Tag Archives: فتح

الهدية القطرية لإسرائيل علي حساب فلسطين..

view_1350986147بقلم : عادل بركات

5/5/2013

لقد جاء إعلان لجنة المتابعة العربية ممثلاً بوزير خارجية دولة قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني بشكل عربي غير مسئول , ليعبر من خلال المبادرة العربية المعدلة بأنه يمكن مبادلة الأراضي بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بدلاً من الالتزام بشكل كامل بحدود الرابع من حزيران من العام 1967 من أجل تحريك عملية السلام المتعثرة.

فالمبادرة العربية المعدلة ليست فى صالح الشعب الفلسطيني لا من قريب ولا من بعيد إلا إنها تلحق أخطار إستراتيجية حقيقية في الموقف السياسي الفلسطيني الرسمي مما يجعله هش فى المدي البعيد وتعمل علي تقويض دور المفاوض الفلسطيني وموقفه فى أى عملية تفاوضية فى المستقبل

ولقد لاقت هذه المبادرة ترحيباً كبيراً فى الوسط الإسرائيلي من العديد من الأحزاب السياسية الإسرائيلية داخل الائتلاف الحكومي والمعارضة فدعت وزيرة العدل ومسئولة ملف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني تسيبي ليفني رئيس الوزراء بنيامين نيتانياهو إلي التحرك بشكل سريع لقبولها فلماذا هذه الدعوة لرئيس الحكومة ؟؟

لأن فى هذه المبادرة خطر حقيقي علي أرض الدولة الفلسطينية فبدلاً من تفكيك المستوطنات تعطي ضوء أخضر لإسرائيل لشرعنه الاستيطان في الضفة الغربية والقدس , وتفرض الأمر الواقع علي الفلسطيني والتسليم بهمجية الاستيطان الذي هو غير شرعي بناء علي قرارات الأمم المتحدة وضرورة الانسحاب الكامل من أراضي 1967.

لذلك يتوجب علي الشعب والقيادة وجميع القوى العمل الوطني الفلسطيني رفض المبادرة جملة وتفصيلاً وليس التفاوض , ويجب رفض تحدث لجنة المتابعة العربية بإسم الشعب الفلسطيني والتصريح الذي منح لها يجب أن يسحب منها ليعود مرة أخرى إلي قيادة منظمة التحرير الفلسطينية فهي الممثل الشرعي والوحيد لأن القرار السياسي الرسمي للمنظمة وحدها.

وأعتقد إن حصل تبادل للأراضي وإن كان طفيف جدا جدا يجب أن يكون من خلال التفاوض بين الجانبين وليس علي أساس مبادرات تقدمها قطر ونتيجة منطقية أن يكون هناك مرونة إن حصل تبادل طفيف للغاية ففي أى عملية تفاوضية جرت علي مر التاريخ لا بد من تقديم بعض التنازلات وذلك ليس مقتصراً علي الجانب الفلسطيني بل والإسرائيلي أيضاً هذا هو التفاوض

فالثوابت الوطنية الفلسطينية التي لا يمكن التنازل عنها نهائياً ولا أحد يستطيع أن يقدم بها تنازل إطلاقاً ومنها القدس الشرقية العاصمة الأبدية لسيادة الدولة , وقضية اللاجئين الذي لهم حق العودة بناء علي قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 الذي يسمح لهم بالعودة إلي ديارهم التي هجروا منها ودفع التعويضات لهم فهذه القضية تمثل جوهر فى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وبدون حل عادل لقضيتهم لن يكون هناك سلام

Advertisements

يوم الأسير الفلسطيني …

بقلم : نسرين شحادهusp1-ps-blla3a-881c8f4bca

الاردن – عمان

16/4/2013

يحيي الشعب الفلسطيني في هذا اليوم 17 نيسان ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، وبدأ الفلسطينيون بإحياء هذه الذكرى منذ 17/4/1974، وهو اليوم الذي أطلق فيه سراح أول أسير فلسطيني (محمود بكر حجازي) في أول عملية لتبادل الأسرى بين الفلسطينيين والعدو الصهيوني .

اليوم يضعنا الأسرى وجهاً لوجه أمام الحرية الكاملة ، بإرادتهم وصمودهم ، وبأمعائهم الخاوية ،، وبجوعهم ، حيث يرفعون في مقبرة الاحياء سماءاً جديدةً لأحلامنا ، يعيدون إلينا الأرض الهاربة من أقدامنا ، ويكتبون كما لم تَكْتُب الكتابة بعد. يكتبون سيرةَ شعبٍ وتاريخ َأمةٍ ، منذ قُدِّرَ للمعجزة الانسانية أن تقيم كيانها من جديد ، من لحمنا وعظمنا .

ففي هذا اليوم أريد أن أربط أحلام ملايين ، الأسرى بحبل من شقائق النعمان لأصنع بها أشرعةً وصواري لسفينة وطنٍ لا تراه إلا عيونهم ، تلك العيون الصامدة ،و الصادقة التي لا تشير إلا إلى بوصلة الوطن الحر ،،،
ففي البدء كانت الكلمة محفورة على جدار الزنازين  ، وها هي اليوم تصرخ كما لم يصرخ أي جرح من قبل في البرية ،، بل في جسد :الحرية والكرامة …
فيختلط الواقع بالأسطورة ، وتضيع الأسطورة في الزقاق ، وعلى ساحة لا مساحة لها ولا تاريخ ، تُنْثَرُ الشروط الأولى للتكوين ، فيُسَطِرُ أسرانا حريتهم على مساحة الوطن الشاسعة .صدقهم بما عزموا عليه هو أنبل ما في أسطورتهم ، وهو كلام الآلهة للبشر فيكتبون النشيد الذي لم يكتبه أحد ، ويترنمون بسلاح الجوع والعطش ، محاولين إنقاذ الفكرة الصادقة من السقوط إلى هاوية الشخيوخة حيث بقيت قيد الإنتظار ولم تدخل إلى حيز التنفيذ .الفكرة هي فكرة الأرض والانسان ، إذ ليس في وسع هذه الأرض أن تخصب ما مات من نبات الحذاقة ، فهذه الأرض المثقلة بفاكهة المعاني وبالأشجار المقطوعة ، هي الأرض ذاتها المشبعة بينابيع الوحي وبالآبار المسمومة ، وستبقى هذه الأرض لأبنائها جسداً للروح ، وروحاً للجسد إلى الأبد …

ورويداً رويداً يُلِمُ الأسير بأطراف المشهد الفائض عن الحواس ، المشهد الأسطوري ، الذي دفع فيه ما تبقى من شبابه مقابل كرامة أمة ، فكتب مدائح للأنباء والشهداء لبلاد لا تحتاج إلى وصف ذاتها ، لبلاد أصبح النضال فيها مشهداً ينير الطريق ، وبتعدد أشكال النضال فيه تاه الجميع تحت مقصلة أشباه القادة والزعماء ، ولكن بوصلة الأسير لا تشير إلا للحرية ، فحرية أرواحهم التي ترفعهم ، أعلى و أعلى ، من جدران سجونهم ، ومن وحشية زمنهم ، هؤلاء المولودون على قارعة الإنتفاضة ، على عتبات الزنازين ، هم القوافل التي تسير باتجاه القلب الوحيد قلب الوطن ، وهم من يحرك المستنقع الراكد !!
هم الذين لا يبدأون السير من الصفر ، ينبثقون كانبثاق الضوء من هنا وهناك ، من الواضح والغامض ، من الكلمة والرصاصة ، من الهواء والماء ، من كتاب وتراب ، من مد وجزر ، فهل ينسى أحد ما سطروه ؟!

لن ينسى أحد ذلك لأن دماء أبطالٍ غزيرة نزفت في شتى أنحاء الوطن فروت أرضه حتى نبتت زهرة الحنون ، لتصبح دمائهم الطريق نحو الحرية …

بوح الأسير هو الكلام الأول الذي يدلنا جميعاً على قلوبنا المفطورة عليهم ، وفي وسع ألف هزيمة أن تخلع خيامها الآن وترحل إلى الجحيم ، فلم تذهب أية قطرة دم سدى ، ولن تستطيع محاكمهم الصهيونية أن تحاكم أي أسير حر ، ولن يتمكن أي عرش بعد اليوم من الإستمرار ،، فأسير اليوم تربع على العرش وقال كلمته .

فلماذا هذا الحقد على شعبٍ يتصبب شظايا شمس وحرية ؟! ولماذا ينتقص الحاقدون من الانتفاضة وهي ميلاد هويتنا ، اليوم يرفع الأسرى القابعون خلف القضبان وعلى جمر جوعهم آذان استقلالهم ، فمازالت فلسطين قريبة ،، وقريبة جدا ،،، فلا مفر من الحرية ،،
لا مفر من القدر ،، وها هو الأسير يحيكُ القدر !!.

يوم الأرض …

بقلم : ساري جرادات3da71d4cd7a0eebdf160fe967d33001b

كاتب صحفي

31/3/2013

سبعة وثلاثين عاما مرت على هذا اليوم الراسخ والخالد في أذهان الشعب العربي الفلسطيني ، سبعة وثلاثين عاما وما زال حب الأرض والوطن واجب مقدس عند الفلسطينيين ، وأكثر من ستة عقود ونصف مرت وما زالت ارض السيد المسيح عليه السلام مصلوبة في بين هيئات الأمم والشرعية الدولية ، وباتت المفاوضات لها أشكال وأحجام مختلفة فمنها السائل ومنها الاستطلاعي ومنها الرجعي وكلها تنأى بنا بعيدا عن الأرض التي نريدها وقدمنا قوافل الشهداء والأسرى قربانا على مذبح الحرية والفداء لأجلها .

ليس بالزمن البعيد ، حين كان يتحول الثلاثين من آذار من كل عام إلى بركان من الغضب والانتفاضة والهبة الجماهيرية لإحياء هذه المناسبة التي تربطنا بفلسطين ، أما اليوم فتتحول المشاركة إلى يوم عمل مدفوع الأجر ووفق برنامج تمويل لمشروع يهدف إلى حرف البوصلة وتغيير مسارها ، فما أعظمك سيدتي أمريكا حين تقدمين الدولارات لإحياء هذه المناسبة في مقهى بيت أنيسة ، في الوقت الذي كنا نخرج نحرث ونزرع ونغلق ونشعل رمال غزة ولوز الضفة بركانا تحت أقدام الغزاة ، ونخرج من كل فج عميق نعلن رفضنا للتهجير والتقسيم ونجدد البيعة لأرض التين والزيتون واللوز والعنب عهد الشهداء وقسم الأنبياء ، أن نبقى محافظين على ارض الإسراء والمعراج ومنطق الحضارات ومهد الإنسانية .

إنها الأرض والمناسبة التي كنا نثور لأجلها لنعيد لها اسمها ولونها وعنوان شعبها المكافح ، واليوم بات علينا أن نخرج للاحتفال بتقسيم ارض غزة التي أقيمت عليها إمارة اقتصادية ويتاجر بها وبأهلها وبحصارها المزعوم الذي بات يشبه هيكل سليمان ، وهنا للتاريخ يجب القول أن النبي محمد ( ص ) لو عاش حقبة الإخوان المسلمين لأعلن الجهاد عليهم أو فرض عليهم الجزية ، لشدة جرائمهم وفتاويهم السخيفة بحق فلسطين وثورتها وشعبها العظيم .

إن قضية الأرض هي قضية الشعب الفلسطيني مع الاحتلال وهي لب الصراع مع الحركة الصهيونية منذ أكثر من قرن من الزمان ، لقد كان يوم الأرض قاسى ومرير من تاريخ نضالي خاض خلاله شعبنا معارك شرسة في الشتات والمنافي ومخيمات اللجوء والصمود وعلى ارض الوطن وقدم الدماء الغالية حفاظا على الهوية الوطنية والوجود الفلسطيني والحقوق الفلسطينية وهو يوم الوطن ويوم كل مناضل حر شريف ينتمي لهذا الشعب ولهذه الأرض ، فعلى أصحاب الكروش المستديرة أن ينصرفوا عن قمحنا وأحلامنا وكنعانيتنا فلنا في فلسطين ما يستحق التضحية والفداء لأجل إعلاء رايات الحرية والعودة والسلام .

فلسطين الوطن والشعب …

بقلم : نسرين شحاده

28/2/201388288_1262358383

الاردن – عمان

كثرت محاولات طمس قضيتنا الفلسطينية وأدخالها في صحراء التيه ، ولأننا عندما نتحدث عن الشعوب المغلوبة على أمرها ، فأن الشعب الفلسطيني ، يتصدرها، فقد ذاق مختلف أنواع الويلات ، من قتل وتشريد ، وبنو على أنقاضه دولة لمن لا يملك الأرض ولا الحق.

نكبة ، تليها نكسة ، ومن ثم هزائم ، وحين قرر أهلها تحمل مسؤولياتهم ، تصدى لهم المصلحجيون وتجار القضية ، ولكن الحق كان أقوى ، ذلك أن رب البيت أدرى بما فيه .

فبدأت معركتنا مع هذا الكيان الصهيوني الدخيل الذي زرع بذور سمه القاتل في بطن الوطن العربي أجمع ، وتمركز ودافع بشراسة عن جريمته في سلب وطن من Continue reading →

نهتم لمصالحنا ولا نهتم باسرانا…

بقلم : ساهر الزعيم “أبو يزن”730498_423570977720497_1375853266_n

12/2/2013

فلسطين – غزه

  • القلم له أهمية كبيرة في حياتنا
    فهو الذي يكتب مايجول في خاطرنا
    ولكن الريشة والصورة دائما توصل رسالة أكبر من القلم
    لان الصورة يفهمها الجاهل والمتعلم
    ولكم حرية التعليق علي الصورة
    في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها أسرانا البواسل في سجون العدو الغاشم

    565496_423570974387164_1952937984_n

     

طقوس المرة الأولى…

بقلم : ساري جرادات710976_230624090403675_527748690_n

كاتب صحفي

20/1/2013

طقوس المرة الأولى هو كتاب شعري مهدد ومندد ومتمرد على الأرقام المدعاة من قبل قراصنة الحياة ، طقوس المرة الأولى لوحات مرسومة بعناية فائقة من إنسان أكثر من عادي ، طقوس تنتشر في صلصال الطين العجيب كالهواء ، طقوس سيصعب على النقاد وعلماء النفس والاجتماع مجتمعين أن يفكوا رموزها وفلسفاتها وتكوينها الأول دفعة واحدة.

طقوس المرة الأولى كتاب شعري للأسير المناضل باسم الخندقجي ، قصائد وأشعار كتبها ووجها نحو قرص الشمس المستدير على شاكلة ما ، يراقص ياسمين عيبال وجرزيم الأصيل ويلاعب أنامل حبيبته ويفتش عن وطن مقسم بين اخضر واصفر في وجه حبيبته المرفوعة و Continue reading →

فتحٌ لفلسطين ونصرٌ أكيد…

بقلم : حسين نعيرات284951_235922459873838_80450423_n

فلسطين – جنين

3/1/2013

    قرأنا في سفر الثورة الفلسطينية منذ بدء البحث عن الكينونة الأولى للشعب العربي الفلسطيني والدولة التي تبلورت وتشكلت فكرتها في الخنادق والجبال والجامعات ، بان هناك رجالا أشداء على الأعداء رحماء فيما بينهم ، اختلفوا فكريا وأيدلوجيا لكنهم لم يختلفوا على فلسطين ، فوصلوا إلى حد الخرافة في النضال المشروع ضد أبشع وآخر احتلال في العالم ، قرانا عن شعب (خلق من الجزمة أفقا سرمديا)كما قال هوية الثورة وشاعرها متغنيا بشعبنا العظيم الخالد محمود درويش .

   كنا صغارا من غير ملاعب وحدائق وحسابات فيسبوكية ، فأقف اليوم لأعيد باكورة العمر إلى الوراء عشرين عاما وأكثر وأتذكر جيدا ذكرى انطلاقة وميلاد فصائل المقاومة وأعراسها الجمهورية التي كانت تملا سهولنا ربيعا وجبالنا زيتونا وسماؤنا أمل حتمي بالنصر الأكيد ، في المولد كنا نقف نؤدي التحية العسكرية للمقاومة وللفتح وللفاتح من يناير الذي كان يهدي كل شهيد في المجد والخلود طلقة ويوقظه من نومه ليزف له نبا قرب اللقاء ، والاقتراب أكثر من فلسطين ، وتلهب العدو بنيرانها مزينة سماء فلسطين وارض الميعاد الحزين بمزيدا من الوحدة والصمود والمقاومة .

     التاريخ الفلسطيني حافل بالأسماء والدماء التي حددت حروف حدود هذا الوطن المترامي الأطراف ، فكانت مفخرة كل النساء والشيوخ والأطفال والطلبة ، كان يوم الذكرى يوما لتكريم الشهيد والأسير والجريح واللاجئ والمبعد والمهجر والحزين واليتيم وتجديد القسم والعهد المحفوظ في عقولنا حتى ننحني لعلمنا الفلسطيني الأجمل مرفوعا على مساجد وكنائس القدس التي ما يأست وهي تنتظر عودة صوت موسيقى المسدس الذي حدثهم مؤسسها من فوهته ، وصال وجال في هيئة الأمم المتحدة ضدنا وعلينا ، فوصل صداه السند والهند ويقال في رواية أخرى ارتعبت منه دولة الإفرنج والتتار ، فهابته الإمبراطورية التي لم تغب عنها الشمس والقارة العجوز ، لتتوالى العمليات المهداة للشعب على شرف ذكرى الانطلاقة ، فكانت عيلبون أول طلقة تدوي بإعلان انطلاقة الحركة الأم ، وتتولد الانطلاقات في المنافي والشتات برسم الرجال والمفكرين والأمناء على القضية ، بعيدا عن أبار النفط والبترول والتبعية للحكومات العربية والغربية ، لتبقى فلسطين وجهة النظر بكل ما فيها من عوسج وحنظل وياسمين متفتح على صدور الشهداء ،  وبعد الولادة الموفقة للفتح المبين خرجت وأطلت علينا قذائف الهاون بعد عام النكسة والخذلان العربي لمسرى النبي محمد ( ص ) ومهد عيسى ابن مريم عليه السلام ، فأطلت علينا حمراء براقة كالجمر لتقف في خندق النضال مع أمها ورفيقتها في النضال فتح فكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تاج اليسار الفلسطيني المقاتل  لتكون اللون الثاني بعلم منظمة التحرير الفلسطينية ويتوالى العمل البطولي في ذكرى انطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لاحقا وتباعا .

 إن الوعي الثوري يحتم علينا الاقتناع بحقيقة أثبتت نجاعتها وقدرتها على تقرير المصير والدولة والعودة والحرية والاستقلال والقدس بحكم التجربة الممتدة منذ ما يزيد على الستين عاما وهي أن الحركة الثورية جسم مقاوم بكل تشكيلاته وتكويناته واستناد للتجربة الإنسانية وثوراتها ينبغي علينا القول بأن التنظيم هو أرقى أشكال العمل الإنساني المنظم وان الانتماء إلى الحزب السياسي هو أرقى أشكال التطور الاجتماعي ، ليعطي نتائج خلاقة وإبداعية على الأرض ويحقق أحلامنا المنشودة التي لا تنازل أو تفاوض عليها  والمضي قدما نحو استكمال المشروع الوطني الذي كان أساسه التضحيات الجسام من عذابات الأرض والناس وصبرهم ، ليبقى الجسد الثوري صحيا ً وسليما وخاليا من كل أشكال الانتهازية والرجعية ، فكان إذا اشتكى منه عضوا تداعى له سائر الجسد بالصف والخندق والرصاص ، ولم يكن به من العصبية والفئوية شيء يذكر ، فهذا يحتم علينا اليوم التعالي على الجراح والأخطاء لتبقى فلسطين هي الغاية والتنظيم هو الوسيلة وعلى الفصائل جميعها تكريس هذا المبدأ المطلق والفرض الحق في أدبياتها وبرامجها .

   كان لتراجع حركة فتح على الصعيد الوطني ضربة لكل الجسد كونها عقل الشعب العربي الفلسطيني ، ولأنها شكلت عموده الفقري على مدى عقود النضال الطويلة والمستمرة ، ليلحق الخراب والمرض بكل القوى والفصائل حتى الوليدة الجديدة منها  ( حماس ) ، مما ساعد المحتل بكل تحالفاته الامبريالية العالمية والرجعية العربية على ضرب تشكيلات المقاومة الفلسطينية في أواخر السبعينيات وبداية الثمانينات من القرن الماضي ، وللأسف نجح المحتل وأعوانه وأذنابه في شرخ الجسم الفلسطيني وفصله عن وحدته الوطنية التي كانت ذائبة ومختفية ولا علم لنا بها بين الكل الوطني الفلسطيني ، فحالة الانقسام والتشرذم والتخبط المعاشة اليوم ما هي إلا نتاج التفرد وشهوة السلطة وتغيير البرامج والأهداف وتحول الرئيسي إلى ثانوي والثانوي إلى رئيسي إلى حد ما .

  لقد اثبت النموذج الذي قدمته المقاومة مؤخرا ً في صد هجوم الكيان الغاصب والته الحربية البربرية على قطاع غزة وضرب عمقه الاستراتيجي بالتزامن مع الانتصار السياسي في الأمم المتحدة وكسب اعتراف 138 دولة بفلسطين كدولة مراقب ، برهن من جديد على أهمية إعادة إصلاح منظمة التحرير ولزوم تشكيل مجلس عسكري موحد يضم جميع التشكيلات الوطنية والمقاومة ، وسيكون هو نقطة قوة وقفزة نوعية بالعمل الموحد ، وتبني شعار لا صوت لا يعلو فوق صوت المقاومة هو سلاحنا في مواجهة تهويد القدس ومصادرة الأراضي وعربدات المستوطنين والاقتحامات والاعتقالات ، من خلال مراجعة شاملة لمسيرة الثورة وإخفاقاتها ونجاحاتها وإعادة صياغة البرنامج الوطني للخروج من هذه الأزمة التي لحقت وشملت كافة مناحي الحياة الفلسطينية وتفصيلاتها ، والعمل على تبني ثقافة وطنية واعية وبرامج قادرة على إرغام المحتل لإنهاء نازيته وفاشيته بحق علمنا الفلسطيني الأغلى ، فبات يلزمنا مشروعا وطنيا يضم الجميع دون إقصاء لأي طرف ، مع التركيز على مراعاة مقومات الصمود الشعبية للاستمرار قدما في انتزاع وتحقيق الحلم .

   أخوة النضال والمقاومة ، إن الثورة وجدت لتنتصر وتنتصر فقط ، وان مبرر وجودكم بخندق الدفاع والمواجهة ما زال قائما بفعل جثوم الاحتلال على أرضنا الفلسطينية ، لإعادة الثقة بكم وبنهجكم القائم من تضحيات شهداء اللجنة المركزية والقادة العظام والاستشهاديين وشهداء الأقصى والأسرى الميامين وشهداء منظمة التحرير الفلسطينية التي يتجاوز ارتفاع جماجم شهداء فلسطين عنان السماء ، فالوفاء للشهداء عهد عليكم وعلى كل فلسطيني ، وهذا يتطلب تجسيد حالة من التراجع والاعتراف والتقييم لمسيرة النضال الذي ربما سيستمر مئة عام أخرى وبهذا عليكم التخلي وفصل قصيري الأنفس والفئوية وممارسة السلم الهرمي والهيكلية التنظيمية والعمل بكل جهد للتخلص من النزق الفئوي والتفرد بالقرار ، وسياسة فرض الأمر الواقع الذي مارستها مؤسسة السلطة ، للوصول بالسفينة إلى الشفافية والفجر والتعبير عن حالة الانتماء المبدع بكل أشكاله ، ومراجعة نهج التفاوض الذي أودى بسيرتكم النضالية وتاريخكم المشرف ، لتعيدوا للكوفية عزتها ، وللقدس بناتها وليافا برتقالاتها وإننا حتما لمنتصرون .

الفصائل وسوء الفهم … !

بقلم : سلمى القدوميunderstanding

فلسطين – غزة

2/1/2013

كتبت هذه التدوينة فقط لأني أريد أن أصل بنقطة أتمنى على الجميع استيعابها…

لاحظت خلال فترة الانقسام الأسود الذي عانى منه الشعب الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس سوء الفهم حول الأحزاب والفصائل الفلسطينية …

فكثيراً ما لاحظنا بعض الأشخاص يخلطون بين معنى الانتماء الحزبي والتعصب الحزبي …
فشتان بين هذا المعنى وذاك…

وكثيراً ما لاحظت المقولة الأشهر للشباب الفلسطيني ” فتح وحماس أساس خراب الشعب الفلسطيني “…

عزيزي القارئ , لا عيب أن تجهر بانتمائك لفصيل أوحزب معين , طالما كانت هناك بنود ومبادئ جعلتك تشعر بأن هذا الفصيل هو الطريق لتحرير فلسطين

فمثال على ذلك , أنا أنتمي لحركة فتح ولا أجد عيباً أن أعلن ذلك , لأن من بنود حركة فتح الكفاح المسلح وكنت مؤيدة لهذه البند في الحركة…

بعض الناس أساءت الفهم , فكثيراً منهم ظنوا أن من ينتمي لحركة فتح هو كارهاً لحركة حماس والعكس ,,, ولكن هذا سوء تفاهم لا يغتفر ,,, ويسمى بالمعنى الصحيح التعصب الحزبي لفصيل على حساب آخر .
كوني منتمية لحركة فتح لا يعنى أبداً في حال من الأحول كرهي لفصيل آخر كحماس والجبهة والجهاد إلخ إلخ إلخ …

بالعكس , فكثير من البنود التي تمسكت فيها لجميع الفصائل وكثيراً ما أحببتهم ولم أكن لهم أي حقد …

يجب على الشعب الفلسطيني عدم الخلط بين الانتماء الحزبي والتعصب الحزبي فبالنهاية  هدفنا الأول والأساسي هو وجود فلسطين حرة عربية عاصمتها القدس الشريف , والفصائل هي من الطريق لتحرير فلسطين , فليس عيباً أن تكون منتمياً لأي فصيل أو لجميع الفصائل , لكن العيب أن تسبب فتنة بين الشعب الفلسطيني بسبب كرهك لفصيل على حساب آخر .

 

%d مدونون معجبون بهذه: