دولة فلسطين … بداية نحو الطريق …

بقلم : محمد المشهراوي04103035808682874518412367235231

فلسطين – غزه

13/12/2012

يتمركزُ الصراعً في الشرق الأوسط  في الصراع القائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين ، منذ إعلان دولة إسرائيل في 15 من مايو / أيار لعام 1948، وحتى إعلان دولة فلسطين بصفة مراقب في الأمم المتحدة في 29 من نوفمبر في العام الجاري .

السلام في الشرق الأوسط يقوم على أساس التعايش والوفاق السلمي بين دولتين متجاورتين شريكتان في عملية السلام ، وذلك استنادا لقواعد ومبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ، الذي ينظم سيره العلاقات الدولية في أوقات السلم والحرب .

يشكل التوجه إلى الأمم المتحدة نقلة نوعية في تاريخ الفلسطينيين ، وهذا التوجه ليس أحادي الجانب بل كان من خلال 138 دولة اعترفت بحق فلسطين في الوجود ، وذلك بعد خوض معركة دبلوماسية جابت حكومات الدول التي اعترفت بفلسطين في الأمم المتحدة ، حيث استوفت فلسطين كافة الشروط لعضوية الدولة في الأمم المتحدة في حفظ الأمن والسلام الدوليين ولديها القدرة والرغبة بتطبيق هذه الالتزامات .

واجه السيد الرئيس محمود عباس ضغوطات من الحكومة في توجهه للأمم المتحدة لنيل العضوية بصفة مراقب .

ولكن هذا النصر الدبلوماسي والسياسي اعتبرته الحكومة الإسرائيلية بمثابة صفعة قوية على وجهها .

أيضاً قامت الولايات المتحدة الأمريكية بضغوطات مماثلة من خلال جلوس الفلسطينيين والإسرائيليين على طاولة المفاوضات ، وعدم التوجه للأمم المتحدة وبالنهاية فشل الطرفان في ممارسة تلك الضغوطات .

إسرائيل تنادي بالسلام في المحافل والصروح الدولية ، ويدها ممدودة للسلام وفي عدوانها الأخير على غزة تقتل الأبرياء بدم بارد وتدمر وتهجر وتدنس الأماكن المقدسة .

نتنياهو يقول إن على الفلسطينيين أن يلتزموا ويطبقوا قرارات الأمم المتحدة ، ونسى أن دولته تمارس الإرهاب المنظم في بناء المستوطنات وتخترق القوانين والمعاهدات الدولية ، وكأنها دولة فوق القانون متجاهلةٌ في ذلك قرارات المنظمة الدولية الصادرة بحق فلسطين كقرار 181 وقرار 242 وقرار194 .

إن الاعتراف بدولة فلسطين لا ينفي الحاجة إلى التوصل لحل عادل وشامل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وقضايا الحل النهائي .

تشكل قضية اللاجئين أمراً جوهرياً بالنسبة للشعب الفلسطيني ، وأولوية على الصعيد الإقليمي ، وخاصة الدول المجاورة لفلسطين التي استضافت اللاجئين الفلسطينيين منذ أكثر من ستة عقود ، لا سيما الأردن وسوريا ولبنان .

يرسخ الاعتراف بدولة فلسطين ودعم انضمامها إلى هيئة الأمم المتحدة في عدم أحقية إسرائيل بأي جزء من الأراضي التي احتلتها عام 1967 ، وهذا يتفق مع قرار مجلس الأمن رقم 242 ، الذي يؤكد على انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها عام 1967 .

آن الأوان بأن يعترف العالم أجمع بحقوق دولة فلسطين في الوجود ، و إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على أراضي عام 1967 ، والقدس عاصمة لدولة فلسطين يحقق للفلسطينيين العيش بأمان وسلام دائمين .

Advertisements

2 تعليقان

  1. خطوة سليمة من قبل السياسي الفلسطيني نحو التمكين في المحفل الدولية

  2. اتفق معك تماما محمد … هي خطوه مهمه ومفصليه .. واستغرب من عدم تاايد البعض لها …. يكفي ان ننظر للعالم وهو يايدنا ويعترف بحقوقنا …. هذه خطوه كبيره نحو التحرير والعوده … سلمت بدك على الكتابة …. تحياتي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: