Category Archives: خواطر

ثورةُ أبدية..

بقلم : دعاء جراد121124040322851

25/10/2013

فلسطين – غزة

منذ سبعين قرناً..

أو عما يزيد بقليل..

حضارة العصور التي دمرتها ثورةٌ مستمرة..

في الحادي والعشرين من يناير..

على بلاط التحرير..

في قاهرة المُعز.. والفاطمي..

والاسكندر المقدوني..

قصةُ ربيعٍ أهوج..

وحكايةُ شعبٍ مارس Continue reading →

Advertisements

طقوس المرة الأولى…

بقلم : ساري جرادات710976_230624090403675_527748690_n

كاتب صحفي

11/2/2013

    طقوس المرة الأولى هو كتاب شعري مهدد ومندد ومتمرد على الأرقام المدعاة من قبل قراصنة الحياة ، طقوس المرة الأولى لوحات مرسومة بعناية فائقة من إنسان أكثر من عادي ، طقوس تنتشر في صلصال الطين العجيب كالهواء ، طقوس سيصعب على النقاد وعلماء النفس والاجتماع مجتمعين أن يفكوا رموزها وفلسفاتها وتكوينها الأول دفعة واحدة ،

   طقوس المرة الأولى كتاب شعري للأسير المناضل باسم الخندقجي ، قصائد وأشعار كتبها ووجها نحو قرص الشمس المستدير على شاكلة ما ، يراقص ياسمين عيبال وجرزيم الأصيل ويلاعب أنامل حبيبته ويفتش عن وطن مقسم بين اخضر واصفر في وجه حبيبته المرفوعة والمنصوبة والمضمومة بفعل تواطؤ البعض ، متناسين أن الأحمر وحده لون الحياة وبوباة الحرية ، غير آبه ومكترث لحفنة المؤبدات التي لن تستطيع كسر إرادته ومبدأيته بفلسطين الجميلة من البحر إلى النهر ، ليبقى هذا التفوه القديم هو تقويمه عبر العصور والسنين .

   الأستاذ والمناضل زاهي وهبي قدم كتاب الأسير المناضل باسم الخندقجي وأخرجه إلى حيز الوجود ، كاشفا عن الطاقات الإبداعية العميقة والغزيرة والهائلة لباسمنا وأخوته ورفاق دربه الطويل ، رغم كل أشكال وعوامل الخنق والمحاصرة والمنع  للعقل الفلسطيني من قبل إدارة السجون الاحتلالية ، وتعريض الأسير الفلسطيني لكل أشكال الظلم والذل والقتل ، فيضيء الأستاذ المناضل زاهي وهبي بتقديمه للكتاب الأمل الذي يربيه باسم في المعتقل ويكبر يوما تلو آخر ، طاردا كل أشكال الهم والكآبة واليأس التي من الممكن أن تحصل مع الإنسان جراء تعرضه للأسر والاعتقال ، واضعا الثلاث مؤبدات وحفنة العقوبات في العدم .

   إن سر كتابتي لهذا المقال هو طباعة الكتاب ونشره في العاصمة اللبنانية بيروت ، الأمر الذي يدعونا للتساؤل عن أطنان الدولارات التي نسمع ونعلم بها فإلى أين تذهب ؟ وعن صرف أموال دولتنا مع حفظ الألقاب ، ولماذا يحجب نهر المال عن إبداعات الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال اللعين ؟  الأمر المعيب والمشين للوزارة التي أخذت على عاتقها حمل ورفع راية الأسرى وإعلاء كلمتهم أن تضع مؤلفات الأسرى في أدراج النسيان ، فكما ترون كل شيء بالسجن يموت إلا إرادة أسرانا وأملهم بالحياة الكريمة والحرية الأكيدة لشعبهم ، فينتصرون على الموت يوميا ويواصلون درب العودة متمسكين بمبادئهم التي من اجلها اعتقلوا ، فولادة حريتهم ممكنة أكثر حين تهتم حكومتنا بهم وتتبنى مؤلفاتهم وكتاباتهم دون تفرقة أو تمييز ، فعلى الوزارة الفلانية واجب توفير ثمن محروقات سيارة واحدة لمدة شهر لتصدر مؤلف الأسير ، أو عدم المشاركة في عشاء فاحش أو وقف السياحة السياسية التي باتت احد أهم أولويات حكومتنا الموقرة ، وكثيرة هي الطرق التي من شانها إعادة الاعتبار لمؤلفات الحركة الوطنية الأسيرة وغيرها من مئات القضايا التي تفتك بمجتمعنا وتحرف شبابنا وتؤدي بالأدمغة الفلسطينية بالهجرة إلى عالم المجهول اللامتوقف .

   طقوس المرة الأولى هي الممكن والراهن لقدوم المستقبل الفلسطيني المشرق والمليء بالمحبة والحرية ، طقوس تزرع في جنباتها كلمات ترفض الأرقام والتهميش والتقصير ، وتعيد للنضال الفلسطيني هويته العربية المثقفة والغنية بالأدب والوعي والفكر ، طقوس تخرج من الدعوة السرية إلى الدعوة العلنية عبر الكبسولات والتحاميل المهربة في الأحشاء ليحقق باسم نبوءته في دولة مستقلة لها السيادة والحق في زراعة وفلاحة أرضها بالحرية والعدالة والمساواة ، طقوس تمطر الغيوم الحبلى بالخير الإبداعي لأسرانا البواسل ، طقوس متنقلة بين العزل والشبح والإفراد لتقول كلمتها الملتهبة والمتوحشة للحياة .

   لا استطيع الكتابة مهما حاولت الوقوف والقراءة والتحليل والقياس والنبض لياسمين باسم أن اكتب عنه ، فهذه النصوص الملونة والمزركشة والمزينة بعناية شامخة ليس هدفها افتتاح جمعية أو شركة للمتاجرة بقضية الأسرى التي باتت سادس أركان فلسطينيتنا ، إنها قصائد تفتح نافذة الزنزانة المبنية في الصحراء القاحلة على مستقبل أكثر إشراقا ، زنزانة يزداد صدأ قضبانها ورطوبة حيطانها يوما تلو آخر ، تودع المكان وتغادره إلى أزقة البلدة القديمة الضاربة بالكنعانية الأولى للأرض وتتجول داخل رفوف المكتبة الشعبية ، فنستظل بظلها ونأكل من لذة ثوم وبصل وعدس وقثاء نصوصها طعام غير المعتاد ، مفتشا باسم في مناكب الأرض وافق السماء عن ابتسامة طفل حارة الياسمينة التي تفتقده وتشتاقه دوما ، وعاهدته أن تبقى على قيد الترقب والانتظار حتى تتكحل حجارتها من رؤياه وملقاة محررا يحتسي بقية من قهوة معتقة لن تجف أو تتبخر أبدا قبل العناق .

   الآن ، بعد تلك الهالات النبوية من الكتابة والعمق والإبداع ، يبقى الشوق يلازمني وأنا أفتش عن زيتونة أخرى يكتب لها باسم ، أتهجى الحروف الجنونية اللامنطيقية التي صاغها وتبناها عبر كتابه ، مفروشة بالورود المقاومة والممانعة للتهميش والإهمال والنسيان ، ليبقى للذاكرة ثنائية مدججة بالعناق الأكيد بك عائدا من جبهات النصر المبين ، طاردا حالة الصمت التي تلم بأطراف الجسد الفلسطيني الملاحق والمعذب في شتى أصقاع المعمورة ، ترسم لوحة العودة بكفين نظيفتين من البيع والمتاجرة بفلسطين ، تصعد بالجدائل نحو السماء محمولا على أكتاف رفاقك الذين لن يتركوك وحيدا قطعا ، ففي تلك السجون الظالم أهلها كل ما يستحق أشكال النضال لأجل إطلاق أسرهم وحريتهم وعودتهم .

 

 

أقوال في الحب…

بقلم : ساهر الزعيم “أبو يزن”classbook-for-falling-in-love12

10/2/2013

فلسطين – غزة

إذا كان هناك من يحبك فأنت إنسان محظوظ وإذا كان صادقاً في حبه فأنت أكثر الناس حظاً.
لاشك في أنك أغبى الناس إذا كنت تبحث عن الحب في قلب يكرهك.
الحب الحقيقي لا ينتهي إلا بموت صاحبه والحب الكاذب يموت عندما يحيا صاحبه.
الحب الصادق كالقمر عندما يكون بدراً والكسوف هو نهايته عندما يلاقي غدراً.
الحب كالزهرة الجميلة والوفاء هي قطرات الندى عليها والخيانة هي الحذاء البغيض الذي يدوس على الوردة فيسحقها.
الحب مشاعر جميلة وأحاسيس راقية .. الحب هو حياة القلوب الميتة.
إذا لم تكن أهلاً لقول كلمة أحبك فلا تقلها لأن الحب تضحية وصبر وتعب.
يقول القلب الصادق أنا أحبك .. إذن أنا مستعد لفعل أي شيء من أجلك.
إذا كنت تحب بصدق فلا تتخاذل لأن التخاذل هو الخيانة ولكن بحروف مختلفة.
لو كان في قلبك ذرة واحدة من الحب فتأكد بأن آخر ما كنت ستفكر فيه هو الابتعاد عني.
إذا كنت تحبني فربما أحبك وربما لا أعبأ بك ولكن إذا كنت تكرهني فتأكد أن الكراهية لا تقتل سوى قلب صاحبها.
صعب جـدآ . . أن تعطي إنسآن گل حبگ وتفگيرگ و حياتگ وهُو لا يستطيع حتى أن يعطيك بعضْـاً من وقته ليسّأل عنگ وعن أخبآرك.
حِين تُحِبْ : إسأَلْ نَفسِكْ مآذّا تسَتطّيِعَ أنْ تُقدّم لمِنَ أحَببِتَه ..! إنَ كَانْ الــ [ الفرَاغ ] هُو جَوآبُكْ لهَ فَإرحَلْ وُدعَ عنِكْ الحُبْ جَآنِبا.
عِندَمَا يَخطأ فِي حَقّكَ مَن تُحب؛ فَإنّ قَلبكَ يتفطّر حُزناً لَا كُرهاً وتبقى تُحبّه وأكثر فَالعَقلُ هُوَ مَن يَغضب لِخطئه لَا القلب.
عجبآ لهذه الدنيا..تجمعنا..ونحن لا نعرف بعضنا البعض..ثم ..تفرقنا..بعدما صرنا. اقرب الناس لبعض…!!
الحب ليس رواية شرقية بختامها يتزوج الأبطال لكنه الإبحار دون سفينه وشعورنا أن الوصول محال….نزار القباني
إذا كان في وسعك أن تحب ففي وسعك أن تفعل أي شئ… (تشيكوف)

الحب يكون أقوى عندما يعطي الشخص أكثر مما يأخد.
عندما تنام كل العيون تظل عين الحب وحدها ساهرة. ..جوته
الحب كالحرب من السهل أن تشعلها ومن الصعب أن تخمدها.
كلمه السر التي تفتح جميع الخزائن هي كلمه الحب. مثل ألماني
الحب هو قطرة الماء في صحراء جرداء أو شمعة في ظلام دامس أو وهم لدى اللذين لا يعرفونه ..
الحب هو الحل الأمثل لمشاكل الإنسان على الأرض ..
بالحب نحيا فهو الروح للجسد فلا حياة بدونه وهو الأمل الذي يسكن أنفاسنا ويخاطب أفكارنا ليحقق آمالنا.
الحب… يزلزل الروح والكيان ويفجر ثورة البركان.

كلماتٍ من جدار الوطنِ ..

laja

بقلم : نور داوود

نازحه عن مخيم اليرموك

18/12/2012

  • لاجئٌ أنا ..
    قرأَ الناسُ الضياع في طفولتي ,,
    ابنُ الشتاتِ أختصرُ وطني
    بخيمةٍ وهوية ,,

    لاجئٌ أنا ..
    لم يبقى لي من العبادةِ
    سوى خبزٌ وخمرةٌ
    ونافذةٌ,,
    في كل يوم جديد.

    يا حُــكاماً تقاسمتم شتاتي,,
    وأنا في متاهاتِ العذابِ مغترباً
    دفنتم أحلامي ,, وسرقتم مني حق
    الإنسانيةَ المشروع ..
    وجعلتم أجسادنا ,,تحت أكوامَ الترابِ
    منســـية ً ..

    يا ثائراً على الأرضِ,,ارتدي ثيابَ الوطنِ
    و أوصيكَ قبل الرحيل لا تنسَ,, خائنٌ شردكَ
    من أرضكَ ..

حكايتي مع القلم….

montblanc_75_anniversary_gold_pen_1

بقلم : ساهر الزعيم “أبو يزن”

12/12/2012

فلسطين – غزه

حكاية قاسية أليمة ومتعبة
جلست لأكتب موضوع عن أيام الحرب الثمانية
لأنزلة علي مدونتي مدونة ” كيان” ومن عادتي قبل أن أنزل أي موضوع علي الإنترنت
أقوم بصياغته علي ورقة وبعد ذلك أرفعة علي الإنترنت
فبحثت في غرفتي عن قلم فلم أجد أي قلم بداخلها
فذهبت لغرفة أخري في بيتي لأبحث عن قلم
فدخلت غرفة مجاورة لغرفتي فلم أنتبه إلي الطاولة التي بالغرفة أنه يوجد عليها أقلام
فقمت بالبحث في الغرفة عن قلم فلم أجد فههمت بالخروج من الغرفه فإذا بطرف عيني يأتي علي الطاولة لأشاهد قلمين علي الطاولة
فذهبت مسرعا لأخذ إحدي القلمين لأبدأ بكتابه موضوعي عن الحرب علي غزة
فمسكت القلم وبدأت أكتب فإذا بالقلم  لايريد أن يكتب …… وحاولت معه Continue reading →

امل جديد …

بقلم : أحمد المدهون

25/11/2012

انهض انه ليوم جميل

                            قم وتحدث مع التفاصيل

فقد انقشع عنا الاحتلال

                             وتوقف البكاء والعويل

ورجعت السيوف لأغمدتها

                      واستقر في الآذان الصليل

 ورائحة الموت قد هربت

                            وذبلت فى القبور الأكاليل

انهض وتحسس ما حولك

                               وأنعش قلبك بنسيم عليل

مهما عانيت من Continue reading →

كلمة الى غزه …

بقلم : ايمان الحاوي

فلسطين – غزه

18/10/2012

انه سؤال واحد كان لا بد أن أتمنطق به والجميع أو على الأقل من يعتقد انه يحمل ثقل مكان اسمه غزة فإلى أين تذهب بغزة؟؟

ما بها غزة تضيف إلى أوجاعها ، أوجاع الطلق ، وجع العمر ، وجع الاقتتال، نار الفتنة، وهمجية أن ليس سوى الرأي الواحد ، والفضاء الواحد..

أليس الاختلاف رحمة، لا مكان لغزة، إلا بفلسطين ، فغزة ليست حجرا قم، ولا شارعا، في أي مدينة أخرى،

غزة في غزة، في الدرب الطالعة، من وجع الشهداء إلى فرح الحرية، لا كانت لغة ولن تكون، ببساطة أتساءل من هو !!

 انه أنت يا من تحتكر الروح، يا من لا ترى ، مطرا، إلا مطرك، ولا بشرا إلا أنت، فمن أنت، فمن أنت.

الصغير

سيظل صغيرا دائما لأنه لا يعرف كيف يكبر..

المتآمر

قامته بحجم المؤامرة، لماذا لأنه لا يعرف كيف يحيا إلا وسط التآمر حتى ولو على من أطعمه تلك الليلة

الكذب والذكاء،

الذكاء أنواع كثيرة،

أسوءه أن تعتقد انك أذكى من كل الناس، وأبشعه أن يكون الذكاء، ذكاءا اسودا مدمرا يخلط بين الكذب والتباكي

قال لي ، هل هو ذكي ؟؟!! قلت لا هو يجيد صناعة الكذب …

أين تذهب، ثمة قوى أفكار أشخاص، ورؤى تأخذك للحياة …

وثمة قوى، أفكار، أشخاص، ورؤى تأخذك إلى ما هو اقل، فإلى أين تذهب!!!

الإمعة ..

رأيه ما يقال، فلا رأي له ولا موقف ، يقول نعم ويقول لا ، لنفس الكلام…

أو صدق الرسول الذي هو معكم، وهو ضدكم، لا رأي له ولا كلام …

يا هذا كنت أنت وميز بين الكلام ، اخرج من طابور الإمعات إلى صف الحياة ولن أقول صناع الحياة …

المعيد …

قال هل الطريق سالكة أم لا، قلت ثمة مقياس، الدولة والقدس، فحق العودة هو الأساس

المتنبي …

قلت من أشعر من المتنبي قال لماذا ؟!!

قلت وهل يمكن لأحد أن يُوجز مثله، حين قال، (على قلق كأن الريح تحتي)

انه الشاعر ، قال من ، قلت أبو الطيب المتنبي

الحاجز…

الحاجز لا زال في قمائته مكانا و جنديا و طابورا طويلا ….

الحاجز هو زناخة الاحتلال والانتظار انه جندي يتسلى بغضب الناس فهل تعرف كيف يغضب فتزيل الاحتلال و زناخة كل الحواجز؟

لماذا هو سعيد؟ لان غزة موجعة و وهو لا  يعيش إلا بالوجع …

فألف سلام لك يا غزة تخرجين من وجع الاستقلال إلى براءة الاستقلال.. فلغزة ثمنها!

العدل

كان في الماضي …

وسيبقى في الحاضر …

وسيستمر في المستقبل, رونق الحكمة القائلة :” العدل أساس الملك”

 البلد…

أنت دائما أمام موقفين !!

أن تكون من البنائين أو تضاف إلى صفوف الهدامين…

القرنفلة…

حين أحببتك صارت القرنفلة أجمل وصرت أغنية البلاد…

لماذا نظلم ولماذا الظلم؟ مجرد سؤال ..؟

بقلم : ساهر الزعيم

فلسطين – غزه

17/10/2012

 سؤالا خطر ببالي ولكنه في الحقيقة لم يفارق خيالي

 لماذا الظلم ؟ مجرد سؤال؟

 بالرغم من أن رب الكون حرمه علي نفسه وعلي خلقه

 ما أصعب الظلم وما أقسي أن تشعر بالظلم أو تتعرض للظلم

 والأصعب أن تظلم وأنت لست بظالم أو منافق

 الظلم : كلمه من ثلاثة حروف

 ولكنها تقتل الألوف

 الظلم كلمة في Continue reading →

صائمة عني …

بقلم : محمد أبو سيدو

غزه – فلسطين

16/10/2012

الماء على كف الزبد المغروس بعشب الوردة هو شفاهكِ، والعطر السائل عن طيبه هو شعرك
لم نعرف جنس الملاك، ولا لونه، لكننا اخترناه دليلنا، واخترنا  التأمل في الأرض ليخبرنا عنكِ، واسأل كل صغيرة تنثارت من ثيابك ما أنتِ، وأنت على الكأس تحلقين بأصبعكِ، وخدي الناظر، المركون معكِ، وأنت في الهم أفتتنتي.

كل حيطان البيت، أذابها الملل في انتظار المرور، وإن مررتي، كفنتي صدى صوت سمعي، فيك الحيرة الواثبة من شباك تلميذة نائمة عن مراهقتها، فيك الورد الذابل عن الحقد، فيك الكلام الخارج من عفوية الموقف وضحكته، فيك أنا … عند إسدال رأسي وفركه بخيوط قميصك، فيك النار الهادئة قبل رماد صخب السهر بجانبها، فيك أنا… وأنا وأعماقي الدفينة التائهة في قلق الحاضر، عمديني بصوتكِ، حتى أصير نبيا …

فيكِ يا صائمة متى شئت عني رغد جموع في فرحتهم، فيكِ تفاحة آدم مكسوة بذهب الرصيف على غضبها، فيكِ أنا كما الثلج خدع الماء وأثلج سيناله في نحاسية اللفظ لديكِ..
.
لا تقطعي كل الدلال دفعة، اقطعيه كما القديم بالجديد إن غير ثيابه، اقطعيه كما الراقص يغزل حكمة عيناه بطاولة منسية في الزاوية، كما الليل يمازحنا بطوله، ولا تسألي من نحن !! نحن الكمال أن أردنا في سواد لوحة في متحف مهجور من زواره، نحن الغرابة المتآكلة في جنون العصر وخلانه، نحن البياض الخارج من إطار البكاء بملحه، وجفافه، فلا عين تدمع، لكن قلب رامها البعض فضل الطريق، فعاد حجر يسمى أنا وأنتِ…

حضورك …

بقلم : نور داوود

سوريا –  مخيم اليرموك .

12/9/2012

حضورك َ..

حين يقود الشفق صروحَ النهار

تصفو الأحلام ..بين نجيمات الغسق

تومئ لي , عيونك من بُــعد

أن أتبعـها ..

بثوب شفاف.. إلى سماء حصونكَ

تلاقيني .. عند ركام الجدولِ

بحضورك َ,,تبحثُ عن كلانا

كــ طائرٍ .. لا يرتضي كل الشجر

حينــها..

أتعثرُ بالاعتذارِ لأقول أحبكَ

أتأملك كلمتصوفةِ, أتمتم بكَ

أناديك والصوتُ قاصر فلا يكفي

رجفة الخوف والشوقِ .. ومداعبات الهمس بالحبِ

مترنحةَ السُــكرِ .. عطشى لـ ملامسة الشفاه

عيناك تستفزانِ شوقي .. تسلب يدي وعيها

وتراقص أصابعي , ثنايا وجهكَ

وأذوب فيك كما الأنفاسُ في هلع العواصف

وعلى راحة كفيكَ حجرتي , وسكوني

والنبض القــادمُ ..,,,

فكيف أنالك وأنت الاستحالة .

(ياشيخ أفرح) ….

بقلم : محمد الغزالي

5/7/2012

مع بداية الاجازة الصيفية والاستعدادات هنا في قطاع غزة للاستجمام  . والراحة من عناء وتعب سنة دراسية كاملة , يستعد الاهالي في هذه الاجازة لشهر مميز وله رونق خاص في مجتمعنا الفلسطيني والعربي ,شهر رمضان بما فيه من طقوس جميلة وروحانيات وإحياء للفروض والطاعات .
ومع قدوم رمضان بين شهري يوليو واغسطس اي في ظل الحر الشديد نرى تخوف المواطنون في قطاع غزة من انقطاع التيار الكهربائي  المستمر منذ سنوات وعدم وجود افق لحل هذه المشكله. وانعكاسه على الحياة في هذا الشهر بالذات.

رغم ذلك نرى تبادل الاهالي عبارات التهنئة بقدوم الشهر الفضيل عبر الرسائل القصيرة والفيسبوك وغيرها ,لكن هذه المرة ليس كالمعتاد ، فعبارات التهنئة يتخللها الحديث عن “شوب” رمضان وانقطاع الكهرباء .

وكالمعتاد تتزين الشوارع والأسواق بالفوانيس الملونة . ويزداد رمضان جمالا بما يحمله عند الكبار والصغار من عادات وتقاليد متوارثة وأجملها منظر الأطفال حاملين معهم فوانيس رمضان الذي يعتبر بعالمنا العربي بمثابة اعلان شعبي عن قدوم الشهر الكريم فتتزين به البيوت و الشوراع كما يحمله الاطفال كأهم لعبة لهم ونرى الفرحة ترسم على وجههم بغنائهم “حالّو يا حالّو رمضان كريم يا حالّو” .يتحوّل الشارع في قطاع غزة مع ثبوت رؤية الهلال إلى احتفالية جميله, تنشط حركة الناس في الأسواق والمولات التجارية التي افتتحت في غزة مؤخراً بمشهد جديد هذا العام ويرتادها عدد كبير من الناس لشراء حاجيات رمضان المتعارف عليها ،

يجهل الكثير منا أصل ومعنى انشودة “حالو يا حالو رمضان كريم يا حالو” التي يطوف بها الأطفال في رمضان عشقا مع الفانوس مطالبين بها الأهالي بقطع من الحلوى، ويقال ان أصلها قبطي وتعني ” يا شيخ افرح”.

عرس كنعان….

بقلم : نور داوود

7/1/2012

يموج نور الفجر هياماً بالشمس ِ
تداعب السماء تلك الغيمات بلطف ِ
والأشجار هائمة …

لمرور نسمة ٍ ..
والأنهار تجري حسب مبادئ الرب ِ
هناك حيث الذي لا يدري مدينة ٌ
جنة السماء في الأرض ِ
عروسٌ عذراء بانتظار مراسم الزفاف
من وجهاء العرب ..
قادة عرب شرفاء, وتبدأ بتنظيم الزفاف
تأتي الجموع مهللة .. إن غرستَ فرحهم في الأرض ِ
أثمر أملاً قوةً وبهاء …
بدأ العرس “دبكةٌ أغان ٍ وصهيل حصان”
كنعانيةٌ ترقص بخصرٍ يميل لجسد بلا حدود …وكنعاني يرقص بشهامةِ الأصل ِ يسقي الرجولة َ جنوناً …
حلمٌ أُعلقه قنديلاً فوق باب ٍ عتيق … حلمٌ يطلُ من شرفةِ أملٍ يوماً ما ..
لعل القدر يخجلُ يوماً من كثرة الأحلام  ,وينبــِـت من هذه القصيدة واقعاً ..
يسكتُ الخوف المهاجر منها.. وينشدُ الطائر البكــرُ مزاميــر كنعان …
لغةٌ كصفصافة ٍ في جبين السماء.. أحاول سردها من (إخيولتي)…
أعاود بها دهشةِ الزمان والأمكنة .. ببقاء راية الأمل والأماني
أبللُ الزمن بريشة ً من قرص الشمس ِ..وأرسلُ عشتاراً تنثرُ الحب كالسحرِ …
أسطورتي لغةٌ معلقه فوق ..كرســـي كنعان…
في أرض الموعد ِ والبقاء .

رحلة الى الفضاء الداخلي…

بقلم : آيه لظن

26/6/2012

” هذه بلادي وهذه بلادك وبيننا أقل من خطوة علي الخريطة”

رغم قرب المسافات بين غزة و أخواتها العربيات, إلا أن غزة تحارب وحيدة, تختنق كما اختنق أنا …

فصديقتي هناك في الكوكب الآخر تحتاج ألف سنة ضوئية للوصول, اصنع تلك السفينة الفضائية وأربو بعيدا للقاء.

بت أتصور أن سوريا بعيدة جدا, بعد القمر وان لقاء صديقتي  أمرا لا يمكن تحقيقه بتلك السهولة التي يحققها أي انسان يعيش خارج حدود هذه المنطقة…

نعم إنها غزة…. التي باتت سجنا كبيرا, الدخول والخروج منها يحتاج لألف وسيلة ووسيلة ورجال الأمن من مختلف  الجنسيات لا تعرف لغتهم وأشكالهم أشبه بمخلوقات فضائية !!

الخروج من غزة أشبه من الهروب من تحت القاع, الموحش المظلم المليء بالحيتان يلتهموك سريعا وتموت بمنتصف الطريق قبل أن تقطع ميلا واحدا خارج تلك الخطوط المرسومة….

فمن جهة إغلاق المعابر, وطوابير الحجوزات للسفر, والمعوقات التي تقف حائطا كبيرا علي غزة, والأسلاك الكهربائية المحاصرة لتلك البقعة من الكرة الأرضية , رغم كل ذلك أؤمن تماما أن غزة المحاصرة ستنتصر يوما علي كل شيء, ولكن تحتاج ليوم لا أعرف بعده و لا أعرف تاريخه ولا أعرف متى!

ولكني بكل ثقة متأكدة أنه سيزورنا, ونسافر بسفينة فضاء توصلنا لسوريا…

 

لغة العيون…

بقلم : اسلام عجور

25/6/2012


الأحاسيس والمشاعر الدافئة . . لا تبوح بها عبارات الحب مهما تنمّقت ولا يشعر الآخرون بدفئها وحنانها حتى لو تعانقت الأجساد !!

وحين تعجز العبارة عن التعبير ويقف الجسد حائرا عن التبرير…..تبرق العينان بنظرات الدفء  . .

لتختصر قائمة من العبارات وتختزل لسنين من العمر ربما تطول…

إن لغة العيون هي مرآة للقلب وقصيرة الوقت وسريعة الوصول وبليغة الاثر ذو فن ومهارة.

ما أعجب تلك اللغة . .

نرى العشاق ينظرون إلى عيون بعضهم ولا ينظرون إلى Continue reading →

لقطات..

بقلم : وجيهه الأبيض

7\6\2012
لقطة (1)
كلُ الورود حمراء..
اولاً: “بفلاش باك” صغير فلنسير قليلاً للوراء.. في المرحلة الابتدائية دعونا نتذكر احدى حصص الرسم _ التي قد حالفنا فيها الحظ ولم تستبدل بحصةٍ للغة العربية او ما شابه_ عندما كانَ يسألنا المعلم ان نرسمَ وردة او حتى شجرة و في نهاية الحصة يقوم المعلم\ة الفاضل برسم الشجرة الصحيحة.
الفكرة.. اننا اعتدنا رسم الوردة حمراء رغم وجود ورود بألوانٍ اخرى !
و ايضاً شكلُ الشجرة واحد رغم وجود أشكال عديدة !
حتى كبرنا على رؤية وتفسير “كلُ الاشياء” من منظورٍ واحد وبشكلٍ واحد.

لم يعرف في ذلكَ الوقت.. ذاك الطالب\ة بأن “الوردة الحمراء” ليست مجرد وردة انما هيَ نهج حياة سيمارسهُ معهُ ابيه و امه و معلمه و و و ..

ولم يعرف ذاك المعلم انهُ كانَ يلقم الطلاب التشابه لينشأ جيل لا يقبل الاختلاف اعتقادا من أن هناكَ ما هوَ صائب و خاطئ كما قال لنا المعلمُ الفاضل في الصغر.

لقطة(2)
الترياق في بلاد واق الواق..
رواية للكاتب الفلسطيني عبد الكريم السبعاوي.
تتحدث الرواية عن صراعات العربي والفلسطيني بالأخص مع نفسه ومع مجتمعه عندما يقرر السفر للعيش في بلاد الغرب.

“أؤمنُ بأن الانسان لن يعرف حقاً من هوَ حتى يقابل نقيضه”
فلن يدرك الشرقي شرقيته حتى يرى النصفُ الاخر من العالم “الغرب”..
العيشُ بالخارج.. أشبة بمواجهة عنيفة مع نفسك.

هل ما أنتَ عليهِ الان حقاً انت؟

هل نحنُ.. لا نمارس الاخطاء من شربِ خمرٍ وما شابه لاننا حقا لا نرغبُ بذلك ام فقط لرفض شارعنا الغزاوي هذه الفكرة و منعها من البيع علنياً في المحلات!

في وطننا الاصلي نكون كلُ شيء إلا أنفسنا.

فـ حياتنا أشبه بلوحةٍ بيضاء يقفُ الرسام “مالكها” بعيداً يحمل فرشاتهُ الصغيرة مبتسماً, وفي كلِ خطوة يقترب بها من اللوحة يأتي عابرٌ و يلطخها بلونٍ ما ويعيق وصول الرسام بجسدهِ القبيح هكذا حتى شابَ شعرُ رأسه و عندما أخيراً وصلَ الي لوحتهِ لم يجد لنفسهِ مكاناً ليرسم أيُ شيء.

وفي النهاية نصيحتان !

لا تكن مثلَ ذلك الرسام..
حياتك لوحةٌ خاصة بكَ أنت و ستبقى بيضاء حتى ترسمها باختيارك و أفكاركَ أنت ولا أحد سوى “أنت”.
وتذكر ان الورود ليست كلها حمراء..
بطريقةٍ ما, ما علينا سوى تقبل اختلاف اماكننا ونظرتنا للأشياء. فالصائب هنا خاطئ في مكانٍ اخر و العكس صحيح.

و الرواية حقاً تستحق القراءة و التفكير.

%d مدونون معجبون بهذه: