Category Archives: الأسرى

يوم الأسير الفلسطيني …

بقلم : نسرين شحادهusp1-ps-blla3a-881c8f4bca

الاردن – عمان

16/4/2013

يحيي الشعب الفلسطيني في هذا اليوم 17 نيسان ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، وبدأ الفلسطينيون بإحياء هذه الذكرى منذ 17/4/1974، وهو اليوم الذي أطلق فيه سراح أول أسير فلسطيني (محمود بكر حجازي) في أول عملية لتبادل الأسرى بين الفلسطينيين والعدو الصهيوني .

اليوم يضعنا الأسرى وجهاً لوجه أمام الحرية الكاملة ، بإرادتهم وصمودهم ، وبأمعائهم الخاوية ،، وبجوعهم ، حيث يرفعون في مقبرة الاحياء سماءاً جديدةً لأحلامنا ، يعيدون إلينا الأرض الهاربة من أقدامنا ، ويكتبون كما لم تَكْتُب الكتابة بعد. يكتبون سيرةَ شعبٍ وتاريخ َأمةٍ ، منذ قُدِّرَ للمعجزة الانسانية أن تقيم كيانها من جديد ، من لحمنا وعظمنا .

ففي هذا اليوم أريد أن أربط أحلام ملايين ، الأسرى بحبل من شقائق النعمان لأصنع بها أشرعةً وصواري لسفينة وطنٍ لا تراه إلا عيونهم ، تلك العيون الصامدة ،و الصادقة التي لا تشير إلا إلى بوصلة الوطن الحر ،،،
ففي البدء كانت الكلمة محفورة على جدار الزنازين  ، وها هي اليوم تصرخ كما لم يصرخ أي جرح من قبل في البرية ،، بل في جسد :الحرية والكرامة …
فيختلط الواقع بالأسطورة ، وتضيع الأسطورة في الزقاق ، وعلى ساحة لا مساحة لها ولا تاريخ ، تُنْثَرُ الشروط الأولى للتكوين ، فيُسَطِرُ أسرانا حريتهم على مساحة الوطن الشاسعة .صدقهم بما عزموا عليه هو أنبل ما في أسطورتهم ، وهو كلام الآلهة للبشر فيكتبون النشيد الذي لم يكتبه أحد ، ويترنمون بسلاح الجوع والعطش ، محاولين إنقاذ الفكرة الصادقة من السقوط إلى هاوية الشخيوخة حيث بقيت قيد الإنتظار ولم تدخل إلى حيز التنفيذ .الفكرة هي فكرة الأرض والانسان ، إذ ليس في وسع هذه الأرض أن تخصب ما مات من نبات الحذاقة ، فهذه الأرض المثقلة بفاكهة المعاني وبالأشجار المقطوعة ، هي الأرض ذاتها المشبعة بينابيع الوحي وبالآبار المسمومة ، وستبقى هذه الأرض لأبنائها جسداً للروح ، وروحاً للجسد إلى الأبد …

ورويداً رويداً يُلِمُ الأسير بأطراف المشهد الفائض عن الحواس ، المشهد الأسطوري ، الذي دفع فيه ما تبقى من شبابه مقابل كرامة أمة ، فكتب مدائح للأنباء والشهداء لبلاد لا تحتاج إلى وصف ذاتها ، لبلاد أصبح النضال فيها مشهداً ينير الطريق ، وبتعدد أشكال النضال فيه تاه الجميع تحت مقصلة أشباه القادة والزعماء ، ولكن بوصلة الأسير لا تشير إلا للحرية ، فحرية أرواحهم التي ترفعهم ، أعلى و أعلى ، من جدران سجونهم ، ومن وحشية زمنهم ، هؤلاء المولودون على قارعة الإنتفاضة ، على عتبات الزنازين ، هم القوافل التي تسير باتجاه القلب الوحيد قلب الوطن ، وهم من يحرك المستنقع الراكد !!
هم الذين لا يبدأون السير من الصفر ، ينبثقون كانبثاق الضوء من هنا وهناك ، من الواضح والغامض ، من الكلمة والرصاصة ، من الهواء والماء ، من كتاب وتراب ، من مد وجزر ، فهل ينسى أحد ما سطروه ؟!

لن ينسى أحد ذلك لأن دماء أبطالٍ غزيرة نزفت في شتى أنحاء الوطن فروت أرضه حتى نبتت زهرة الحنون ، لتصبح دمائهم الطريق نحو الحرية …

بوح الأسير هو الكلام الأول الذي يدلنا جميعاً على قلوبنا المفطورة عليهم ، وفي وسع ألف هزيمة أن تخلع خيامها الآن وترحل إلى الجحيم ، فلم تذهب أية قطرة دم سدى ، ولن تستطيع محاكمهم الصهيونية أن تحاكم أي أسير حر ، ولن يتمكن أي عرش بعد اليوم من الإستمرار ،، فأسير اليوم تربع على العرش وقال كلمته .

فلماذا هذا الحقد على شعبٍ يتصبب شظايا شمس وحرية ؟! ولماذا ينتقص الحاقدون من الانتفاضة وهي ميلاد هويتنا ، اليوم يرفع الأسرى القابعون خلف القضبان وعلى جمر جوعهم آذان استقلالهم ، فمازالت فلسطين قريبة ،، وقريبة جدا ،،، فلا مفر من الحرية ،،
لا مفر من القدر ،، وها هو الأسير يحيكُ القدر !!.

Advertisements

يا راحلاً سكن القلوب…

بقلم : ساري جرادات908580_286165481516202_494042071_n

كاتب صحفي

7/4/2013

بسم الله الرحمن الرحيم
“وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وفضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون ”
صباح الخير يا أبا طارق, صباح المجد يا قائد صباح الشيح والقيصوم والزعتر.
أجل أخي ميسره كل من عرفك عن قرب كان ليعرف أنها اجتمعت فيك أركان الشهادة فكنت الشهيد فلا أجمل ولا أبهى ولا أسمى !
أنت الرجل , أنت القائد العفيف النظيف ,الأبي ,الوفي الشجاع النقي وعلى مدار عمرك فمنذ البدء وحتى ارتقائك للعلا كنت الفارس القائد,الكادر التنظيمي العامل الفعال الصامت الصادق ,لك بصماتك النبيلة النظيفة في ميادين العمل النضالي والتي ما كانت لتكون إلا لك أو لمن هم من أمثالك من القادة والسادة الأوفياء المخلصين الصادقين المؤمنين الصامتين صمت البطولة .
لم تبهره الميكروفونات ولم يؤمن بالمنصات يوماً ولا شغلته المظاهر ولو لمّرة واحدة ,وجّه كل جهده وقوته وإرادته باتجاه فلسطين البوصلة والهدف والغاية والهوى ضمن منظومة أخلاقية ,قيمه نضالية في ارفع مستوياتها الأدبية وفي أقصى طاقاتها العملية ببسالة وشجاعة وعطاء صوب ما يخدم القضية المقدسة والثورة النقية كما كان يراها ويمارسها .
عرفناك أيها القائد كادراً عملاقاَ ذا جرأه وبسالة وشجاعة عسكرية وذا حنكة ودراية سياسية عالية من خلال السرية الطلابية التي أسسها وقادها أخي الشهيد سعد جرادات-رحمه الله- .
عرفناك من خلال دورك القيادي جنباً إلى جنب مع أخي القائد أبي الرائد جرادات في القطاع الغربي وأمانة سر الانتفاضة ,بكل ما يحوي هذا الملف من زخم نضاليٍّ في تنشئة الكادر والقيادات وقيادات الظل والخلايا الفدائية المؤمنة برسالتها على ارفع المستويات الثورية.
عرفناك دمثاً رائعاً باسماَ دافئاَ من خلال الفترة القصيرة التي تعايشناها معا في العمل في مؤسسات السلطة الفلسطينية وأنت تملأ المكان جدلا تملأ المساحات ضحكا وابتسامات .
مشهدان كبيران عاتيا اكتنفا ارتقاء الشهيد القائد إلى العلا :
الحزن العميق العميق
والشرف الرفيع الرفيع .
وكما هو الحال في كل أعراس شهداء فلسطين فاني رأيت سمو المجد يعلو عمق الحزن رغم قسوة الأخير .
أبا طارق:
سلم يا قرة عين كل شريف في كل الدنيا ,سلم على السادة والقادة /سعد جرادات وأبو حسن قاسم وحمدي سلطان ومروان الكيالي وعلي أبو طوق ,سلم على مأمون مريش وعلى عزمي الزغير وعلي الحاج حسن طراغمة ومحمد علي أبو يعقوب وعلى أبو الرائد جرادات ورمضان البطة وعلى واسطة العقد وبدر تمامهم مروان زلوم وعلى كل الشهداء الذين أحببتهم وأحبوك وقبلة شوق لا تنتهي للشهيد البطل الرمز عرفات جرادات .
طمئنهم جميعاً وكل الشهداء أننا اقسمنا أن نستمر على الدرب حتى نلحق بهم او حتى يتغير لون الأرض.
وقر عينا يا سيد موقفنا أنك تركت عائلة وصفها الإعلاميون اليوم بأنها عائلة خارقة لما تحلت به من حزم وصبر ومجد واحتساب كما تعلموه منك كما أكدوا ذلك جميعا .
قر عيناً يا قائداً ألبست اهلك وكل أبناء فلسطين الشرفاء تاجاً من المجد ومن الغار حين ارتقيت الى العُلا في رضوان الله –جل وعلا- وتركت لنا مدرسة في النضال الصادق وفي المواطنة الصالحة وفي الخلق الرفيع وفي حب الوطن من خلال إخوتك وأخواتك وسيدة فاضلة هي أخت الرجال رفيقة دربك , وقر عيناً بأسود أربعة زيَّنتهم بأجمل زينة في الحياة الدنيا حيث ورثتهم شرف الاستشهاد وألبستهم تاج الفخار الذي حُزته فأهديته لهم ولكل اهلك وكل أصدقائك وكل الشرفاء في وطنك من أبناء الخليل التي أحببت وفلسطين التي عشقت والإنسانية التي تتباهى بإنسانيتك مؤكدا ً أن شعبك الذي ضحيت من اجله يجدد القسم على أن يظل على العهد حتى يوم الدين .

 

عرفات جرادات .. عذرا لأنني مرتبك…

بقلم : ساري جرادات0arafat%20jaradat

3/3/2013

كاتب صحفي

عرفات عذرا لأنني مرتبك ، ففي ستة أيام خلقت الصمود ثم استويت على عرش البطولة والفداء تغشي الليل بالنهار وتمضي إلى صباح فلسطيني مليء بحكايات وروايات التحدي والعنفوان ، خضت المعركة من غير كاميرا وصورة توثق للمشاهد واللحظات التي توثق للحرية ونخب الحياة التي مشيت للموت من اجلها .

  عرفات ، احد عشر كوكبا والشمس والقمر لك ساجدين ، ورصاص كتائب الشهداء نزل ليرفعك لجوار شادي ورمزي وهنادي وغالب وسعد والأنبياء والخلفاء ، حريق يشب في نفسي وتفيض عيني بالدموع فتحرق Continue reading →

الملح والماء لم يعد سلاح الأسرى وحدهم…

بقلم : ساري جرادات710976_230624090403675_527748690_n

كاتب صحفي

21/2/2013

فلسطين – رام الله

   الجو ملبد ومنضب ومليء بالتفسيرات والتناقضات ، أكاد اجزم أن هذا الجو الكئيب يجعلني اشعر بإحباط ما ، الجو المتقلب الذي يتراكم على النافذة من حولي ويتجول في أرجاء غرفتي ويجعل المنفضة تمتلئ بأعقاب السجائر الزهيدة الثمن يقسمني إلى شطرين منفصلين غريبين كوجه القمر الذي يتلاشى في رائحة تراب هذه الأرض التي تنتظر صلاحا آخر ، يقسمني بين المفاوضات السلمية والتنسيقية ، وخطيأة حماس التي Continue reading →

الجسد الحديدي …

_1_~1بقلم : عادل بركات

18/2/2013

فلسطين – غزة

جسد يواجهه العالم بأسره.

ولا يوجد بأحشائه غير الماء والملح وكلمة الحرية.

  أنت لست من كوكب الأرض بل من عالم آخر لا نعرفه.

ثمانية شهور إضراب عن الطعام.

وتواجه جلادك بجسد مقعد علي كرسي متحرك.

و بعقل منهك.

 وبعيون تكاد أن تختفي.

 وأيدي مكبله بحديد.

وأنت ترفعها بشارة النصر لتعانق السماء.

  لا بد وأن يكون قد منحك الرب من قوته.

كي تزيد من صمودك.

من أجل شمس الحرية والحياة.

لتواجه وحشة وسواد الزنازين الضيقه العفنه.

  صامد لأجل فلسطين.

تحترق كشمعه من أجل القبة الذهبية .

لا تحزن إن كنت تحارب وحدك.

 فالقلب به غصه من ضمير عربي ساقط

لا تنتظر منه شيئاً لأنه سيخذلك.

أنت من سيكسر القيد بيدك

 فيتحطم الرقم القياسي تحت قدميك الواثقة.

 وترمي به كحجر نرد بوجه مغتصب قبيح

فتنهمر دموع السماء حرية لأجلك.

أنت شبع بصمودك ونحن جائعون.

أنت البطل ونحن المتخاذلون.

أنت الحر ونحن عبيد ضعفنا.

أنت كل شي ولا كلمات تليق بك

يا سامر لك منا سلام.

نهتم لمصالحنا ولا نهتم باسرانا…

بقلم : ساهر الزعيم “أبو يزن”730498_423570977720497_1375853266_n

12/2/2013

فلسطين – غزه

  • القلم له أهمية كبيرة في حياتنا
    فهو الذي يكتب مايجول في خاطرنا
    ولكن الريشة والصورة دائما توصل رسالة أكبر من القلم
    لان الصورة يفهمها الجاهل والمتعلم
    ولكم حرية التعليق علي الصورة
    في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها أسرانا البواسل في سجون العدو الغاشم

    565496_423570974387164_1952937984_n

     

الجوع عباده …

بقلم : ساري جرادات0caf6398a179c99f97977dc58ce3979c_XL

صحفي

فلسطين – رام الله

30/12/2012

الشهادة رأس حربة المواجهة ، عندما تكون هي الطريقة الاحترافية نحو الوطن ، نحو زرع ابتسامات الأطفال وزرع حدائقهم بالأمل ، ولكن أية مواجهة وحربة حين تقضي شهيدا في السجن وجموع العالم المتكالب على قضية الشعب العربي الفلسطيني يترصد ويتربص لك ليحول دون حريتك وحياتك الكريمة التي يناضل لها الشعب العربي الفلسطيني منذ ما يزيد عن الستة عقود ونيف.

أن يقاوم الإنسان بأمعائه الخاوية فذلك هو Continue reading →

واقع الأسير الفلسطيني …

بقلم : نسرين شحادة 

الاردن – عمان

10/10/2012

كم هي كبيرة أحلام الشاب الفلسطيني، وكم هو توَاقٌ للحرية التي دفع ثمنها سنوات من عمره وشبابه ومستقبله وحتى تحصيله العلمي الذي لم يستكمله  ، ليقضيها في المعتقلات الصهيونية و يدفع ثمنها مرتين مرة داخل المعتقل وأخرى خارجه، فبعد حصوله على حريته التي ناضل وجاهد واقترب من الموت لأجلها ، لأن كرامته وكبريائه والحرية التي رضع منها كؤوس العز والفخر هي أغلى ما يملك ، فالفلسطيني لن يقبل بأقل من حرية كاملة غير منقوصه .

فها هو الأسير الفلسطيني حر ينطلق  تحت سماء وطنه التي لا حدود لها و يخرج إلى الفضاء الواسع الذي لطالما حلم به عندما كان يقبع بين أربعة جدران وأسوار عاليه تحبس الأنفاس حتى تضيق به وتخنقه ، وأشخاص انتظروا طويلاً حريته لتتسع أحضانهم لذلك الشوق الذي أدمى قلوبهم ،

ها هوالآن خارج  ذلك القفص يستجمع قواه من جديد ويلملم ما تبقى من أحلام ،  ليواجه ويصطدم بواقع مرير و أليم  واقع لا يتسع لأمثاله من أبناء الوطن الشرفاء الذين قدمو للوطن الكثير،واقع أصبحت الأحلام فيه تتلاشى وتندثر.

فهناك سؤال يطرح نفسه من المسؤول عن هذا الوضع  ؟؟ وعلى من تقع الائمة ؟؟ وإلى من يلجأ هذا الأسير ليبدأ حياته من جديد تحت سقف لا حدود له من الأحلام والأمال؟؟؟

لماذا عليه أن يكون شخص تابع لتنظيم ما أو فصيل ما حتى يأخذ بعين الإعتبار ويحصل على عطاءات وإمتيازات خاصه هو فعلياً  يستحقها !؟

 لماذا يواجه الظلم والمعانة وكأنه عاله على حكوماتنا الفلسطينية وهو الذي ضحى بسنوات عمره في سبيل الوطن والإنسان ؟ مع العلم أننا وطن بحكومتين!!! حكومة في مدينة غزة وحكومة في الطرف الاخر من الوطن “الضفة “!!!
كم يؤسفني هذا القول خاصة عندما أرى انحدار الوضع الفلسطيني العام من سيء إلى أسوء في ظل هذا الإنقسام البشع والمجحف.

 لماذا يخرج الأسيرالفلسطيني وينظر بعين الحسرة على ما آل إليه حال قضيتنا !!؟ ليبكي بحسرة وحرقة على الوطن وعلى نفسه لأن الشباب أمثاله قد تخرجوا وحصلوا على الوظيفة التي كان لطالما يحلم بها وهو على مقاعد الدراسة قبل الإعتقال  ليخرج ولا يحصل حتى على مجرد منحه لإستكمال تعليمه ، وكأن كل الشخصيات رفيعة المستوى عندما كانت تخرج وتطالب بخروج الأسير من سجنه كانت مجرد أصوات تستغل قضية الأسرى لإجتذاب الإعلام وتسعى خلف الشهرة!!! لأنها شخصيات تابعه لحكومات لا يهمها الوطن ولا الأسير أكثر من المنصب الذي تتوارى خلفه بأقنعة مزيفه يرتديها أمام الإعلام  ..

لماذا عندما يستعيد  الأسير حريته عليه أن يدفع ثمن تضحياته ألف مرة ؟؟!!! لماذا عليه دفن أحلامه من جديد لكي لا ترى النور ؟؟؟ هل لأن هذا الأسير لا ينتمي لأي فصيل من الفصائل  المتحكمة بزمام القيادة السياسية ؟؟ أم أننا في زمن يرفض الشرفاء من أمثاله ؟؟!!! كم هو مؤلم هذا الواقع القذر وكم كذبنا على أنفسنا عندما قلنا أننا إستثناء،ولكننا نؤمن أننا سنبقى نمشي على الجرح ونقاوم !

 

أسير يدوى صرخة الحرية…

بقلم : نسرين شحاده

18/6/2012

محمود سرسك أبن منطقة الشبورة في مخيم رفح “غزه” 25 عام أحد لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم ،

 

أعتقل عن حاجز ايرز في22-7-2009 خلال توجهه من غزة في طريقه للالتحاق بنادي بلاطة الرياضي بالضفة الغربية والذي تعاقد للاحتراف معه حيث كان يلعب في السابق لنادي خدمات رفح .

وقامت سلطات الاحتلال بتحويل محمود لتحقيق عسقلان مدة 30 يوم ولم تقدم أي دلائل تدينه ، وبتاريخ 23-8-2009 حوله كمعتقل وفقاً لقانون المقاتل غير الشرعي

ومع اصرار سلطات الاحتلال طوال الفترة الماضية عدم الافراج عنه قرر محمود خوض اضرابا مفتوحا عن الطعام وذلك في صبيحة 23-3-2012 فبدأت الادارة بالضغط عليه ونقلوه الى سجن النقب ,و بتاريخ 8-4-2012الى العزل الانفرادي في سجن ايشيل في بئر السبع ، وفي 16-4-2012 نقل لمستشفى سجن الرملة نتيجة تردي وضعه الصحي…
محمود السرسك القابض على جمر الجوع ، سطر أسطورة نضال من أمعائه الخاوية تجاوز 90 يوما من الاضراب ، لن ينساه التاريخ لأنه بطل بزمن العجز والخذلان ، بزمن الخوف على ما تبقى من العمر لدى المواطن الفلسطيني اولاً و العربي ثانياً الذي يعيش صمت أمام قضية الوجود والحرية والكرامة ، ذالك الحر الذي لو كان لاعباً أوروبياًُ لتدخلت المؤسسات الرياضية واللجنة الأولمبية الدولية والفيفا، والمنظمات الدولية كافة للمناداة بسرعة الإفراج عنه، بل وسيعملون جاهدين على نبذ ومقاطعة هذه الدولة نهائياً؛ بسبب ما قامت به…
يقول المنطق بأن قوة اللوبي الإسرائيلي,تعمل على إبطال أي قرار وإجهاض أي جهد من شأنه أن يكون ضد «إسرائيل»، والا فلماذا لا يتم مقاطعة «إسرائيل» بشكل كامل من قبل المنظمات والمؤسسات الرياضية الدوليه؟
محمود سرسك أكتب عنك هذه الكلمات وأنا على يقين من عجزي أمام صمودك الجبار بوجه السجان فكم أنت عظيم ، وكم أخجل منك وكم أخجل من النظر بعيون والديك الغارقين بالبكاء لأنك أصبحت كومة عظم وعيون فزعة ، ولا يشعر بك غيرهم ، فهل يا سيدي ستصبر يوماً آخر

فلا حرية إلا بك أفتديك بما تبقى من الوقت لحريتك … أفتديك فمثلك يفتدى بما تبقى من العمر …

%d مدونون معجبون بهذه: