Tag Archives: الضفة الغربية

زيارة اوباما لدولة فلسطين…

بقلم : ساري جراداتuntitled

كاتب صحفي

14/3/2013

يحل رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ضيفا وزائرا على الدولة المراقب التي عملت طواقم بيته الأسود على منعها ومحاربتها طوال الأعوام السابقة ، وحشدت لها ما استطاعت من السبل والوسائل لمنع ولادتها وان كان حال دولتنا نصف الرديء وأكثر ، فها هو يأتي حاملا مزيدا من الدعم والتأييد والشرعية للاستيطان وجدار الفصل العنصري وقمع المتظاهرين وقنص الأطفال وصلب الأديان في طريق الآلام إلى القدس العتيقة .

   في زيارة اوباما ستقام له Continue reading →

Advertisements

رسالة من باب الشمس …

بقلم : نسرين شحادهcms-image-000012300

الأردن – عمان

14/1/2013

تكمن قيمة الحياة كلها في بعض المعاني ، ودونها تصبح الحياة رحلة بهيمية لا معنى لها ولا قيمة ، ويستوي البشر والكائنات الأخرى تولد لتعيش ثم تموت ولا تضيف شيئاً ، فهي لا تنتصر لقيمة ،ولا ترفع راية مبدأ ، ولا تضحي من أجل معنى أعمق و أنبل .

في هذا الزمان الغريب ، تغيب هذه المعاني وتختفي القيم الإنسانية الراقية من مفاهيم الأفراد كقيم الحق والخير والجمال الروحي والعقلي ، ولدى الشعوب تغيب في موازنة تامة ! قيم الشرف والنبل والتضحية الوطنية والكبرياء (لدى الشعوب كتعبير مجتمعي) ،

و وسط حالة الجزر العام التي نحياها ، أَبَى شباب ونساء فلسطين إلا أن يضيفوا إلى حياتنا وحياتهم معنىً نبيلاً رائعاً ، فخرج المئات منهم يواجهون المحتل الغاصب للأرض ، وفُتح بابٌ للشمس قرب القدس ، فنصبوا الخيام كي يؤكدوا على جذورنا المنْغَرِسَة في عمق الأرض ، ولمنع تنفيذ مخطط احتلالي يقضي ببناء آلاف الوحدات الاستيطانية في منطقة ” E 1 ” ،هدفه عزل مدينة القدس عن محيطها الفلسطيني وفصل شمال الضفة عن جنوبها و لإفشال حل الدولتين على أساس حدود 1967 ،
بصيحات النبل والشرف انتفضوا انتصاراً لكرامة وطنٍ مغتصب وغضباً للأرض التي دنستها أحذية الغزاة القذرين ، يخرجون في الصباح مدركين أن عودتهم إلى منازلهم أمر مشكوك فيه ، وأنهم سيدفعون ثمناً لن يقل عن الشهادة أو الاعتقال وعلى الرغم من ذلك ، إلا أنهم نصبوا الخيام في العراء رغم قسوة وشدة البرد القارص ، إلا أنهم ملئوا المكان صيحات وأنين ورفض .

فهناك تشعر أن شعباً بأكمله ينتصر لقيمة الأرض والوطن من ناحية قومية و انتصاراً لعقيدة الدين الذي يحملونه ويستمدون قوتهم منه من ناحية دينية ، ويضحي بما هو زائل من أجل ما هو أكثر بقاء .

تسألني إحدى الصديقات ، هل هذا سيحرر شبراً من تراب ؟! استقبلت السؤال بدهشة وفزع قلت : كيف يرضى من يُقْتلُ أبناءه أمامه ؟!، كيف يرضى من تسلب أرضه أمامه؟! ، كيف ترضى من يعتقل زوجها أمامها ؟!،وكيف يرضى من يهدم منزله أمامه؟! …
يكفي من هؤلاء أنهم يموتون بشرف وكبرياء انتصاراً لمعنى معنوي راقٍ هم يدركونه ، غاب عن كثير منا ، فهم يقدمون الموت ثمناً للحياة بحرية وعزة .
يكفي هؤلاء أن كل الذين ملئوا سمع الدنيا عن حقوق الإنسان وعن الحرية ، انكشفت عوراتهم عندما لم يستردوا من حقوق الإنسان حقاً واحداً ، ألم يروا كيف حشد الصهاينة جنودهم للاعتداء بالضرب والاعتقال على المعتصمين في قرية باب الشمس؟!الذين اعتصموا بصورة مقاومة شعبية و سلمية مشرقة ، يكفي لهذا الحراك الشبابي أنهم انتصروا لهذا المعنى الجميل الذي غاب عنا ، هذا المعنى الذي كنا نردده ونحياه في زمان المد الجميل ” فأن عشت فعش حراً أو مت كالأشجار وقوفاً ، واقرع أجراسك في مملكة الصمت وليتحطم جدار الخوف ، جداراً كالفخار “

%d مدونون معجبون بهذه: