Tag Archives: سوريا

ثورةُ أبدية..

بقلم : دعاء جراد121124040322851

25/10/2013

فلسطين – غزة

منذ سبعين قرناً..

أو عما يزيد بقليل..

حضارة العصور التي دمرتها ثورةٌ مستمرة..

في الحادي والعشرين من يناير..

على بلاط التحرير..

في قاهرة المُعز.. والفاطمي..

والاسكندر المقدوني..

قصةُ ربيعٍ أهوج..

وحكايةُ شعبٍ مارس Continue reading →

Advertisements

حصل في المدرسة …

425596_431011486965643_1366499426_n

بقلم : تغريد محمد

سوريا – مخيم اليرموك

4/3/2013

ألف شخص هنا يحاول أن يُسعد طفل بورقةِ أوركيد خضراء أو شعاع ٍمن قوسِ قزح .. أو حتى فقاعة صابون فارغة من كل شيء .. كل شيء إلا الأمل ..
هنا لا فيروز تصدح ولا زنبق ولا حمام سلام ..
ولا حبقفي الجهةِ المقابلة صوت القذائف يُعكر عليهم هدوء لعبة “الطميمة”

هناك طفل .. ثلاثة …. عشرة

طفل مغمِض عينيه على حائطٍ رُسِمَ عليه Continue reading →

فُتـات خبز وكفن…

بقلم : نور داوود203229_100003246721043_1143095821_n

سوريا – مخيم اليرموك

8/1/2013

في البدء كل الرغبة والمشتهى أن نقاوم الموت في جحيم الحرب,وأن نصوب سلاحاً للدفاع عن الحق, ومع ذلك لم يصمت البكاء ولم يتوقف صوت الموت.

في أزقة الطرقات ينحنون الناس ويلتقطون دموعهم, ويعلوُ بكاء الأطفال وأصوات تراكض الناس حيثُ كنتُ أنا أركض وأدخُل في مكان يلامس شيءً من الآمان.

يختنقُ بي النفس والصوت ولكني لم أبكِ.. سوى الشعور الكثير من الخوف, عاجزةٌ عن الانفعال فوق أرصفةٍ تشهد القصف والدمار.

رجلٌ مرميِ أمامي, وأنا هناك لا أعرفُ ماذا يجب أن افعل, أفكر فقد أن أحاول لا أتركه أن يتعفن حياً.

انتظرُ الصباح وأنا أراقبهُ بتمعن,, وأقول لنفسي أنه نائم وليس ميتاً.. فالروح تغادر جسد النائم وتعود حينَ يستيقظ.

وفي الصباح ((يُـصبِح البرزخ صامتاً احتراماً للأرواح)),

أستمعُ إلى بكاء الناس, وناسٌ تهرع للهرب,, وأنا لا استطيع النهوض سوى أني أراقب.. جاءَ أحداً من الثوار يتفقدني إن كنتُ من أحد الناجين..ارتسمت على وجههُ الحيرةَ والفزع.

تسللتُ من فوق القتله رويداً رويداً..فرأيتُ امرأة متجمدة بالموت وشعرها يغطي طفلتها حيث تنام متقوقعة, ورأيتُ رجالاً مرميين قتلاً عراتاً.

لم تكن الخيارات الهرب غير أنها مستحيلة ,القصف والقتل من كل طرف, عشتُ أسبوعاً أكلُ فتاتَ خبزٍ من شارعٍ أصبحَ مقبرةً لرغيف خبز, أغفو خوفاً واصحا خوفاً , وأتسأل عن أسمائهم فاسميهم كما يحلو لي, وأتحدث معهم ويحدثوني .. لا أعرفُ ماذا أدعو نفسي ,فكنتُ مثلهم .. جسداً بكفن وروحي خانقة, نقاتِـل.. ونُقتَـل ونُقتَـل .

اسكت فتأتي الكلمات كالعرقُ في مسامي, وبدل أن أسمع صوتي, أسمع صوت الموت بداخلي, أصبحنا نجلس مع الموت ونعاشرهُ.

وإن شاطرنا القدرُ بالحياة فكنا نحنُ الفارون ولا صفاتَ أخرى نلامس بها البقاءُ.

سوى أننا نتنوعُ بأساليبَ الفرار للبحث عن الأمان..

منهم.. عائلةٌ تعيشُ في كهف, تَخلقُ من لاشيء ملاذاً آمناً لها, فهي في هذه الأوقات ممزوجتاً بالدهشةِ والانكسار وكثيراً من الخوف.

وعائلاتٍ هربوا من ويلات السكاكين والقتل إلى العراء والمعاناة والعزلة, فهي كانت فكرة الخيمة حيثُ يخترقها الهواءُ من الجانبين, في مخيم لم يزود سوى بالقهر.

ونازحٌ في وطنهِ عاشَ يومهُ معنى البرد حتى الموت, وإن نجى في يومهِ الثاني تناوله فتات الطعام من مائدة الشوارع , وفي يومه الثالث يقتسمُ ميدانَ الحرب جسدهُ أشلائاً.

سنة,شيعة..طائفيةٌ تنهش

وكلابٌ تنبح.. وطاغية ٌ يذبــح

وشـــــــــــعبٌ يُـقتَـــــــل.

سورية الآن.. فتاتِ خبز ودموعَ قهر وكفنٍ تلوَ كفن

%d مدونون معجبون بهذه: