Monthly Archives: 30 أكتوبر, 2012

هل فعلا سيكون،، أول الغيث قطرٌ ؟؟؟

بقلم : سهير ابراهيم

30/10/2012

فلسطين – غزة

ترقب مواطنو قطاع غزة هذه الزيارة الرسمية والتي تم التجهيز لها علي قدم وساق والتي ضمت أمير دولة قطر حمد بن خليفة آل ثاني وعقيلته الشيخه موزه ولقد تزينت شوارع القطاع بالأعلام القطرية وصور الأمير في كل الشوارع والأماكن العامة تمهيدا لاستقباله في هذه الزيارة التاريخية….

لكن الشارع الفلسطيني والفصائل الفلسطينية انقسمت ما بين مؤيد ومعارض لهذه الزيارة..

الأهم من ذلك كله هل ستكون هذه الزيارة أولي خطوات إعادة اعمار القطاع وتطوير البنية التحتية وإقامة مشروعات تمولها قطر بقيمة 400 مليون دولار أمريكي والتي سوف تعمل علي تشغيل الآلاف من العاطلين عن العمل والعمل علي تخفيف الحصار المفروض علي قطاع غزة منذ 6 سنوات ,وإدخال مواد البناء التي تحظر إسرائيل دخولها للقطاع الغزى أم أنه هذه الزيارة سوف تعمل علي تكريس وتأبيد الانقسام الفلسطيني والفصل الجغرافي بين شقي الوطن والعمل علي تدمير المشروع الفلسطيني؟

الفلسطينيون يأملون الخير بأن تكون هذه الزيارة هدفها إنساني يعمل علي  إنهاء الحصار عن غزة وإعادة الاعمار… فنحن بطبعنا كفلسطينيين نفترض حسن النية دائما…

 وهنا أود أن أقول أن يجب على دولة قطر العمل على إكمال مساعيها المتمثلة بإنهاء الانقسام و على وحدة الصف الفلسطيني …

Advertisements

اعمار غزة …

بقلم : فتحي فياض

فلسطين – غزه

24/10/2012

دخلت خيمتها ترتجف بردا وخوفا وجوعا ، وجمدت الدموع في عينيها  ، لشده حزنها ، فجادت عليها أمطار الغروب ، فسخت غزيرة ، لكن رياحها العتية اقتلعت خيمتها ، وجعلتها بلا مأوى فصرخت بصوت خافت أجش ، مصحوبا بالحسرة والأسى ، وسط ظلام دامس ، وبرد قارس لايرحم . أمي أمي

العدو قتل والدي ، وسجن أخوتي ، وطحن بيتنا ، فهل هذا قدرنا ؟؟! وفي يأس قاتل واصلت حديتها (ليكمل علينا الجوع والبرد القارس بنى جارنا بيتنا فمتى يصبح لنا بيت ؟هدى في التاسعة من عمرها ، كانت تسكن منطقة السودانية في شمال غزة ،وفي الحرب الأخيرة على غزة قصفت الطائرات الاسرائيلية بيتهم، وداهمته بالدبابات والجرافات، لتخلط حطامه مع ورق الشجر ،فلجأت مع أسرتها الباقية الي بيت الجيران ، فقد استشهد الوالد وأسر الأخوه وبيقيت الأم مع بناتها الثلات ، أكبرهن تركت الجامعة لعدم  المقدرة على دفع المصاريف الجامعية ، الثانية تركت مقاعد الدراسة الثانوية لتعمل بأحد الجمعيات الخيرية بمبلغ لا يسد رمق الأسرة الحزينة، وبانتهاء الحرب غادرت الأسرة بيت الجيران ، الى خيمة وزعها الصليب الأحمر.

 أمي أمي أمي شاهدت فرحه البحر وهو يحصن شمس الأصيل ،ينعم بدفئها، وحرارتها فتحركت عواطفي لضم أخوتي الأسرى الى حضني أعوض بهم حنان الأب، وأشعر أني في أمان يحميني رجل وسط الخيمة متى ؟

عشت احلاما  متنوعة، فهل يتحقق أحداها يوما؟ أسمع بدعم لاعمار غزة ،وأحلم أن يكون لنا بيت بدلا من الخيمة الممزقة، ومنذ أسبوعين قرأت في دنيا الوطن ، أن المنحة القطرية وصلت، وكان النصيب الأكبر منها لشارعي البحر وصلاح الدين 38 مليون للأول،و65 مليون دولار  للثاني ،و38 مليون للاسكان فتأكدت أن الحلم لن يتحقق وسنقضي باقي ايام حياتنا في الخيمة .

سؤال لمن سيوزع المنحة القطرية هل أنت فاقد للبيت ،أوالأهل، أو الهوية ، مثلي ؟ أم كان هذا عدلا،  لتمشي السيارات الفخمة في أمان ويفقده الرعية !!!

يا أهل الخير والقلم والمالية ، أستحلفكم بالله ، أن تعدلوا وترحموا أطفال ضيعتهم الحرب ، وأصبحوا بلا مأوى …

الأزمة الماليه للسلطة الفلسطينية …. الى أين …

بقلم : أحمد الشوا

22/10/2012

فلسطين – غزه

منذ توقيع اتفاقية اوسلوا بين منظمة التحرير الفلسطينية و ما تدعى دولة إسرائيل عانت المنظمة من ضائقة مالية نتيجة توقف الدعم المالي من بعض الدول العربية إلى أن تم دخول السلطة الفلسطينية الى ارض الوطن في 1994 ومن بعد ذلك التاريخ بدأت الازمة الماليه تتلاشى شيئا فشيئا حيث كانت السلطة تتلقى دعما من الدول المانحة حتى انتفاضة الاقصى حيث شكلت  الانتفاضة عائقا في تلقي الدعم من الخارج إضافة إلى الحصار الإسرائيلي ماديا من خلال حجز الضرائب العائدة للسلطة مما ساعد على اتساع شدة الازمة…

وفي عام 2006 وبالتحديد بعد الانتخابات التشريعية التي فازت بها بالأغلبية حركة (حماس) وصل الوضع المالي للسلطة إلى درجة متدنية لا يطاق حيث وقف الاتحاد الاوروبي مساعداته المالية للسلطة بحجة وصول( حركة إرهابية) كما يدعي الى سلم الحكم .

حيث لم تستطيع السلطة الوفاء بالتزامها المادي تجاه موظفيها .

و في عام 2007 ومع الاحداث الدامية بين حركتي (فتح وحماس) وسيطرة حماس على قطاع غزة وسيطرة السلطة على الضفة الغربية تحسنت الاوضاع المادية للسلطة الفلسطينية من خلال تلقى الدعم المالي من خلال دول الاتحاد الاوروبي…

وحتى يومنا هذا والسلطة الفلسطينية متقلبة الحال يوم تكون في احسن احوالها وقادرة على الوفاء بالتزاماتها ويوم تشكو للقريب والغريب وضعها المادي … الى متى هذا الحال ؟؟!!

و إلى متى سنبقى نعتمد على الدعم الخارجي ؟؟

على السلطة الفلسطينية البحث عن حلول للخروج من الأزمة المالية ولو بشكل جزئي في ظل صعوبة وضع استراتيجيات اقتصادية على المدى البعيد فهي تعمل تحت الاحتلال الذي لا يسمح للسلطة بالتقدم الاقتصادي ولا يعطيها مساحة كافيه للاعتماد على نفسها…

 لا بد من السلطة اتباع سياسات اقتصادية إرشادية تمكنها من الاعتماد على نفسها وتكوين جهاز رقابي على الخزينة العامة للسلطة الفلسطينية…

 

كلمة الى غزه …

بقلم : ايمان الحاوي

فلسطين – غزه

18/10/2012

انه سؤال واحد كان لا بد أن أتمنطق به والجميع أو على الأقل من يعتقد انه يحمل ثقل مكان اسمه غزة فإلى أين تذهب بغزة؟؟

ما بها غزة تضيف إلى أوجاعها ، أوجاع الطلق ، وجع العمر ، وجع الاقتتال، نار الفتنة، وهمجية أن ليس سوى الرأي الواحد ، والفضاء الواحد..

أليس الاختلاف رحمة، لا مكان لغزة، إلا بفلسطين ، فغزة ليست حجرا قم، ولا شارعا، في أي مدينة أخرى،

غزة في غزة، في الدرب الطالعة، من وجع الشهداء إلى فرح الحرية، لا كانت لغة ولن تكون، ببساطة أتساءل من هو !!

 انه أنت يا من تحتكر الروح، يا من لا ترى ، مطرا، إلا مطرك، ولا بشرا إلا أنت، فمن أنت، فمن أنت.

الصغير

سيظل صغيرا دائما لأنه لا يعرف كيف يكبر..

المتآمر

قامته بحجم المؤامرة، لماذا لأنه لا يعرف كيف يحيا إلا وسط التآمر حتى ولو على من أطعمه تلك الليلة

الكذب والذكاء،

الذكاء أنواع كثيرة،

أسوءه أن تعتقد انك أذكى من كل الناس، وأبشعه أن يكون الذكاء، ذكاءا اسودا مدمرا يخلط بين الكذب والتباكي

قال لي ، هل هو ذكي ؟؟!! قلت لا هو يجيد صناعة الكذب …

أين تذهب، ثمة قوى أفكار أشخاص، ورؤى تأخذك للحياة …

وثمة قوى، أفكار، أشخاص، ورؤى تأخذك إلى ما هو اقل، فإلى أين تذهب!!!

الإمعة ..

رأيه ما يقال، فلا رأي له ولا موقف ، يقول نعم ويقول لا ، لنفس الكلام…

أو صدق الرسول الذي هو معكم، وهو ضدكم، لا رأي له ولا كلام …

يا هذا كنت أنت وميز بين الكلام ، اخرج من طابور الإمعات إلى صف الحياة ولن أقول صناع الحياة …

المعيد …

قال هل الطريق سالكة أم لا، قلت ثمة مقياس، الدولة والقدس، فحق العودة هو الأساس

المتنبي …

قلت من أشعر من المتنبي قال لماذا ؟!!

قلت وهل يمكن لأحد أن يُوجز مثله، حين قال، (على قلق كأن الريح تحتي)

انه الشاعر ، قال من ، قلت أبو الطيب المتنبي

الحاجز…

الحاجز لا زال في قمائته مكانا و جنديا و طابورا طويلا ….

الحاجز هو زناخة الاحتلال والانتظار انه جندي يتسلى بغضب الناس فهل تعرف كيف يغضب فتزيل الاحتلال و زناخة كل الحواجز؟

لماذا هو سعيد؟ لان غزة موجعة و وهو لا  يعيش إلا بالوجع …

فألف سلام لك يا غزة تخرجين من وجع الاستقلال إلى براءة الاستقلال.. فلغزة ثمنها!

العدل

كان في الماضي …

وسيبقى في الحاضر …

وسيستمر في المستقبل, رونق الحكمة القائلة :” العدل أساس الملك”

 البلد…

أنت دائما أمام موقفين !!

أن تكون من البنائين أو تضاف إلى صفوف الهدامين…

القرنفلة…

حين أحببتك صارت القرنفلة أجمل وصرت أغنية البلاد…

لماذا نظلم ولماذا الظلم؟ مجرد سؤال ..؟

بقلم : ساهر الزعيم

فلسطين – غزه

17/10/2012

 سؤالا خطر ببالي ولكنه في الحقيقة لم يفارق خيالي

 لماذا الظلم ؟ مجرد سؤال؟

 بالرغم من أن رب الكون حرمه علي نفسه وعلي خلقه

 ما أصعب الظلم وما أقسي أن تشعر بالظلم أو تتعرض للظلم

 والأصعب أن تظلم وأنت لست بظالم أو منافق

 الظلم : كلمه من ثلاثة حروف

 ولكنها تقتل الألوف

 الظلم كلمة في Continue reading →

صائمة عني …

بقلم : محمد أبو سيدو

غزه – فلسطين

16/10/2012

الماء على كف الزبد المغروس بعشب الوردة هو شفاهكِ، والعطر السائل عن طيبه هو شعرك
لم نعرف جنس الملاك، ولا لونه، لكننا اخترناه دليلنا، واخترنا  التأمل في الأرض ليخبرنا عنكِ، واسأل كل صغيرة تنثارت من ثيابك ما أنتِ، وأنت على الكأس تحلقين بأصبعكِ، وخدي الناظر، المركون معكِ، وأنت في الهم أفتتنتي.

كل حيطان البيت، أذابها الملل في انتظار المرور، وإن مررتي، كفنتي صدى صوت سمعي، فيك الحيرة الواثبة من شباك تلميذة نائمة عن مراهقتها، فيك الورد الذابل عن الحقد، فيك الكلام الخارج من عفوية الموقف وضحكته، فيك أنا … عند إسدال رأسي وفركه بخيوط قميصك، فيك النار الهادئة قبل رماد صخب السهر بجانبها، فيك أنا… وأنا وأعماقي الدفينة التائهة في قلق الحاضر، عمديني بصوتكِ، حتى أصير نبيا …

فيكِ يا صائمة متى شئت عني رغد جموع في فرحتهم، فيكِ تفاحة آدم مكسوة بذهب الرصيف على غضبها، فيكِ أنا كما الثلج خدع الماء وأثلج سيناله في نحاسية اللفظ لديكِ..
.
لا تقطعي كل الدلال دفعة، اقطعيه كما القديم بالجديد إن غير ثيابه، اقطعيه كما الراقص يغزل حكمة عيناه بطاولة منسية في الزاوية، كما الليل يمازحنا بطوله، ولا تسألي من نحن !! نحن الكمال أن أردنا في سواد لوحة في متحف مهجور من زواره، نحن الغرابة المتآكلة في جنون العصر وخلانه، نحن البياض الخارج من إطار البكاء بملحه، وجفافه، فلا عين تدمع، لكن قلب رامها البعض فضل الطريق، فعاد حجر يسمى أنا وأنتِ…

واقع الأسير الفلسطيني …

بقلم : نسرين شحادة 

الاردن – عمان

10/10/2012

كم هي كبيرة أحلام الشاب الفلسطيني، وكم هو توَاقٌ للحرية التي دفع ثمنها سنوات من عمره وشبابه ومستقبله وحتى تحصيله العلمي الذي لم يستكمله  ، ليقضيها في المعتقلات الصهيونية و يدفع ثمنها مرتين مرة داخل المعتقل وأخرى خارجه، فبعد حصوله على حريته التي ناضل وجاهد واقترب من الموت لأجلها ، لأن كرامته وكبريائه والحرية التي رضع منها كؤوس العز والفخر هي أغلى ما يملك ، فالفلسطيني لن يقبل بأقل من حرية كاملة غير منقوصه .

فها هو الأسير الفلسطيني حر ينطلق  تحت سماء وطنه التي لا حدود لها و يخرج إلى الفضاء الواسع الذي لطالما حلم به عندما كان يقبع بين أربعة جدران وأسوار عاليه تحبس الأنفاس حتى تضيق به وتخنقه ، وأشخاص انتظروا طويلاً حريته لتتسع أحضانهم لذلك الشوق الذي أدمى قلوبهم ،

ها هوالآن خارج  ذلك القفص يستجمع قواه من جديد ويلملم ما تبقى من أحلام ،  ليواجه ويصطدم بواقع مرير و أليم  واقع لا يتسع لأمثاله من أبناء الوطن الشرفاء الذين قدمو للوطن الكثير،واقع أصبحت الأحلام فيه تتلاشى وتندثر.

فهناك سؤال يطرح نفسه من المسؤول عن هذا الوضع  ؟؟ وعلى من تقع الائمة ؟؟ وإلى من يلجأ هذا الأسير ليبدأ حياته من جديد تحت سقف لا حدود له من الأحلام والأمال؟؟؟

لماذا عليه أن يكون شخص تابع لتنظيم ما أو فصيل ما حتى يأخذ بعين الإعتبار ويحصل على عطاءات وإمتيازات خاصه هو فعلياً  يستحقها !؟

 لماذا يواجه الظلم والمعانة وكأنه عاله على حكوماتنا الفلسطينية وهو الذي ضحى بسنوات عمره في سبيل الوطن والإنسان ؟ مع العلم أننا وطن بحكومتين!!! حكومة في مدينة غزة وحكومة في الطرف الاخر من الوطن “الضفة “!!!
كم يؤسفني هذا القول خاصة عندما أرى انحدار الوضع الفلسطيني العام من سيء إلى أسوء في ظل هذا الإنقسام البشع والمجحف.

 لماذا يخرج الأسيرالفلسطيني وينظر بعين الحسرة على ما آل إليه حال قضيتنا !!؟ ليبكي بحسرة وحرقة على الوطن وعلى نفسه لأن الشباب أمثاله قد تخرجوا وحصلوا على الوظيفة التي كان لطالما يحلم بها وهو على مقاعد الدراسة قبل الإعتقال  ليخرج ولا يحصل حتى على مجرد منحه لإستكمال تعليمه ، وكأن كل الشخصيات رفيعة المستوى عندما كانت تخرج وتطالب بخروج الأسير من سجنه كانت مجرد أصوات تستغل قضية الأسرى لإجتذاب الإعلام وتسعى خلف الشهرة!!! لأنها شخصيات تابعه لحكومات لا يهمها الوطن ولا الأسير أكثر من المنصب الذي تتوارى خلفه بأقنعة مزيفه يرتديها أمام الإعلام  ..

لماذا عندما يستعيد  الأسير حريته عليه أن يدفع ثمن تضحياته ألف مرة ؟؟!!! لماذا عليه دفن أحلامه من جديد لكي لا ترى النور ؟؟؟ هل لأن هذا الأسير لا ينتمي لأي فصيل من الفصائل  المتحكمة بزمام القيادة السياسية ؟؟ أم أننا في زمن يرفض الشرفاء من أمثاله ؟؟!!! كم هو مؤلم هذا الواقع القذر وكم كذبنا على أنفسنا عندما قلنا أننا إستثناء،ولكننا نؤمن أننا سنبقى نمشي على الجرح ونقاوم !

 

ماذا بعد مؤتمر محاكاة الأمم المتحدة …

بقلم : عادل بركات  

فلسطين – غزه

3/10/2012

نموذج محاكاة الأمم المتحدة هو عبارة عن مؤتمر أكاديمي شبابي يعقد في العديد من دول العالم ولقد عقد هذا المؤتمر لأول مرة في فلسطين بتاريخ 27/9/2012 …

يهدف هذا المؤتمر الى خلق شباب قادر علي فهم طبيعة عمل الأمم المتحدة بجميع أجهزتها المختلفة فيما يتعلق بالنواحي الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الدبلوماسية وكيفية تكوين التحالفات السياسية الدولية والمواقف التفاوضية علي الساحة الدولية وأيضا فيما يتعلق بالسياسة الخارجية لجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة .

لقد ناقش هذا المؤتمر  الفلسطيني طلب عضوية فلسطين كدولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة وبالفعل قام ممثل منظمة التحرير الفلسطينية بالجمعية العامة للأمم المتحدة (حسين مرتجي) بتقديم الطلب للأمين العام للأمم المتحدة (محمد قطيفان ) ولقد تم عرض هذا الطلب المقدم علي مجلس الأمن ولكنه اصطدم بالفيتو الأمريكي وأعيد التصويت عليه في الجمعية العامة وفق المادة 337 الخاصة بالأمم المتحدة  التي اعتبرت أن القضية الفلسطينية قضية أمن وسلم دولي وتم التصويت عليه من قبل الدول الأعضاء ولقد حاز الطلب المقدم علي أغلبية أصوات أعضاء الجمعية العامة وبناء علي هذا التصويت تم ضم فلسطين كدولة كاملة السيادة  إلي الأمم المتحدة لتصبح الدولة العضو رقم  194 .

لكن ماذا بعد قبول عضوية دولة فلسطين في هذا المؤتمر .

من المقرر أن ترفع قرارات وتوصيات هذا المؤتمر إلي الأمم المتحدة في نيويورك ومن هنا نحن الشباب الفلسطيني ندعو جميع الأطراف المعنية بأخذ هذه القرارات والتوصيات في عين الاعتبار وعلي محمل الجد بأننا شباب فلسطين قادر علي قياده هذه الدولة وأننا نستحق دولة فلسطينية مستقلة علي حدود الرابع /حزيران/1967 وفق القرارات الدولية .القرار 181 قرار الجمعية العامة  الذي بنص علي تقسيم فلسطين إلي دولتين دوله عربيه فلسطينيه تقام علي مساحة 46% من فلسطين التاريخية ودولة يهودية 54% وعلي  الرغم من  هذا القرار الدولي إلا أننا لا نستطيع  أن نقيم دولتنا إلا علي مساحة 22%   والقرار 242 الصادر عن مجلس الأمن الذي ينص علي انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها عام 1967  والقرار 338 الذي يؤكد علي القرار 242 .

%d مدونون معجبون بهذه: