Tag Archives: الاحتلال

الهدية القطرية لإسرائيل علي حساب فلسطين..

view_1350986147بقلم : عادل بركات

5/5/2013

لقد جاء إعلان لجنة المتابعة العربية ممثلاً بوزير خارجية دولة قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني بشكل عربي غير مسئول , ليعبر من خلال المبادرة العربية المعدلة بأنه يمكن مبادلة الأراضي بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بدلاً من الالتزام بشكل كامل بحدود الرابع من حزيران من العام 1967 من أجل تحريك عملية السلام المتعثرة.

فالمبادرة العربية المعدلة ليست فى صالح الشعب الفلسطيني لا من قريب ولا من بعيد إلا إنها تلحق أخطار إستراتيجية حقيقية في الموقف السياسي الفلسطيني الرسمي مما يجعله هش فى المدي البعيد وتعمل علي تقويض دور المفاوض الفلسطيني وموقفه فى أى عملية تفاوضية فى المستقبل

ولقد لاقت هذه المبادرة ترحيباً كبيراً فى الوسط الإسرائيلي من العديد من الأحزاب السياسية الإسرائيلية داخل الائتلاف الحكومي والمعارضة فدعت وزيرة العدل ومسئولة ملف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني تسيبي ليفني رئيس الوزراء بنيامين نيتانياهو إلي التحرك بشكل سريع لقبولها فلماذا هذه الدعوة لرئيس الحكومة ؟؟

لأن فى هذه المبادرة خطر حقيقي علي أرض الدولة الفلسطينية فبدلاً من تفكيك المستوطنات تعطي ضوء أخضر لإسرائيل لشرعنه الاستيطان في الضفة الغربية والقدس , وتفرض الأمر الواقع علي الفلسطيني والتسليم بهمجية الاستيطان الذي هو غير شرعي بناء علي قرارات الأمم المتحدة وضرورة الانسحاب الكامل من أراضي 1967.

لذلك يتوجب علي الشعب والقيادة وجميع القوى العمل الوطني الفلسطيني رفض المبادرة جملة وتفصيلاً وليس التفاوض , ويجب رفض تحدث لجنة المتابعة العربية بإسم الشعب الفلسطيني والتصريح الذي منح لها يجب أن يسحب منها ليعود مرة أخرى إلي قيادة منظمة التحرير الفلسطينية فهي الممثل الشرعي والوحيد لأن القرار السياسي الرسمي للمنظمة وحدها.

وأعتقد إن حصل تبادل للأراضي وإن كان طفيف جدا جدا يجب أن يكون من خلال التفاوض بين الجانبين وليس علي أساس مبادرات تقدمها قطر ونتيجة منطقية أن يكون هناك مرونة إن حصل تبادل طفيف للغاية ففي أى عملية تفاوضية جرت علي مر التاريخ لا بد من تقديم بعض التنازلات وذلك ليس مقتصراً علي الجانب الفلسطيني بل والإسرائيلي أيضاً هذا هو التفاوض

فالثوابت الوطنية الفلسطينية التي لا يمكن التنازل عنها نهائياً ولا أحد يستطيع أن يقدم بها تنازل إطلاقاً ومنها القدس الشرقية العاصمة الأبدية لسيادة الدولة , وقضية اللاجئين الذي لهم حق العودة بناء علي قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 الذي يسمح لهم بالعودة إلي ديارهم التي هجروا منها ودفع التعويضات لهم فهذه القضية تمثل جوهر فى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وبدون حل عادل لقضيتهم لن يكون هناك سلام

Advertisements

يوم الأسير الفلسطيني …

بقلم : نسرين شحادهusp1-ps-blla3a-881c8f4bca

الاردن – عمان

16/4/2013

يحيي الشعب الفلسطيني في هذا اليوم 17 نيسان ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، وبدأ الفلسطينيون بإحياء هذه الذكرى منذ 17/4/1974، وهو اليوم الذي أطلق فيه سراح أول أسير فلسطيني (محمود بكر حجازي) في أول عملية لتبادل الأسرى بين الفلسطينيين والعدو الصهيوني .

اليوم يضعنا الأسرى وجهاً لوجه أمام الحرية الكاملة ، بإرادتهم وصمودهم ، وبأمعائهم الخاوية ،، وبجوعهم ، حيث يرفعون في مقبرة الاحياء سماءاً جديدةً لأحلامنا ، يعيدون إلينا الأرض الهاربة من أقدامنا ، ويكتبون كما لم تَكْتُب الكتابة بعد. يكتبون سيرةَ شعبٍ وتاريخ َأمةٍ ، منذ قُدِّرَ للمعجزة الانسانية أن تقيم كيانها من جديد ، من لحمنا وعظمنا .

ففي هذا اليوم أريد أن أربط أحلام ملايين ، الأسرى بحبل من شقائق النعمان لأصنع بها أشرعةً وصواري لسفينة وطنٍ لا تراه إلا عيونهم ، تلك العيون الصامدة ،و الصادقة التي لا تشير إلا إلى بوصلة الوطن الحر ،،،
ففي البدء كانت الكلمة محفورة على جدار الزنازين  ، وها هي اليوم تصرخ كما لم يصرخ أي جرح من قبل في البرية ،، بل في جسد :الحرية والكرامة …
فيختلط الواقع بالأسطورة ، وتضيع الأسطورة في الزقاق ، وعلى ساحة لا مساحة لها ولا تاريخ ، تُنْثَرُ الشروط الأولى للتكوين ، فيُسَطِرُ أسرانا حريتهم على مساحة الوطن الشاسعة .صدقهم بما عزموا عليه هو أنبل ما في أسطورتهم ، وهو كلام الآلهة للبشر فيكتبون النشيد الذي لم يكتبه أحد ، ويترنمون بسلاح الجوع والعطش ، محاولين إنقاذ الفكرة الصادقة من السقوط إلى هاوية الشخيوخة حيث بقيت قيد الإنتظار ولم تدخل إلى حيز التنفيذ .الفكرة هي فكرة الأرض والانسان ، إذ ليس في وسع هذه الأرض أن تخصب ما مات من نبات الحذاقة ، فهذه الأرض المثقلة بفاكهة المعاني وبالأشجار المقطوعة ، هي الأرض ذاتها المشبعة بينابيع الوحي وبالآبار المسمومة ، وستبقى هذه الأرض لأبنائها جسداً للروح ، وروحاً للجسد إلى الأبد …

ورويداً رويداً يُلِمُ الأسير بأطراف المشهد الفائض عن الحواس ، المشهد الأسطوري ، الذي دفع فيه ما تبقى من شبابه مقابل كرامة أمة ، فكتب مدائح للأنباء والشهداء لبلاد لا تحتاج إلى وصف ذاتها ، لبلاد أصبح النضال فيها مشهداً ينير الطريق ، وبتعدد أشكال النضال فيه تاه الجميع تحت مقصلة أشباه القادة والزعماء ، ولكن بوصلة الأسير لا تشير إلا للحرية ، فحرية أرواحهم التي ترفعهم ، أعلى و أعلى ، من جدران سجونهم ، ومن وحشية زمنهم ، هؤلاء المولودون على قارعة الإنتفاضة ، على عتبات الزنازين ، هم القوافل التي تسير باتجاه القلب الوحيد قلب الوطن ، وهم من يحرك المستنقع الراكد !!
هم الذين لا يبدأون السير من الصفر ، ينبثقون كانبثاق الضوء من هنا وهناك ، من الواضح والغامض ، من الكلمة والرصاصة ، من الهواء والماء ، من كتاب وتراب ، من مد وجزر ، فهل ينسى أحد ما سطروه ؟!

لن ينسى أحد ذلك لأن دماء أبطالٍ غزيرة نزفت في شتى أنحاء الوطن فروت أرضه حتى نبتت زهرة الحنون ، لتصبح دمائهم الطريق نحو الحرية …

بوح الأسير هو الكلام الأول الذي يدلنا جميعاً على قلوبنا المفطورة عليهم ، وفي وسع ألف هزيمة أن تخلع خيامها الآن وترحل إلى الجحيم ، فلم تذهب أية قطرة دم سدى ، ولن تستطيع محاكمهم الصهيونية أن تحاكم أي أسير حر ، ولن يتمكن أي عرش بعد اليوم من الإستمرار ،، فأسير اليوم تربع على العرش وقال كلمته .

فلماذا هذا الحقد على شعبٍ يتصبب شظايا شمس وحرية ؟! ولماذا ينتقص الحاقدون من الانتفاضة وهي ميلاد هويتنا ، اليوم يرفع الأسرى القابعون خلف القضبان وعلى جمر جوعهم آذان استقلالهم ، فمازالت فلسطين قريبة ،، وقريبة جدا ،،، فلا مفر من الحرية ،،
لا مفر من القدر ،، وها هو الأسير يحيكُ القدر !!.

أوباما إلي اللقاء ومرحبا بك مرة أخرى …

بقلم : عادل بركات U.S. President Barack Obama delivers a speech at the Jerusalem Convention Center

24/3/2013

فلسطين – غزة

شهدت أراضي الدولة الفلسطينية حالة من التذمر وعدم الرضا بسبب الزيارة الأولي للرئيس الأمريكي في ولايته الثانية باراك أوباما لأراضينا , وخرجت الجماهير الشعبية بمشاركة معظم القوى السياسية ساخطين ومستنكرين وقاموا بإسقاط مشاعرهم بحرق العلم الأمريكي والدهس عليه كما هو معتاد وتمزيق صور الرئيس أوباما بشكل غير لائق والتنديد بالشعارات الرنانة التي تدين وإلي ما غير ذلك. والسبب والذي Continue reading →

عرفات جرادات .. عذرا لأنني مرتبك…

بقلم : ساري جرادات0arafat%20jaradat

3/3/2013

كاتب صحفي

عرفات عذرا لأنني مرتبك ، ففي ستة أيام خلقت الصمود ثم استويت على عرش البطولة والفداء تغشي الليل بالنهار وتمضي إلى صباح فلسطيني مليء بحكايات وروايات التحدي والعنفوان ، خضت المعركة من غير كاميرا وصورة توثق للمشاهد واللحظات التي توثق للحرية ونخب الحياة التي مشيت للموت من اجلها .

  عرفات ، احد عشر كوكبا والشمس والقمر لك ساجدين ، ورصاص كتائب الشهداء نزل ليرفعك لجوار شادي ورمزي وهنادي وغالب وسعد والأنبياء والخلفاء ، حريق يشب في نفسي وتفيض عيني بالدموع فتحرق Continue reading →

هنا وهناك موطني ….

بقلم : ساري جرادات710976_230624090403675_527748690_n

كاتب صحفي

27/1/2013

ولن نفكر بالتنازل او التخلي عنه او امتلاك سواه ، موطني موطني سيمفونية الفلسطينيون الابدية في التعبير عن العشق السرمدي لحبات البرتقال ورمال الصحراء ليحمل كل حرف فيه اسم شهيد ورمزية مدينة في وطن مثخن بالجراح والاوجاع ، فمع اشراقة كل صباح جديد ، كنا نصطف في جيش المدارس نغني هذا النشيد من باب الواجب والاخلاص وشرف الانتماء لهذا الوطن الذي لا نملك سواه .
موطني يتحول اليوم الى لعبة سهلة الامتلاك بيد مجموعة من المتسلقين والانتهازيين والذين اذا خاطبهم الشهداء قالوا سلاما ، لكن تاريخنا الفلسطيني لمن يتفحصه جيدا عصي على الانكسار والانحناء ، فشبابه لا يعرف اليأس او الكلل وغايتنا التحرر والانعتاق من نير الاحتلال ولكن .
يبدو موطني بات مليئا بالسبع الموبقات والفسوق والفجور ، فنسمع هنا عن كرم شخصي بالتخلي من مسقط الرأس واعادة جندي ضل طريقه الى حضن امه المغتصبة لأرضنا من باب ان السائل لا ينهر واعادة الامانات لأصحابها ، ونسمع عن جريمة اعدام امرأة بعدما بات مفهوم الشرف محصور في اعضاء تناسلية لا تسمن او تغني من جوع ولكن يتفاجأ الجميع ان الهدف من ذلك سرقة اموالها والاعتداء على اعضاء جسدها ، وهناك ، وما ابشع هناك ، يتحول السكان بفعل القوانين التي لا تعبر عن ثقافة واخلاق شعبنا الى محمية طبيعية او طالبان اخرى ، يتاجر بها عصابة الجورة تحت كذبة وذريعة الحصار والاسلام ، وكأن السكان هناك من ديانة اخرى قادمة من المريخ او عطارد ويريدون هدايتهم للإسلام ، والعصابة لها الحق بالاقتداء بالآية الكريمة مثنى وثلاث ورباع ويضربون بعرض الحائط اية وشريعة ان الدم الفلسطيني محرم وخط احمر امتدادا واقتباسا من الآية ان ظلم ذوي القربى اشد .
موطني شبابه لم يعودوا يعلموا من معهم ومن عليهم ، فمجلس الشباب الاعلى الذي تم تشكيله كل شبابه يتجاوزون الستين خريفا ، ولم يعرض على المجلس التشريعي الذي لا نعلم اين وصلت اخباره رغم سريان رواتبه ونثرياته ومكاتبه التي تبلغ ميزانيتها عشرات الكيلوغرامات من الدولارات او على اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير التي نعزف الحانها عند كل دعاية انتخابية او مزاودة على الاخر فلم تعد مجدنا وعهدنا وبيتنا التليد .
شباب موطني المغلوب على امرهم وعقلهم يذهبون الى حيث لا يعلمون ، فباتت برامج التطبيع هي السمة الغالبة لبعض نشاطاتهم ، يساقون كالابل للمشاركة في برنامج هنا او اخر هناك بسبب غبائهم وجشع المؤسسات واستغلالها لهم ولطاقاتهم الابداعية ، فبات التطبيع بائن بينونة كبرى ، ولسنا بحاجة لمجهر لكشف اسماء من يسوقون شبابنا هنا وهناك وفي الاغوار والتلال والجبال ، ويتفاخرون بجودة منتج المحتل مروجين له ، يمشون في الساحات مختالين ، ويتجولون في العواصم الاوروبية وفنادق الخمس نجوم ومدن الكمبيوتر غير ابهين بأحد عشر الف اسيرا فلسطينيا يسجد لهم مساء صباح احد عشر كوكبا داعين الشمس والقمر لأن يسجدن امام اعجاز ارادتهم التي لم ترد في قصص الاولياء والسلف الصالح او اللاحق ، وهنا سأتهم بالفسوقوالفجور والتحريف والتطاول على الذات الوزارية ، لكنني علي يقين مطلق وايمان جازم ان فلسطين هي اول اركان الاسلام والبقية تعود للخلف ، والذي يشتري ويأكل من منتجات الاحتلال علينا فرض وواجب اسقاط الجنسية الفلسطينية عنه وطرده خرج الزمان والمكان من شريعتنا الفلسطينية التي لم ولن ينزل الله بها من سلطان ، وهو كائن لا يستحق الادعاء انه فلسطيني لما لهذا الامر من مقاومة المحتل ، وما احوجنا لمقاومته ومقارعته بكافة السبل والوسائل .
صحيح انني من امة محمد ( ص ) لكنني لست من سلالة بني هاشم ، لهذا سأحاول ان اخفض ضجيج كلماتي كي لا اوقظ احلام الشباب العازف عن الارتباط وبناء حياة الاستقرار في وطن محاصر بالاسبست والجدار والحواجز والمحاسيم والمستوطنات بسبب الحالة الاقتصادية المعاشة التي تحقق نتائج كبيرة في الفساد والكساد والتراجع للوراء ، فيا لبؤسنا ويا للؤمكم الذي تجاوز مدار الجدي وخط الاستواء واضر بطبقة الاوزون ، فالشباب متعطش للنجاة من هذه الكوابيس المسرطنة المسماة سلطة ومشاريع وتجارة بالدين وتحت مسميات مليئة بالخير والبركة بهم وفيهم .
في موطني عار على الدولة التي لا تحترم مناضليها واسراها وشبابها وعمال النظافة ،فالأسير المحرر والمتخرج بأعلى العلامات الجامعية يعمل في ورشة للبناء او محجر وقد لا يجد قوت عياله نهاية النهار ، واعتصام الاسرى المناضلين في مدينة طولكرم ما هو الا دليل واضح على حجم التهميش والاهمال الذي يلحق بهؤلاء المناضلين ، وعار اخر على الدولة التابعة التي تعتاش على فتات ومعونات الامم الاخرى وبها جند مدجج بكل اشكال الارادة والابداع ، جرمنا ان بعض الاسماء والاشياء وقعت على اتفاقية سخيفة احتوى احد مشاهدها على منع اقامة أي مصنع فلسطيني يضاهي بإنتاجاته مصانع دولة الاحتلال .
الشباب الفلسطيني لا يملك الحق والحرية في دخول أي دولة عربية دون رسوم او ضريبة او سب وشتم وقذف اوالنظر اليه بفوقية كونه فلسطيني سوى فنزويلا الشيوعية ، ومجالس علماؤنا وشيوخنا تجتمع وتصدر الفتاوي الشرعية الخاصة بكيفية الدخول والخروج من الحمام ، والعالم الاخر يتنافس ويتسابق الى التفكير ببناء مدينة فوق كوكب اخر غير هذا المليء بالقتل والخراب والتدمير ورائحة الجثث والعفن والكراهية والدماء ، ونحن نتقاتل ونتراشق على الحجاب والنقاب والجينز لا نريد ان نعلم ان المرأة الفلسطينية التي هزت العالم بيسارها ويمينها وهي تحلق بالطائرات وتبحر في عرض البحار في الليل الحالك لتؤسس وتعلن ميلاد جمهورية فلسطين لم يكن سر نجاحها لبسها ، فباتت اليوم تتهم بالجهل والفاحشة واثارة الفتنة ، وهي التي افنت عمرها بكل الفصول تربي ابنائها الشهداء والاسرى والمبعدين ومنحتهم لفلسطين دون مقابل من جهة او احد .
مسرحيات طالبان والاعتقال والاقتتال والانقسام هنا وهناك ، ستسقط يوما وتبقى فلسطين طاهرة وشريفة وعفيفة من الانغلاق الفكري الذي تعانون منه ، فكلما زاد استخدام المرء لعقله بالتفكير بأعضائه التناسلية قل حجم عقله وهذه باختصار قصة تعدد الفتاوي والدعاوي والقرارت المنبثقة من رائحة السولار القطري الفاسد .

%d مدونون معجبون بهذه: