجية حقيقة بعيدا عن  الاعتبارات الذاتية والمصالح الشخصية ..

ومن هذا المنطلق الشعب الفلسطيني يريد مصالحة فلسطينية يتم تطبيقها على أرض الواقع لمواجهة الكيان الصهيوني ، والحصول على اكبر عدد ممكن من حقوقه التي لا زالت مغتصبة الشعب يريد دولة مستقلة ويريد الحرية و المساواة ألا ينبغي على طرفي الانقسام تحمل مسؤوليتهم اتجاه هذا الشعب ووضع المصالح الفلسطينية العليا فوق اعتباراتهم الشخصية لأن استمرارا هذا الانقسام البغيض لا يخدم القضية الفلسطينية بشيء بل يخدم بالدرجة الأولى إسرائيل وهي تريد أن يبقى الوضع كما هو عليه لأنها هي المستفيدة من هذا الانقسام لتنفيذ برامجها الاستيطانية التي تلتهم أراضي الشق الثاني من الوطن وتهويد مدينة القدس وتغيير طابعها التاريخي والجغرافي والحضاري…

نحن نريد مصالحة، نريد دولة نريد أحزاب سياسية ديمقراطية، ولا نريد أحزاب سياسية متناحرة على السلطة ترفض المصالح العليا للشعب الفلسطيني..

نحو وطن مزدهر …

بقلم : فتحي فياض

1/9/2012

تعرفنا في جمعيه مجموعة غزة للثقافة والتنمية على الدكتور / سليمان بركه (عالم فضاء) في فلسطين من خلال ندوه علميه بعنوان من ناسا إلى غزه..

فكان مثالا للابن البار لوطنه المحب والداعم للشباب واطلع الجميع على مجده وانجازاته ..

واليوم تفخر جمعيه مجموعه غزه للثقافة والتنمية بمتابعته لتشاركه العرس الفلسطيني, بحصول فلسطين على كرسي اليونسكو لعلوم الفضاء وتوحيد الجامعات في قطاع غزه (الأقصى – الإسلامية – الأزهر) وإعداد خطه عمل الكرسي للعام المقبل في مجال الفيزياء والفلك وعلوم الفضاء .

وهذا الكرسي هو اعتراف من اليونسكو بجودة التعليم العالي الفلسطيني والمساهمة في العلوم الحديثة وتطويرها..

وهذا العمل ضربه أخرى للعدو من فلسطين ,فقد سبقه إدراج مدينه بيت لحم كمدينه تراث عالمي..

فمزيدا من التقدم والازدهار لكل من يعمل لخدمة وطنه, من اجل مستقبل زاهر وحياه أفضل ..

%d مدونون معجبون بهذه: